الأربعاء , مارس 3 2021
الرئيسية / اخبار سياسية / الاخبار / اسرائيليات / المستوطنات الاسرائيلية في الجولان / مستوطنة كتسرين : تجديد اعمال البناء والتطوير في الحديقة التلمودية
talmood

مستوطنة كتسرين : تجديد اعمال البناء والتطوير في الحديقة التلمودية

  مستوطنة كتسرين : تجديد اعمال البناء والتطوير في الحديقة التلمودية

عشتار نيوز للاعلام\ المستوطنات الاسرائيلية

أيمن أبو جبل

talmood02

 الصور من صفحة المتحف على الفايسبوك 

تستعد مستوطنة كتسرين  الاسرائيلية  المبنية على انقاض قرى( قصرين، الشقيف، والدورة )السورية في الجولان السوري المحتل ،لتجديد اعمال البناء والتطوير في الحديقة التلمودية ( المتحف الاثري )، وهو موقع أثري قديم غني بالاثار  التاريخية التي تعود الى حقبات تاريخية مختلفة  تعود الى الفترة الكنعانية والبيزنطية  والرومانية والاسلامية والصليبية  والعثمانية. تروج الحركة الصهيونية بانها أثار يهودية تعود الى فترة  المكابيين وفترة المشناة  والتلمود “( الفترة الرومانية والبيزنطية)

وتبلغ تكلفة تجديد الاعمال في الحديقة التي سيبتدأ العمل فيها في شباط القادم،  حوالي 17 مليون شيكل، الذي من المتوقع ان يجذب الالاف السياح الى الحديقة، بهدف تشجيع السياحة في منطقة الجولان والجليل الشرقي.

وتُحاول اسرائيل إبراز الآثار القديمة فيها كآثار يهودية في (خربة قصرين)  التي تعود لعصور ما قبل التاريخ ، من القرن الثاني حتى الثالث الميلادي،  حيث تعرضت للدمار بسبب الزلزال الذي ضرب المنطقة عام 749، ويقول علماء الآثار الإسرائيليون إنهم وجدوا خلال التنقيبات الأثرية بقايا لمعبد يهودي كان مسجدًا في العصر المملوكي، وبقايا مبان سكنية ومعصرة قديمة وشوارع مرصوفة، عليها كتابات آرامية مكتوب عليها “مسكن المحترم رافي أفين”، وحولت “إسرائيل” اللقى القديمة إلى متحف مفتوح في الهواء الطلق، لاستقبال السياح، وإبراز التاريخ اليهودي القديم في المنطقة. ويتم عرض  الاثار واللقى التاريخية التي وُجدت  في المسوحات الارضية، والتنقيبات الاثرية، وتخصص ادارة الحديقة عروضاً  وجولات افتراضية، ومجطات يسرد خلالها  مرشدو  الحديقة  قصصا قديمة من خلال سكيشات او مشاهد سمعية وبصرية بمختلف اللغات العبرية والانجليزية والفرنسية والألمانية والروسية والإيطالية والإسبانية والبرتغالية والهولندية، مخصصة لكافة الاعمار والاجيال ، يعتبرها العديد من الناشطون والباحثون السوريون انها  محاولة لتضليل العالم والسياح الذين يزورون الجولان، حيث تقوم العديد من الفرق الأثرية الإسرائيلية بالتنقيب في أغلب وأشهر المواقع الأثرية في الجولان المحتل، للبحث عن مسوغات لاحتلال الأراضي العربية والسورية، والتركيز على آثار قديمة لأقلية يهودية سكنت المنطقة إبان مرحلة تاريخية قديمة، بالرغم من عدم وجود أية صلة بين المحتلين الحاليين، وتلك الأقلية التي بقيت أو اندمجت بالمجتمعات المحلية منذ مئات السنين.

في هذا الصدد، يرى الباحث السوري تيسير خلف أن تاريخ اليهود في الجولان “لا يتعدى أساطيرهم الواردة في كتاب الهالاخا والتلمود، أما المواقع الشامخة العظيمة، مثل آثار بانياس وقلعة الصبيبة، وفيق، وكفر حارب، ذات الهوية العربية الإسلامية، فلم يولوها أدنى اهتمام، وهذا أمر طبيعي ومتوقع من أناس جعلوا التلفيق والتزوير مهنتهم”.

talmood

 

عن astarr net

شاهد أيضاً

qazren hotel

المستوطنات الاسرائيلية : الموافقة على بناء اول فندق وثلاثة مجمعات سكنية سياحية في مستوطنة كتسرين

 المستوطنات الاسرائيلية : الموافقة على بناء اول فندق وثلاثة مجمعات سكنية سياحية في مستوطنة كتسرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النسخ ممنوع !!