الأربعاء , يناير 19 2022
الرئيسية / شخصيات جولانية / المخرج أمير فخر الدين: الجولان واقعُ تحت احتلال منسيّ
amer fhralden

المخرج أمير فخر الدين: الجولان واقعُ تحت احتلال منسيّ

 

المخرج أمير فخر الدين: الجولان واقعُ تحت احتلال منسيّ

 

حاورته: سماح بصول/منصة الاستقلال الثقافية 

amer fhralden

يفتتح فيلم “الغريب” للمخرج أمير فخر الدين ابن الجولان السوري المحتل؛ فعاليات مهرجان أيام فلسطين السينمائية بدورته الثامنة، مساء الأربعاء، الثالث من تشرين الثاني (نوفمبر) 2021، في قصر رام الله الثقافي.. وهو الفيلم المرشح لتمثيل فلسطين في الأوسكار 2022.

قبيل الافتتاح، كان لـ”منصة الاستقلال الثقافية”، حوارٌ مع المخرج حول وحدة الحال الفلسطينية والجولانية في ظل الاحتلال، والتحديات التي واجهته خلال اتخاذ القرارات بشأن تمويل الفيلم، وعن تطور السينما الجولانية وأمور أخرى.

* حدّثنا عن اختيار وزارة الثقافة الفلسطينية للفيلم لتمثيل فلسطين في الأوسكار، والحالة الخاصة والمركّبة من ناحية جنسية الفيلم وجنسية مُخرِجِه؟

– تمثيل فلسطين في الأوسكار فخرٌ كبيرٌ لي وللجولان. أنا أعتبره حالة تبنّي شرفية، الجولان -بقدر ما هو جزء لا يتجزأ من سوريا– لديه ارتباطٌ بفلسطين، فنحن نعاني نفس المعاناة.

* لأي مدىً تشعر بأن هناك خصوصية لاختيار الفيلم لافتتاح مهرجان أيام فلسطين السينمائية؟

– مهرجان أيام فلسطين السينمائية هو ليس مجرد مهرجان سينمائي له علاقاته مع صناع السينما عربياً وعالمياً. أستغلّ هذه الفرصة للتعبير عن إعجابي بما يقوم به طاقم المهرجان لأنه مهمٌّ لصناع السينما الناشئين. عالم السينما لا يعتمد على الإبداع فقط؛ إنما على بناء علاقات مهنيّة مهمّة، وهذا المهرجان هو جسرٌ بين فلسطين والجولان للعالم العربي وللعالم ككل. مشاركة فيلمي شيء يفرحني جداً، وهذه ليست المرة الأولى التي أشارك بها بفيلمٍ في المهرجان، لكن اختياره للافتتاح هو تأكيدٌ على الهوية المشتركة والصلة بيننا، ومهمٌ لي لأن الجولان واقعٌ تحت احتلالٍ منسيّ.

أُكِنُّ للمهرجان وطاقم اختيار الأفلام كل التقدير والمحبة، ومتشوّقٌ جداً للعرض خاصةً وأنها أيضاً أول فرصة للجمهور الجولاني لمشاهدة الفيلم.

* هناك ارتباطٌ بين قضية الفيلم كواحدة من إسقاطات الاحتلال وبين القضية الفلسطينية، أليس كذلك؟

– منذ كتابة الفيلم وخلال تصويره ومونتاجه كنت حريصاً على تركيب المواد بشكلٍ يُحاكي الحال والنتيجة. نحن كمجتَمَعَيْن جولاني وفلسطيني شركاء في حالة الانتظار. في الفيلم، نحن نتابع حالة رجلٍ يمرّ بأزمة وجودية.. إنسان يشعر أنه غريبٌ بين أهله، وحالة الغربة هي نتيجةٌ لواقعٍ مُعاش، لذلك يمكن أن تكون هذه القصة قريبةً من الكثير من الشعوب ليس الجولانيين الفلسطينيين فقط.

* اخترت فنانين فلسطينيين أبطالاً لفيلمك، هل كان هذا قراراً فنيّاً أمْ أن السبب يعود لعدم وجود عدد كافٍ من الممثلين الجولانيين؟

– السبب يعود لبناء الفيلم ودمْجِه بين ممثّلين محترفين وأشخاصٍ غير ممثّلين. أنا لا أنظر لجنسية الممثّل بل لشخصيّته. عندما كتبتُ الفيلم كنت أرى في مخيّلتي أشرف برهوم يؤدي الشخصية. الفيلم عالم خاصّ وليس بالضرورة أن أختصر اختيار الممثّلين على مكان سكنهم وقُرْبِهم من القصة جغرافيّاً. رونق الفيلم في قدرة الممثل على أداء شخصيته باحترافية.

 

* على الرغم من وجود مبدعين؛ إلا أن السينما الجولانية لا تزال قليلة الإنتاج، كيف ترى تطور صناعة السينما في الجولان في السنوات القادمة؟

– الفن والسينما تحديداً تحتاج إلى التوجيه والتربية، لا أذكر أنني تلقّيتُ في المدرسة حصصَ فنون، ولا توجد سينما في الجولان، هذا يؤثّر على الوعي ويدفع الناس للاعتقاد بأن السينما ليست وسيلة معيشة في ظل الصراع اليومي. هناك عددٌ من الطلاب الذين يدرسون موضوع السينما، وكلّي ثقة وإيمان أن الصناعة السينمائية الجولانية ستتطوّر. أعتقد ان هذا الفيلم ونجاحه سيُلقي الضوءَ على أهمية السينما لنا، والفرص والجسور التي تَبْنيها المهرجانات بيننا وبين الصناعة أوربيّاً وعربيّاً وعالميّاً.

أتمنّى من إدارة مهرجان أيام فلسطين السينمائية أن تُوَسِّعَ دائرة عروضها لتشمل الجولان في الأعوام القادمة، لأن هذا جزءٌ من التوعية .. الخامات موجودة، لكنها تحتاج للاحتواء في ظل انعدام وجود منظّمة متخصصة ترعى المشهد السينمائي.

 

 

عن astarr net

شاهد أيضاً

golan-heights-aerial-640x400-1-640x400

هيئة حكومية إسرائيلية: خطة الحكومة لمضاعفة سكان الجولان مليئة بالمشكلات

هيئة حكومية إسرائيلية: خطة الحكومة لمضاعفة سكان الجولان مليئة بالمشكلات صورة جوية في هضبة الجولان. …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النسخ ممنوع !!