السبت , أكتوبر 1 2022
الرئيسية / اخبار سياسية / الاخبار / اخبار محلية / قمع الاعتصام السلمي الرافض للانتخابات الاسرائيلية في الجولان السوري المحتل

قمع الاعتصام السلمي الرافض للانتخابات الاسرائيلية في الجولان السوري المحتل

 

قمع الاعتصام السلمي الرافض للانتخابات الاسرائيلية في الجولان السوري المحتل

عشتار نيوز/اخبار محلية

45040015_10157589990582814_3789936737501839360_n

شهدت بلدة مجدل في ساعات بعد ظهر يوم الثلاثاء 30-10-2018 اعتصاما سلميا شارك فيه الالاف من ابناء الجولان ، رفضاً للانتخابات الاسرائيلية للمجالس المحلية، التي تفرضها السلطات الاسرائيلية على مواطني الجولان.

وكان الحراك الشبابي والشعبي قد وجه الدعوه الى الاعتصام السلمي ضمن سلسلة من الخطوات الرافضة لمشروع الانتخابات الاسرائيلية،  وجاء في بيان الحراك  الذي يصف ما حدث  التعميم التالي :

انطلقت صباح يوم الثلاثاء، 30.10.2018، اعتصامات سلمية رافضة للانتخابات الإدارية في القريتين مجدل شمس وعين قنية، قام خلالها الآلاف من سكان الجولان السوريين بالاعتصام أمام صناديق الاقتراع التي تم وضعها في مدارس القريتين. في عين قنية، استمر الأهل بالاعتصام منذ افتتاح صناديق الاقتراع عند الساعة السابعة صباحاً، وحتى إغلاقها في الساعة العاشرة مساءً، ليشهدوا على إدلاء 21 شخصاً فقط بأصواتهم في الانتخابات الإدارية الباطلة. في مجدل شمس، استمر الأهالي بالاعتصام من الساعة السادسة صباحاً، وحتى قيام الشرطة بمهاجمة المتظاهرين بوحشيّة وقسوة، مستهدفة المدنيين، بحجة “إزعاج عملية الانتخاب”. تعرض غالبية المتواجدين في الاعتصام إلى الاختناق متأثرين بالغاز المسيل للدموع إضافة إلى الإصابات الجسدية الأخرى إذ بلغ عدد الذين اضطروا لتلقي العلاج في العيادات الطبية 36 شخصاً من أبناء الجولان (من بينهم أطفال، ونساء، وشيوخ)، تم إرسال ثلاثة مصابين منهم للمستشفيات للاستمرار بتلقي العلاج، بسبب إصاباتهم البالغة. في صباح اليوم نفسه، اعتصم أهالي بقعاثا في القرية رفضاً لانتخابات السلطة المحلية، وهذا قبل انطلاقهم للمشاركة هم وأهالي مسعدة بأعداد غفيرة في اعتصام مجدل شمس، بعد انسحاب كل المرشحين في قرية مسعدة، وتزكية المرشح الوحيد في قرية بقعاثا من قبل سلطات الاحتلال. في اليوم التالي، واحتجاجاً على استهداف المدنيين وعلى انتهاك حرمة المدارس وبراءة أطفالنا، أضربت مدارس الجولان يوم الأربعاء 31.10.2018.

إن استهداف شرطة الاحتلال للمتظاهرين السلميين في مجدل شمس هو عمل وحشي يلخّص سياسات الاحتلال المعادية للحريّات اتجاهنا نحن أبناء الجولان السوري المحتل، طيلة 51 سنة من الاحتلال ميّزها استهدافنا كأفراد وكمجتمع بواسطة القمع الفكري والسياسي والهجوم على سلامة أجسادنا، أطفالاً، رجالاً، شيوخاً ونساء. كعادتها، تمارس شرطة الاحتلال العنف ضد السكان العرب، تحت غطاء سياساتها وقوانينها العنصرية وبالأخص بعد سن قانون القومية، والذي تستخدمه الشرطة كوسيلة للتصعيد ضد من يخالف رأيه سياسات الحكومة المتطرفة. دائمًا ما اتبعت دولة إسرائيل العنف غير المبرر في سياساتها، ضد السكان العرب، في فلسطين وسوريا. في الجولان، استخدمت شرطة الاحتلال العنف كوسيلة لتخلّصها من مسؤولية فشل هذا المشروع، ويظهر هذا في محاولة إعلامها الكاذب بتصوير الاعتصام في مجدل شمس على أنه “أعمال شغب”، في حين حافظ الأهالي على سلمية الاعتصام طوال الوقت، بالرغم من مهاجمة الشرطة لهم واعتدائها عليهم.

عبّر الاعتصام في مجدل شمس وعين قنية عن سيطرة أهالي الجولان السوريين على الحيّز العام المتمثّل بالساحات، وقيام أهلنا بالتعبير عن رفضهم لمحاولات الاحتلال فرض “الأسرلة” والتشديد على انتماءهم لوطننا سوريا. رفض سكان الجولان السوريين للانتخابات الإدارية الإسرائيلية ينبع من عدّة أسباب: تهدف الانتخابات لزيادة أزمات المجتمع وتفريقه، بالإضافة لكونها غير ديموقراطية وغير شرعية. أيضاً، يرفض أهالي الجولان استغلال إسرائيل لأزمات وطننا سوريا بهدف تمرير برامجها الإستعمارية واستهداف مشاريعها للشباب الناشئ – الشباب الذي استهدفته بالرصاص المطاطي مؤخراً، ولهذا، وضع أهالي الجولان خلافاتهم وتبايناتهم جانباً ووقفوا متّحدين ضد الاحتلال. لا فضل للاحتلال علينا في شيء، فهو الدخيل في أرضنا، ومن حقنا الحصول على حقوقنا الطبيعية، وتمثيلنا لا يأتي من سلطات الاحتلال، بل يلخّصه أهلنا في نزولهم للساحات للاعتصام.

قامت شرطة الاحتلال بخرق القانون الدولي عند استهدافها مدنيين في مظاهرة سلمية. إن خاصيّة الجولان بوجوده تحت احتلال، تجبر المحتل على احترام حقوق الانسان في منطقتنا، وفق الأعراف الدولية، واستهداف المدنيين في اعتصام سلمي هو خرق لحقّنا بحرية التظاهر، لحقّنا بسلامة الجسد، ولحقّنا بالتعبير عن الرأي وقد يعتبر هذا الخرق جريمة حرب وفق البند الثامن من ميثاق المحكمة الجنائية الدولية.

يحمّل الحراك الشبابي في الجولان السوري المحتل شرطة الاحتلال كامل المسؤولية عن وقوع إصابات واستهداف المدنيين، ويندد بقيامها بأعمال العنف بحق أهلنا وأبنائنا الذين وقفوا في الاعتصام حفاظًا على الهويّة السورية، رافضين مشاريع الاحتلال، ومصرّين على تقرير مصيرهم بأنفسهم دون تدخّل من قبل سلطات الاحتلال الدخيلة. إن المشاريع التي ادعى البعض أنها تهدف لتحسين مجتمعنا، بل تجرأ على وصفها بالديموقراطية والحرة، أدت لجرح واصابة أبنائنا، ونعيد التشديد على رفض الحراك الشبابي في الجولان السوري المحتل لهذه المشاريع، وإسقاط أي وصف إيجابي لها، حيث أنها أثبتت لنا على أرض الواقع أنها مشاريع استيطانية، هادفة لتدمير مجتمعنا، ولا يمكن لاحتلال وحشي أن يقدم لنا الحريّة أو الديموقراطية، بل نحن من ينتزعها منه.

إن وحشيّة شرطة الاحتلال ليست بجديدة علينا، فقد قامت سابقا باستهدافنا في مناسبات عديدة، نتج عنها سقوط شهداء نذكر منها شهيدة الجولان غالية فرحات التي انضمت إلى شهداء الجولان الشهيد عزت أبو جبل، والشهيد نزيه أبو زيد، الأسير الشهيد هايل أبو زيد، الأسير الشهيد سيطان الولي.

يشكر الحراك الشبابي في الجولان السوري المحتل الطواقم الطبية التي قدمت العلاج للمصابين، والذين أبدوا استعداداً تاماً لمساعدة الجرحى، معبّرين أفضل تعبير عن وحدة الجولان وأبنائه. بدوره، يقدم الحراك الشبابي في الجولان السوري المحتل أمنياته بالشفاء العاجل لكافة المصابين والجرحى، ويرسل تحيّاته لإصرار أهالي عين قنية الرائع والمشرّف، بالاعتصام أمام صناديق الاقتراع لأكثر من 17 ساعة متتالية.

عن astarr net

شاهد أيضاً

isreal-electry

ارتفاع أسعار الكهرباء بداية الشهر المقبل

 ارتفاع أسعار الكهرباء بداية الشهر المقبل عشتار نيوز للاعلام/ أخبار اسرائيلية محطة توليد الطاقة في …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النسخ ممنوع !!