الإثنين , يونيو 27 2022
الرئيسية / اخبار سياسية / لا لتوسيع المستوطنات في الجولان
golan01202021033jpg

لا لتوسيع المستوطنات في الجولان

لا لتوسيع المستوطنات في  الجولان

جريدة هأرتس/  صحافة اسرائيلية

 golan01202021033jpg

 سياح في جنوب الجولان צילום: גיל אליהו

الأراضي المحتلة هي أراض محتلة، والضم هو ضم ، حتى لو كان في مرتفعات الجولان،  وحتى عندما تسمى خطة الضم “خطة لتشجيع النمو الديمغرافي “. في غضون أسبوعين تقريبًا ، من المتوقع أن تعقد الحكومة اجتماعًا احتفاليًا في مرتفعات الجولان ، بهدف الموافقة على خطة تطوير وبناء، لمضاعفة عدد السكان هناك بحلول نهاية العقد.

يبلغ عدد سكان مرتفعات الجولان حاليا حوالي 52000 نسمة. لتحقيق هدف  النمو الديموغرافي ، يلزم   عملية بناء ضخمة ومكثفة، توفر اماكن سكن  للهدف المنشود  المخطط له.

. في الواقع ، وفقًا للخطة  الوطنية لتشجيع الاستيطان ، بحلول عام 2026 ، سيتم تسويق حوالي 7000 وحدة سكنية في المجلس الإقليمي لمرتفعات الجولان وفي كتسرين. بالإضافة إلى ذلك ، ستوافق الحكومة على إنشاء بلدتين جديدتين ، اسيف وميتار. ولكي يحصل عشرات الآلاف من السكان الجدد على مصدر رزق ، يجب إنشاء مناطق صناعية وتجارية وسياحية ، كما يتم التخطيط ،لبعض مشاريع الطاقة الشمسية الكبيرة ، بما في ذلك إنشاء حقل للطاقة الشمسية في منطقة وادي البخا ( البكاء) خربة القطراني.

يجب تسمية الأشياء بأسمائها. هذا مشروع لمضاعفة عدد السكان ،و ترسيخ  السيطرة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان ، وخلق واقع على الأرض، يجعل من الصعب على قادة المستقبل، التفكير في إجراء مفاوضات سياسية في هذا الجزء من البلاد.

وبهدف تسريع هذه الخطة، يسعى مكتب بينيت إلى إقامة “لجنة خاصة” تعنى بإقامة المستوطنتين إلى جانب توسيع مستوطنات بأحياء جديدة ومناطق صناعية وتجارية وسياحية.

وستكون لدى هذه اللجنة صلاحية لجنة تخطيط محلية ولوائية، من دون أن يكون في عضويتها ممثلين عن الجمهور كما هو متعارف عليه في لجان التخطيط الأخرى فهذا  مشروع وطني، مثل تهويد  الجليل كجزء من  المشروع الاستيطاني.

الاتفاق الداخلي على أن الجولان جزء لا يتجزأ من إسرائيل، لا يغير حقيقة أنها أرض محتلة في انتهاك للقانون الدولي والمبدأ الذي يقوم عليه قرار الأمم المتحدة رقم 242 ، والذي بموجبه يعتبر السيطرة على  الأراضي عن طريق الحرب أمرًا غير مقبول. إذا كان مرتفعات الجولان جميلة ، وجبل الشيخ به ثلج أبيض ، ولا يزال أرضًا محتلة.  والاسرائيليون يسمون السكان هناك بالمستوطنين، ورغم ان سوريا  منذ حلارب 1973 لم تحاول استعادة الجولان  سلمياً وتعاني  اليوم  من افرازات  حرب  اهلية، وتخضع للسيطرة الايرانية  ووجود داعش ،ورغم ان  الرئيس السابق دونالد ترامب “أعطى” بنيامين نتنياهو “هدية” بالاعتراف الأمريكي بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان –  لكن كل هذا لا يغير حقيقة، أن الجولان  أرض محتلة.

لكن حتى الآن ، فإن الاعتراضات الوحيدة على الخطة  لمضاعفة عدد السكان في الجولان  تنبع  من  اسباب حماية البيئة( استيطان غير مدروس  سيلحق اضرار في البيئة والطبيعة )، واقامة مستوكنات جديدة سيلحق اضرار في خطط  تعزيز المستوطنات القائمة خاصة في كتسرين  وكريات شمونة المجاورة للجولان )  الا انه لا توجد معارضة سياسية، هذا هو الصوت المطلوب من (حزب ميرتس ) ،  وعلى وزراءها في الحكومة ان لا يمنحوا اصواتهم لتوسيع المستوطنات في الجولان

 

 

عن astarr net

شاهد أيضاً

IMG-20220603-WA0025

انزلاق نحو الهاوية.. حول الجنسية الاسرائيلية

انزلاق نحو الهاوية عشتار نيوز للاعلام / قضايا جولانية بقلم : المحامي دريد بريك / …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النسخ ممنوع !!