السبت , أكتوبر 1 2022
الرئيسية / اخبار سياسية / الاخبار / اسرائيليات / الاستثمار في التلاميذ الإسرائيليين هو الأدنى من بين الدول المتطورة

الاستثمار في التلاميذ الإسرائيليين هو الأدنى من بين الدول المتطورة


الاستثمار في التلاميذ الإسرائيليين هو الأدنى من بين الدول المتطورة

من الارشيف 2014
نشرت صحيفة “كالكاليست” الإسرائيلية المختصة بالشئون الاقتصادية، تفاصيل التقرير الصادر عن منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية “OECD” حول تقييم التعليم لعام 2014.
وبحسب التقرير، فإن إسرائيل تمثل الحد الأدنى من الإنفاق على مؤسساتها التعليمية مقارنة ببقية دول المنظمة التي تضم 34 دولة في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية إضافة إلى عدة دول من أمريكا اللاتينية، إذ شكل معدل الإنفاق على التلاميذ في إسرائيل 60% من متوسط إنفاق الدول التابعة للمنظمة أي بمعدل 5.711 دولار للتلميذ الواحد.
كما أشار التقرير إلى أن نفقات إسرائيل على التلميذ الواحد في مرحلة التعليم الأساسي توقفت عند حد 6.822 دولارا عام 2012 فيما شكل متوسط نفقات الدولة التابعة للمنظمة 8.295 دولارا، وهو ما يعني أن معدل الانفاق الأكاديمي في إسرائيل يشهد جموداً منذ عام 1995. ولفتت المنظمة إلى أن إسرائيل وفرنسا وبولندا، شهدوا انخفاضاً في نسبة الإنفاق على التعليم رغم ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي.
لكن التقرير عاود التنويه إلى أن التعليم باعتباره جزء من الناتج المحلي في إسرائيل، يعد مرتفعا نسبيا مقارنة بدول المنظمة، إذ شكلت إسرائيل 7% من قيمة الإنفاق، فيما شكلت دول المنظمة 6.1%. وبهذا يكون متوسط الإنفاق الجماعي للتعليم في إسرائيل كجزء من الناتج العام يتشابه مع متوسط المنظمة البالغة نسبته 3.85%.
وختم التقرير بالإشارة إلى أن إسرائيل تقترب من المتوسط العام للمنظمة فيما يخص معدل الإنفاق على الطالب الواحد في مرحلة التعليم العالي، ففي عام 2012 وصلت قيمة الإنفاق على منظومة التعليم العالي في إسرائيل إلى 11.553 دولارا، فيما شكل متوسط دول المنظمة 13.957 دولارا، لتكن بذلك الولايات المتحدة الأمريكية هي الدولة الأكثر إنفاقا على الطالب الواحد في مرحلة التعليم العالي بما تبلغ قيمته 26.000 دولارا..

وتنقسم المدارس الإسرائيلية إلى أربعة مسارات: مدارس حكومية (مملاختي)، مدارس حكومية دينية (مملاختي داتي)، مدارس مستقلة (حريديم) ومدارس العرب.  وهناك أيضًا مدرسة خاصة التي تعكس فلسفات مجموعات محددة من الإهل تسمى “المدارس الديمقراطية” أو التي تستند إلى الاهج الاسية لبلد أجنبي (مثل المدرسة الأمريكية). يدرس معظم الشبيبة الإسرائيلية في المدارس الحكومية. تقدم مدارس الدولة الدينية برامج دراسات مكثفة عن اليهودية وتقاليدها وتشدد على تطبيق واحترام هذه التقاليد، وبخاصة للطلاب الأورثوذكس (مثل الصهاينة المتدينين والأرثوذكس الحديثيين). تركز المدارس المستقلة بمعظمها على دراسة التوراة وتقديم القليل جدًا من المواضيع العلمانية.

 ويشمل منهاج المدارس في العربية على تدريس اللغة العربية والتاريخ والدين والثقافة العربية، في الوسط العربي هناك مدارس خاصة يتبع أغلبها لمؤسسات مسيحية وتعتبر مدارس الكنيسة من أفضل المدارس في الوسط العربي وتدعى بمدارس النخبة.
يتكون نظام التعليم الإسرائيلي من ثلاث مستويات:
التعليم الابتدائي (الصفوف 1-6، الأعمار: 6 إلى 12 سنة)،
التعليم المتوسط (الصفوف 7-9، الأعمار: 12-15 سنة)،
والتعليم الثانوي (الصفوف: 10-12، الأعمار: 15-18 سنة).
التعليم إلزامي في إسرائيل من الحضانة حتى الصف الثاني عشر.

 أما فيما يخص الإنفاق على الطالب العربي في إسرائيل فانه يصل الى حوالي 250 دولاراً  فيما يبلغ الأنفاق على الطالب اليهودي حوالي1250  دولاراً ، فيما  يبلغ معدل انسحاب العرب من المدارس  ضعفي عدد اليهود ( 12 بالمائة مقابل 6 بالمائة ) ، وهناك نقص حوالي 5000  صف دراسي في المدارس العربية، ويعاني الطلاب العرب من تلقي تعليم سئ بسبب انخفاض عدد المعلمين، وعدم كفاية عدد الأبنية المدرسية، وعدم وجود المكتبات والأماكن الترفيهية. بينما وجد أن المدارس اليهودية تكون أفضل تجهيزا، وبعض منها يحتوي على استوديوهات تحرير الأفلام وغرف مسارح..ووجد التقرير اختلافات جوهرية في كثير من جوانب النظام التعليمي

  في حين وضعت وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية منهجا تعليميا  للطلاب العرب” الدروز ” يهدف إلى عزل المجتمع الدرزي عن المجتمع العربي وترسيخ هوية طائفية منفصلة ومنعزلة عن الهوية العربية، وقد عملت الدولة العبرية علي قتل انتماء “الدروز ” للعروبة والشعب الفلسطيني. فهم لا يعتبرون أن الدروز عرب ولا فلسطينيون، وتم أعداد خطة منهجية لقتل روح الانتماء بأسس تربوية محددة الأهداف، فألزموا الطلاب “الدروز” بتلقي مناهج تربوية خاصة، غير تلك التي يتلقاها بقية الطلاب العرب. تهدف إلي خلق الشعور لدي الطالب الدرزي أنه ينتمي الي طائفة مستقلة ولا يربطها بالعرب والفلسطينيين أي رابط. فقد درس هؤلاء الطلاب التاريخ الدرزي الذي يركز بشكل خاص علي العلاقة التاريخية الخاصة بين الدروز ودولة إسرائيل. ومع أن العربية لغة الدروز، فقد درسوهم بما يسمي بالأدب الدرزي، حيث كانوا يقدمون الأديب والشاعر شكيب أرسلان علي أنه أديب درزي فقط، بالرغم من أنه أمير البيان العربي في العصر الحديث، وسلطان باسا الاطرش  زعيما درزياً رغم كونه القائد العام للثورة السورية ضد المستعمر الفرنسي، وطالب بوحدة البلاد السورية.

عن astarr net

شاهد أيضاً

Sultan_Al-Atrash_monument_in_Majdal_Shams

الجنسية الإسرائيلية والمجتمع المأزوم

الجنسية الإسرائيلية والمجتمع المأزوم عشتار نيوز للاعلام/ قضايا جولانية/ قضايا المجتمع  بقلم : يوسف الصفدي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النسخ ممنوع !!