الخميس , ديسمبر 8 2022
الرئيسية / اخبار سياسية / بيت جن: فؤاد يامن زيدان يسلّم نفسه بعد رفضه التجنيد الإجباري
fuad zidan

بيت جن: فؤاد يامن زيدان يسلّم نفسه بعد رفضه التجنيد الإجباري

بيت جن: فؤاد يامن زيدان يسلّم نفسه بعد رفضه التجنيد الإجباري

الفلسطيني زيدان.. آثر السجن على التجنيد بجيش الاحتلال

عشتار نيوز للاعلام/ اخبار فسطينية

وكالات

سلّم الشاب الفلسطيني فؤاد زيدان من بلدة بيت جن بالجليل الأعلى في الداخل الفلسطيني المحتل، نفسه لقوات الاحتلال الإسرائيلي، بعد صدور أمر من وزير جيش الاحتلال بيني غانتس يقضي بإجباره على الالتحاق بالجيش أو الاعتقال.

وجاءت خطوة زيدان بعد مسيرة طويلة في المحاكم، وملاحقة متواصلة من سلطات الاحتلال، التي تحاول تطبيق شروط ومعايير للتجنيد على مئات الشبان الفلسطينيين بالداخل الفلسطيني المحتل.

ويعدّ التجنيد في جيش الاحتلال إلزاميًا لأبناء الطائفة الدرزيّة، الذين يبلغ عددهم 120 ألف نسمة، بموجب قرار التجنيد الإجباري للفلسطينيين الدروز الصادر عن عام 1956.

وتشهد أوساط الطائفة الدرزية ازدياداً في رفض التجنيد الإجباري بجيش الاحتلال.

 وكتب في رسالة موجهة  إلى وزير الحرب الإسرائيلي، وكل المعنيين،

أنا الموقع أدناه فؤاد يامن زيدان أعلن رفضي الواضح والقاطع للامتثال لأمر التجنيد الإلزامي الصادر ضدّي وضد أبناء عشيرتي قهرًا وزورًا.

لم أولَد وأنشأ في بلدي، لأكون حارسًا على حواجزكم، ولا حاميًا لمستوطناتكم الاستعمارية القابعة على أراضي وممتلكات أبناء شعبي، ولا قامعًا لإخوتي.

لقد كبرت وترعرعت على حبّ الوطن والإنسان وعلى حب الأرض وشجر الزيتون ونصرة المظلوم وقول الحق، وعليه، فإنني:

أرفض الخدمة في جيش الاحتلال والاستعمار.

أرفض أن أكون أداة قمع وتنكيل بأبناء شعبي الفلسطيني.

أرفض لأنني شربت من ينبوع مذهب التوحيد الذي ينصر المظلوم ويثور على الظالم.

أرفض لأن جذوري واضحة المعالم وأعمق من تاريخكم الزائف.

أرفض لأنني أفتخر بانتمائي الوطني، والقومي، والمذهبي، المتناغم والمتكامل

فؤاد زيدان”

تجدر الاشارة الى ان التجنيد في إسرائيل أو الخدمة العسكرية هي تجنيد إجباري للرجال والنساء المواطنين وفوق سن الثامنة عشر، باستثناء غير اليهود (بإستثناء الدروز)، ولطلبة المدارس الدينية من اليهود، وتبلغ فترة التجنيد هي 24 شهرًا للنساء و36 شهرًا للرجال.

وبدأ مخطط التجنيد للشبان العرب في الجيش الإسرائيلي منذ أكثر من نصف قرن، وتبعث مكاتب التجنيد لجيش الاحتلال الإسرئيلي إلى الشبان حتى الرافضين منهم تطالبهم بالخضوع للفحوصات الطبية العسكرية المطلوبة قبل التجنيد.

محاولات التجنيد تلقى رفضًا واسعًا ووعيًا من المجتمع العربي في الداخل الفلسطيني، لأنه وبكل بساطة يسعى لتفكيك المجتمع العربي وسلخ الطائفة الدرزية عن عروبتها.

حملة “ارفض شعبك بيحميك” التي انطلقت قبل  سنوات  عديدة  لمناهضة التجنيد الإجباري في الجيش، أفرزت مجموعة من المتطوعين القانونيين والنشطاء المؤهلين لتوعية الشبان بخطورة التجنيد في الجيش، وهي حملة متوازية مع حملات المؤسسة العسكرية والتعبئة التي تنفذها لأجل تجنيد أكبر عدد من الشبان العرب.

عن astarr net

شاهد أيضاً

ili01

إيلي كوهين لم يكن وحيداً.. ما قصة الجاسوس الإسرائيلي في حلب؟

إيلي كوهين لم يكن وحيداً.. ما قصة الجاسوس الإسرائيلي في حلب؟ تلفزيون سوريا/  خالد خليل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النسخ ممنوع !!