السبت , سبتمبر 26 2020
الرئيسية / ملفات الارشيف / معالم جولانية / قرية ناب السورية في الجولان المحتل
nab

قرية ناب السورية في الجولان المحتل

قرية ناب السورية في الجولان المحتل

 عشتار نيوز / ايمن ابو جبل/قرى واماكن جولانية

nab

قرية  قديمة في  جنوب الجولان المحتل يعود أعمارها الى العهد الروماني والبيزنطي، مع بدايات القرن التاسع عشر سكنتها قبائل بدوية،التي استقرت فيها لوفرة المياة فيها . وكانت القرية تتبع اداريا الى مدينة فيق  وتتبادل التجارة والبضاعة مع القرى المحيطة حولها  في  حيتل وام الزيتون  والعال والعديسة  وخسفين .اشتهرت القرية بالزراعة  وتربية النحل وزراعة أشجار الريحان ذات الروائح الزكية التي تستخدم أيضا كنبات تزييني وخارجي وسياجي ويستخدم في تزيين الأفراح والأتراح وفي القبور، وتستخدم ثماره الخضراء المجففة في صناعة التوابل. ووفقا لأحاديث أوائل المستوطنين من قوات الناحل التابعة للجيش الاسرائيلي الذين اقتحموا القرية  فان عدد قليل من سكان القرية بقوا في منازلهم المبنية من الاحجار السوداء والسطوح الترابية، وقسمن من البيوت كان اسمنتيا يستخدم لخدمة العسكريين وأصحاب المركز في القرية ومحيطها، وكانت البيوت مسيجة بالورود والنباتات وتفوح منها روائح عطرة جدا. وقد  أمر القائد العسكري لقوات غولاني من السكان الباقين مغادرة القرية والتوجه نحو القنيطرة خلال 48 ساعة، عن طريق الجوخدار، وسمح لهم اصطحاب الابقار ورؤوس الماعز والدجاج  والبغال التي كانوا يملكونها .

في العام 1972  توجهت مجموعة من الشباب اليهودي الاسرائيلي الى القرية بعد ان صنفها الجيش الاسرائيلي كمنطقة نظيفة من “السكان والاثار”  حيث يعتقد أولئك ان القرية  ناب هي قرية يهودية قديمة تعود الى فترة الهيكل اليهودي الثاني “المزعوم” وسكنها اليهود  خلال سنوات طويلة ومارسوا فيها شعائرهم وطقوسهم التوراتية الدينية، ومع تنكيل الرومان باليهود خرج منها أهلها  وعاشوا في “الشتات ”

nab01

في العام 1974 تم تدشين المستوطنة بـ14 بيتا ثابتاً وبدأت المستوطنة  بدعوة اليعهود المتديين في اسرائيل من زيارة المستوطنة في محاولة لاقناعهم بالبقاء فيها. يعتمد سكان المستوطنة البالغ عددهم حوالي 115 عائلة على تربية النحل والخيول والابقار والماعز وعلى الزراعة وصناعة الزيت وفيها مناحل  مشهورة للعسل ومعامل ومصانع لتغليف وتجفيف الفاكهه،  وعدة شركات صناعية وتكنولوجيه رائدة في مختلف المجالات، وتعتمد على الغرف السياحية وعلى الرحلات السياحية في الجولان المحتل، اضافة الى زراعة  اشجار الريحان ” الاس″ التي يحتكرها 10 مزارعين من المستوطنة ويسيطرون على   حوالي 80% من السوق الإسرائيلي حيث يستخدم في  طقوس الطهور، وله استخدامات طبية وصيدلانية فهو يحتوي على زيتاً طياراً بنسبة 0.3 – 0.5%. يصنع ليعطى مواد قابضة ومطهرة وفي علاج السعال والربو وفي معالجة أمراض السيلان والبواسير والصداع والإسهال وله تأثير خافض لنسبة السكر في الدم وله استخدامات صناعية أخرى تستخدم لتقوية الشعر والتجميل وغيرها.

عن astarr net

شاهد أيضاً

اكتشاف ارضية فسيفساء نادرة من القرن الثالث في الجولان المحتل

اكتشاف ارضية فسيفساء نادرة من القرن الثالث في الجولان المحتل شبكة جيرون الإعلامية/  أيمن أبو …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النسخ ممنوع !!