السبت , ديسمبر 2 2023
الرئيسية / ملفات الارشيف / قضايا جولانية / الجولان المحتل سجل أحداث بمناسبة ذكرى قانون ضم الجولان الى الدولة العبرية
14-12-1981-ashtarr

الجولان المحتل سجل أحداث بمناسبة ذكرى قانون ضم الجولان الى الدولة العبرية

الجولان  المحتل سجل أحداث بمناسبة ذكرى قانون ضم الجولان الى الدولة العبرية

اعداد / ايمن أبو جبل

عشتار نيوز  / من ملفات الارشيف

نُشر سابقا في موقع الجولان الالكتروني

14-12-1981-ashtarr01

بمناسبة ذكرى قانون ضم الجولان الى الدولة العبرية، نستعرض اهم المحطات الزمنية التي شهدتها الساحة السورية في الجزء المحتل من الجولان، املين ان تسلط بعض الاضواء على حقيقة المسيرة النضالية لابناء الجولان منذ دخول القوات الاسرائيلية الجولان:

فيما يلي بعض التواريخ من يوميات الجولان تحت الاحتلال، منذ احتلاله عام 1967، مروراً بإعلان الإضراب، وحتى الإعلان عن انتهائه في 20\07\1982:

الجولان المحتل  سجل أحداث:

  • 5-10 حزيران 1967: القوات الإسرائيلية تحتل، في عدوانها على الدول العربية، مرتفعات الجولان السورية، وشبه جزيرة سيناء المصرية، والقدس الشرقية، والضفة الغربية، وقطاع غزة.
  • في أواخر العام 1967- سلطات الاحتلال تلغي المنهاج الدراسي السوري وتستبدله بمنهاج إسرائيلي (1)
  • 24/10/1967- عضو الكنيست “جبر معدي”، من كتلة “التقدم والإنعاش”، يدعو حكومة إسرائيل إلى تنفيذ المشروع القديم لاقامة دولة درزية في هضبة الجولان (1)
  • 30/4/1970 – الجنرال الإسرائيلي “مردخاي غور”، قائد القوات الإسرائيلية في الجولان، يصدر قرارا بطرد سكان قرية سحيتا من قريتهم، بعد مصادرة 80% من أراضى القرية التي تقدر بحوالي 10الاف دونم، لدواعي عسكرية، والتضييق على سكان القرية بإطلاق الرصاص، تحت حجة الدواعي الأمنية والعسكرية، واعتقال شبابها وشيوخها، الأمر الذي دفع السكان الى قبول نتائج المفاوضات التي أجراها الحاكم العسكري “شموئيل دوتان” مع السكان، والتي أفضت إلى قبول السكان الانتقال إلى مساكن تابعة لجنود الجيش السوري التي أخليت في قرية مسعدة.(2)
  • 1/10/1970 قوات الاحتلال الإسرائيلي تقمع مظاهرة شعبية، خرجت من قرى الجولان في وداع الزعيم الخالد جمال عبد الناصر، وتطلق النار على المتظاهرين وتفرقهم بالقوة، وتعتقل عددا من أبناء الجولان، وتفرض عليهم غرامات مالية وعقوبات شديدة.(2)
  • 4/6/1971 سلطات الاحتلال تكتشف خلية أخرى من خلايا المقاومة في الجولان، بقيادة عضو مجلس الشعب السوري الأسبق المرحوم كمال كنج أبو صالح، وتصدر حكما عليه بالسجن لمدة 23 عاما.(2)
  • 21/11/1971: شرطة الاحتلال تقتحم البيوت والمنازل والمحلات التجارية للحجز على الأملاك والأثاث، باسم ضريبة الدخل، رغم حظر القانون الدولي ذلك، وتبيع الممتلكات في المزاد العلني في حيفا بابخس الأثمان.(2)
  • 1 نيسان 1972: وزير الدفاع الإسرائيلي “موشي ديان” يعقد اجتماعا مع عدد من شيوخ المنطقة ووجهائها، ويبلغهم قرار دولته في رغبتها بفرض الهويات الإسرائيلية على الأهالي. ومما جاء في اللقاء:
  • ديان: “انتم تملكون السيارات والعمارات، فلماذا ترفضون دفع ضريبة الدخل؟ إننا نريدكم أن تدفعوا.
  • الشيخ أبو عدنان محمود الصفدي: “نحن سوريون، فبأي حق ندفع ضريبة لكم؟
  • ديان: “ماذا تعني سوريون؟ أنى مستعد لان أسلمك هوية إسرائيلية خلال 24 ساعة من ألان“.
  • الشيخ أبو عدنان: “لكني لست مستعدا بأي شكل من الأشكال للتنازل عن هويتي العربية السورية“.
  • الشيخ المرحوم محمود خزاعي ملي: “حقا إنكم انتصرتم في حرب حزيران، ولكن المهم هو إنكم لم تكسبوا تأييد الجمهور“.(1)
  • 1972-1973   اعتقال أعداد كبيرة من مواطني الجولان بتهمة المقاومة. الكشف عن عدد من خلايا المقاومة في الجولان. وصل عدد أفراده هذه الخلايا إلى أكثر من 74 مواطنا من الجولان. حاكمتهم سلطات الاحتلال وأصدرت عليهم أحكاماً وصلت حتى 30 عاما  .
  • 06/10/1973 بدء حرب تشرين.
  • 27/1/1973   استشهاد المناضل عزت شكيب أبو جبل، أحد أعضاء خلايا المقاومة الوطنية. واعتقال والده المناضل شكيب يوسف ابو جبل وعدد من افراد خلايا المقاومة الوطنية.
  • 17 نيسان 1975: احتفال الجولان بذكرى الجلاء، وارتفاع الأعلام السورية فوق أسطح المباني في قرى الجولان(3)
  • 27\12\1976 استشهاد المناضل نزيه أبو زيد، أحد أعضاء خلايا المقاومة الوطنية السورية في الجولان.
  • 03\01\1977 محكمة  إسرائيلية تصدر أحكاماً على 26 شابا من الجولان، لمدد تتراوح بين سنة وسته اشهر، بتهمة التحريض على أمن دولة إسرائيل.(4)
  • 16/1/1979 عقد اجتماع جماهيري عام في مجدل شمس للرد على المخطط الإسرائيلي، الرامي إلى فرض الجنسية الإسرائيلية على أهالي الجولان، ويخرج الاجتماع بالتنبيه والتحذير من خطورة المشروع الإسرائيلي، ويرسل برقيات احتجاجية إلى المؤسسات الدولية والإنسانية، وأخرى إلى الحكومة الإسرائيلية، ترفض المخطط الإسرائيلي، الرامي إلى المساس بالانتماء الوطني للمواطنين العرب السوريين في الجولان. وقع المجتمعون على مذكرة، ضمت 1200 توقيعاً، ترفض الخطوة الإسرائيلية الاستفزازية( 1،2)
  • 27/2/1979 قوات الاحتلال  الاسرائيلي تهدم اوزل منزل يعود لمواطن سوري في قرية مسعدة يعود الى السيد  عارف حمزة الصفدي  .
  • 20/4//1979 جماهير الجولان توجه تحية إلى الوطن ألام سوريا في ذكرى عيد الجلاء الـ33 لسوريا، جاء فيها: “من قلب كل إنسان شريف في الجولان القابع تحت وطأة الاحتلال، والكل هنا شرفاء ما عدا حفنة من الأشخاص ضعاف النفوس، لا نزال ننتظر منهم التوبة ويقظة الرشد، وعودة الوعي، من كل بيت عامر كان او مهجور، من كل صخرة وحجر وذرة تراب، من كل سنديانة وسنبلة قمح وشجرة تفاح، من كل حي وجماد من ديرتنا الحزينة المكلومة المفجوعة على فراق الوطن الحبيب، ومع كل نسمة هواء ومع نجوم السماء، ومع الطيور المتجهة نحوك يا سورية الحبيبة، نبعث إليك تحية الصمود والإباء بمناسبة عيد الجلاء.” (5)
  • 16/1/1980 عدد من أعضاء الكنيست الإسرائيلي، من حزبي الليكود والمعراخ ، يجمعون حوالي 745 الف توقيع للمطالبة بضم الجولان إلى إسرائيل. (5)
  • 10/2/1980 طلاب المدارس الثانوية والابتدائية في الجولان السوري المحتل، يعلنون إضراباً تضامنياً مع الأشقاء الفلسطينيين، بعد محاولات الاغتيال التي تعرض لها رؤساء المجالس البلدية في فلسطين المحتلة(1)
  • 20/6/1980  جماهير الجولان تتضامن مع رؤساء المجالس البلدية الفلسطينية، وتصدر بياناً جاء فيها: “باسم كل الشرفاء في مرتفعات الجولان السورية المحتلة، ندين الجريمة الاحتلالية المستهدفة أرواح المناضلين بسام الشكعة، وكريم خلف وإبراهيم الطويل. لقد أدمت هذه الجريمة الآثمة قلوبنا، واثارت سخطنا وعمقت عدائنا للاحتلال الإسرائيلي. ان محاولة التصفية هي خطة مدروسة لكنها لم ولن تسكت صوت الحرية الذي يجلجل في العالم، منبثقا من النضالات اليومية التي يخوضها شعبنا الرازح تحت الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة ومرتفعات الجولان السورية المحتلة، التي دأبت سلطات الاحتلال على تطويق نضال أبنائها الذي لم ولن ينقطع او يتوقف(4)
  • 28/11/1980رجال الدين في الجولان يعقدون اجتماعا دينيا ضم الهيئات الروحية، ويعلنون: “كل من يحمل الجنسية الإسرائيلية يعتبر كافرا بدينه وخارجا على تقاليد الطائفة العربية الدرزية، ويتعرض للمقاطعة في كافة المناسبات والطقوس الدينية والاجتماعية(1)
  • 26/2/1981 سوريا تقدم شكوى إلى الأمم المتحدة ضد تغيير الطابع السكاني في الجولان المحتل، نتيجة إلزام سكانه بحمل الجنسية الإسرائيلية، وتغير ديموغرافية سكانه.
  • 25/3/1981 الإعلان عن إصدار الوثيقة الوطنية لمواطني الجولان، التي تؤكد على الانتماء السوري للجولان أرضا وشعبا وسيادة، وترفض الاحتلال وكل مشاريعه التصفوية، وتحذر من استلام الجنسية الإسرائيلية، وتعلن فرض الحرمان الاجتماعي والديني على كل من تسول له نفسه تغير وتبديل انتمائه العربي السوري، وتؤكد على أن الجولان أرض عربية سورية، لا يمكن التفريط بها.
  • 26/3/1981 الحكومة الإسرائيلية تقرر تقديم تعويضات إلى معتقلي سجن تدمر الخمسة عشر، الذين اتهموا في سوريا بالتجسس لصالح إسرائيل، وذلك بعد أن إفرجت عنهم السلطات السورية(3)
  • 1 حزيران 1981: سلطات الاحتلال تعتقل خمسة من قيادة الحركة الوطنية، اعتقالا إداريا لمدة 6 اشهر، بحجة التحريض على التمرد، وذلك بموجب قانون الطوارئ، وهم: الشيخ المرحوم كمال كنج ابو صالح، الشيخ المرحوم ابو عدنان محمود الصفدي، الشيخ احمد علي القضماني، السيد هايل ابو جبل، والسيد مهنا الصفدي.(6)
  • 3/6/1981 إعلان إضراب احتجاجي في كافة قرى الجولان، ردا على اعتقال القادة الوطنيين.
  • أب 1981: الحكومة الإسرائيلية تمنح وزير الداخلية ،”يوسف بورغ”، صلاحية منح الهوية الإسرائيلية لمن يطلبها من مواطني الجولان، بعد أن أوعزت إلى حفنة من عملائها بتقديم طلبات إلى وزير الداخلية لاستلام الجنسية الإسرائيلية.(7)
  • 3/8/1981 العشرات من أبناء الجولان السوري المحتل، والعشرات من القوى التقدمية الاسرائيلية الداعمة لقضية الجولان، تتظاهر في مدينة القدس أثناء محاكمة المعتقلين الإداريين، ويرفعون شعار: “إننا سوريون وسنظل دائما سوريين”. “لن نرضخ للوجود الإسرائيلي على تراب الجولان”. “الجولان كانت وستبقى عربية الانتماء وسورية الجذور(7)
  • 1/9/1981 صبيحة افتتاح السنة الدراسية، طلبة المدارس في الجولان يعلنون الإضراب عن  الدراسة ،حتى استجابة السلطات الإسرائيلية الى:

إعادة المعلمين المفصولين

إطلاق سراح المعتقلين الإداريين

رفع الاقامات الجبرية عن عشرات الشباب والطلبة

تراجع السلطة عن فرض الهوية الإسرائيلية على أبناء الجولان.

ولم ينتهي الإضراب إلا بعد ان قامت سلطات الاحتلال بإلغاء الاقامات الاجبارية، والإفراج عن عدد من المعتقلين. استمر الإضراب 11 يوما

  • 10\10\1981 وزير الداخلية الإسرائيلي يوسف بورغ يصرح بان عدد الأشخاص الذين حملوا الهويات الإسرائيلية وصل إلى 600 شخص، جميعهم تراجعوا عنها واعادوها الى مكاتبنا، ولم يتبق سوى 18 شخصاً متمسكين بها، رغم الحرم الديني والاجتماعي المفروض عليهم.(6)
  • 27/10/1981الحلقة الصهيونية الدرزية تعقد مؤتمرا صحافيا في مدينة حيفا، حضره يوسف نصرالدين من دالية الكرمل، وحسين ابو ركن من عسفيا، وسلمان ابو صالح من مجدل شمس، طالبوا فيه وزير الدفاع الإسرائيلي شارون إلغاء خيمة اللقاءات العائلية قرب مجدل شمس، بين السكان في الجولان وأقربائهم في سوريا، ومنع الطلاب من التوجه الى متابعة دراستهم في الجامعات السورية، منح المواطنين الإيجابيين ممن يدعمون إسرائيل في الجولان مساعدات مادية. (6)
  • 2/11/1981 الحاكمية العسكرية في الجولان تجري حملة اعتقالات واسعة في صفوف المواطنين العرب السورين الرافضين للمخطط الإسرائيلي.(6)
  • 7/11/1981 سلطات الاحتلال تصدر آمرا عسكريا بإغلاق المدرسة الثانوية في قرية مسعدة لمدة 3 أسابيع، بعد التظاهرات التي نفذها الطلاب، احتجاجا على تعيين احد الجنود معلما للغة العبرية في المدرسة.(8)
  • 11/12/1981 وزارة الدفاع الاسرائيلية تقرر عزل الحاكم العسكري في الجولان، “موسى عطار”، عن منصبه، لفشله في تنفيذ سياسة القبضة الحديدية، وفرض الهويات الإسرائيلية على السكان، حيث لم يحصل عليها حتى وقت تنحيته سوى 18 شخصاً. حث ذلك في ظل أجواء من كيل الاتهامات، بين الحاكمية العسكرية ومتصرفية اللواء الشمالي في وزارة الداخلية.(8)
  • 14/12/1981 إسرائيل تعلن رسميا في جلسة للكنيست الإسرائيلي عن بدء تطبيق القانون الإسرائيلي على الجولان، في جلسة خاصة عقدها الكنيست الإسرائيلي، حيث اقر القانون بالقراءات الثلاث بنفس اليوم بأغلبية 63 عضواً ومعارضة 21 (أعضاء الكنيست 120عضو).(1)

14-12-1981-strik

  • 16-18\12\1981 مواطنو الجولان يعلنون الإضراب العام والشامل لمدة ثلاثة ايام، استنكارا على قرار ضم الجولان إلى إسرائيل (3)
  • 18/12/1981 مجلس الأمن الدولي يجتمع بناء على طلب من سوريا، ويعلن عن قراره، رقم 497، بان القانون الذي اتخذته الحكومة الإسرائيلية بضم الجولان يعتبر لاغيا وباطلا، ويخالف الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، ويطالبها بالتراجع عن قرارها (7)
  • 26/12/1981 اسرائيل ترفض قرار مجلس الأمن الدولي رقم 497 الذي يعتبر قرارها ضم الجولان باطلا ولاغيا.(7)
  • 27\12\1981 جين كير كباتريك”: مندوبة أمريكا في مجلس الأمن تعلن انه لا يمكن لها أن تتصور أقدام مجلس الأمن على فرض عقوبات على إسرائيل بسبب ضم الجولان.(3)
  • 27/12/1981 رئيس أركان الجيش الإسرائيلي “رفائيل ايتان” يصرح انه من الممكن استدعاء السكان في هضبة الجولان في أي وقت الى الخدمة العسكرية في الجيش، “ويسرائيل كينغ” حاكم لواء الشمال يهدد بأشد العقاب والويل ان استمر رفض مواطني الجولان استلام الجنسيات الإسرائيلية، وذلك خلال اجتماعه مع وجهاء من الجولان(6)
  • 29/12/1981 سلطات الاحتلال تداهم قرى الجولان وتشن حملة اعتقالات إرهابية بحجة وجود متسللين. شملت الاعتقالات عدد من الشيوخ والنساء (حسن فارس الصفدي 65 عاما، وزوجته صالحة 50 عاما، وسليم مرعي 63 عاما، وابنه زيد وابنته جوليا، والمدرس بهجت مرعي وزوجته محسنة، وعقاب الحلبي، ومزيد سليم أبو صالح، ويوسف سليمان إبراهيم، وحسن إسماعيل الصفدي وزوجته نجاح، وجميعهم من مجدل شمس، وحسن محمود الصفدي من قرية مسعدة، ونجيب القيش من قرية بقعاثا، ورافق حملة الاعتقالات تفتيش وتخريب داخل البيوت.
  • 31/12/1981 مواطنو الجولان يرسلون رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة يحتجون فيها على ضم الجولان ويعلنون رفضهم للبرامج المدرسية والأنظمة الضريبية والإدارية والقضائية التي تفرضها إسرائيل، وتطبقها على سكان الجولان(3)
  • 1/1/1982 وفد من مرتفعات الجولان السورية، يضم شخصيات دينية واجتماعية وسياسية، يزور مدينة نابلس للتضامن مع رئيس بلديتها بسام الشكعة، الذي أكد على تلاحم الصف الوطني والقومي السوري الفلسطيني، ووقوف الشعب الفلسطيني إلى جانب نضال سكان الجولان في معركتهم من اجل عروبتهم وعروبة الجولان(7)
  • 13/1/1982 الرئيس السوري حافظ الأسد يصرح: “إن الجولان ليست محتلة بقرار سنته إسرائيل ولم ولن يتوقف تحريرها على عدم وجود قانون تسنه إسرائيل، لم تأخذه إسرائيل بقانون ولن نسترجعه بقانون”.(7)
  • 20/1/1982 مجلس الآمن يفشل في اتخاذ قرار بفرض عقوبات على إسرائيل بسبب الفيتو الأمريكي. مشروع القرار تقدمت به سوريا والمجموعة العربية.(7)
  • 29/1/1982 عبد الحليم خدام يقترح تعليق قرار الجمعية العامة لعام 1949( رقم 181) بقبول إسرائيل عضوا في الأمم المتحدة، بسبب اعتدائها على السيادة السورية وضم الجولان إليها.(3)
  • 5/2/1982 الجمعية العمومية للأمم المتحدة تدين بشدة قرار إسرائيل ضم الجولان وتعتبره عملا عدوانيا ولاغيا وباطلا، بأغلبية 86 دولة واعتراض 21 دولة وامتناع 34، وتدعو إلى مقاطعة إسرائيل سياسيا وعسكريا واقتصاديا ودبلوماسيا. واستنكر القرار استخدام أمريكا للفيتو بشان الجولان(7)
  • 11/2/1982 قادة الحركة الوطنية في الجولان يقررون قطع كل الاتصالات والعلاقات مع دولة إسرائيل بما في ذلك شراء المواد التموينية، وبيع التجار اليهود، ودفع الضرائب بكافة أنواعها، ورفض الاجتماع مع أي مسؤول أو مندوب إسرائيلي، حتى يثبت حكام إسرائيل جديتهم في احترام مشاعر السكان.(3)
  • 13/2/1982 اجتماع شعبي في مجدل شمس يعلن الإضراب العام والشامل في الجولان لأجل غير محدود، حتى تتحقق مطالب السكان. وسلطات الاحتلال تداهم مجدل شمس وتعتقل إداريا كل من: الشيخ سليمان كنج أبو صالح، والشيخ أبو عدنان محمود الصفدي، والشيخ كمال كنج أبو صالح، والسيد كنج سليمان أبو صالح، بتهمة التحريض على العصيان المدني.(4)
  • 14/2/1982 بداية الإضراب المفتوح وامتناع العمال عن التوجه إلى أعمالهم، وأقفال المدارس أبوابها، وإغلاق المحلات التجارية، ومقاطعة الدوائر الإسرائيلية الخدماتية. (7)
  • 15/2/1982 قوات الجيش الإسرائيلي تحتل قرى الجولان من جديد، وصحيفة “يديعوت احرونوت الإسرائيلية” تنشر على صفحتها الرئيسية مقابلة مع أحد الشيوخ: “لو اعتقلتمونا جميعا وسننتم ألف قانون، فلن تستطيعوا تغير جنسيتنا السورية“.(6)
  • 16/2/1982 فصل الآلاف السكان من أماكن عملهم في الشركات الإسرائيلية، بقرار من وزارة العمل والرفاه الاجتماعي الإسرائيلية.(5)
  • 17/2/1982 منظمة اليونسكو لحقوق الإنسان تصل إلى قرى الجولان للاطلاع على حقيقة الأوضاع، وعدد من القادة الإسرائيليين يطالبون مناحيم بيغن، رئيس وزراء إسرائيل، بطرد العرب السورين الرافضين لقانون ضم الجولان إلى سوريا. ومؤتمر ينظمه عددا من أحرار الجولان في مدينة القدس العربية يشرحون فيها قضية الجولان ويفضحون الممارسات الإسرائيلية بحق السكان، ويناشدون أحرار العالم وقوى التحرر والسلم والعدالة مناصرة نضال مواطني الجولان السوري المحتل. شارك في المؤتمر السادة: سلمان فخرالدين، يوسف ابراهيم، ونواف ابو جبل.(1)
  • 18/2/1982 عدد من المسؤولين في اليمين الإسرائيلي، ورؤساء مجلس المستوطنات وعدد من أفراد الحلقة الصهيونية الدرزية، يطالبون الحكومة الإسرائيلية بضرب الوطنيين السوريين بيد من حديد، وكسر الإضراب بالقوة. ووزير الدفاع اريئيل شارون ووزير المواصلات الإسرائيليين يهددان أهالي الجولان بطردهم من منازلهم إلى شرقي الشريط، إن لم يعجبهم القانون الإسرائيلي. سلطات الاحتلال تنفذ المزيد من الاعتقالات تطال شباب الجولان.(2)
  • 19/2/1982 نحمان ليف، “ابو يعقوب”، وهو موظف في وزارة الحرب الإسرائيلية، يجتمع مع عدد من مواطني قرية مسعدة ويهدد بان حكومته قررت معاقبتهم لرفضهم الجنسية الإسرائيلية وضم الجولان، والشرطة تعتقل السادة: منصور عويدات، حسين أبو صالح، ورفيق إبراهيم، وتعتدي بالضرب على المواطن سلمان محمد عماشة، أثناء محاولته نقل والدته الى المستشفى.(1)
  • 20/2/1982 الحكومة الإسرائيلية ترسل أحد مندوبيها للتفاوض مع قادة الحركة الوطنية، “ابراهام ليفبراون”، الذي يعلن عن فشل الاجتماع بسبب إصرار السكان على مطالبهم التالية:
  • يرفضون تطبيق القانون المدني الإسرائيلي
  • اعتبار الجولان منطقة محتلة، تنطبق عليها قوانين جنيف
  • يرفضون استبدال الهويات العسكرية بأخرى مدنية
  • الإفراج عن المعتقلين الإداريين. (3)
  • 24/2/1982 قائد متصرف لواء الشمال في وزارة الداخلية الإسرائيلية “يسرائيل كينغ”، ومنسق أعمال الحكومة “نسيم دانا” يعقدان اجتماعا مع عدد من وجهاء الجولان، ويهددان بان الحكومة الإسرائيلية ستكسر الإضراب بالقوة ولن تستجيب لمطالب السكان. وتقوم بحملة اعتقالات لعدد من المواطنين من قرية مسعدة ومجدل شمس. في المساء تجدد الاعتقالات الإدارية والعشوائية لكسر الإضراب(1)
  • 24/2/1982 الجيش الإسرائيلي يداهم فجرا عدداً من البيوت والمنازل، ويعتقل بموجب الأحكام العرفية عدداً من قادة الحركة الوطنية في الجولان: جميل البطحيش وعارف الصفدي من قرية مسعدة، وسلمان فخرالدين واسعد محمد الصفدي من مجدل شمس.(1)
  • 25/2/1982 في اليوم آلـ12 للإضراب المفتوح، الجيش الإسرائيلي يفرض حصارا شاملا على قرى الجولان، ويعلن عن سريان قوانين الطوارئ في المنطقة. يقرأ على السكان البلاغ التالي بمكبرات الصوت:
  • يمنع سكان الجولان ممن لا يحملون الجنسية الإسرائيلية من مغادرة قراهم مهما كانت الأسباب، كما يمنع دخول القرى بدون تصريح رسمي يؤخذ من مقر الحاكم العسكري، أو مبنى المجلس المحلي في كل قرية”. وبهذا احتجزت سلطات الاحتلال 13 ألف نسمة مع مواشيهم، “التي مات العديد منها خلال الحصار”، في أربع قرى فصلت عن بعضها البعض. سلطات الاحتلال بدأت في اعتقال كل من لا يحمل الهوية الإسرائيلية وتقديمه للمحاكمة. (1)
  • 26/2/1982 اجتماع عام في قرية مسعدة، وتشكيل لجنة تتكفل بالتوجه إلى مقر الحاكم العسكري، للمطالبة بالسماح للرعاة بالخروج إلى مراعيهم لرعي الماشية. سلطات الاحتلال ترد عبر مكبرات الصوت في كل قرى الجولان: “كل من يرغب بمغادرة القرية عليه التوجه إلى المجلس المحلي للحصول على تصريح بالخروج، ليتزود بالهوية الإسرائيلية ومن لا يحصل عليها لن يخرج هو وماشيته“. 
  • سلطات المجالس المحلية تستغل النقص الحاد في المواد التموينية وحليب الأطفال، وتدعو السكان إلى استلامها في المجالس المحلية. السكان يرفضون استلام أي مواد تموينية من العملاء في السلطات المحلية(1)
  • 27/2/1982 سلطات الاحتلال تمنع 18 طبيبا فلسطينيا من دخول الجولان. وباء الحصبة يتفشى لدى الأطفال. سلطات الاحتلال تشترط على المرضى الحصول على الهوية الإسرائيلية مقابل العلاج.(4)
  • 28/2/1982 الطائرات الإسرائيلية تطارد وتطلق الرصاص على قطعان الماشية، وتحتجزها بحجة انها اخترقت الحصار(4)
  • 1/3/1982 اعتقالات عشوائية وادارية تطال العشرات من أبناء الجولان، ونقص حاد في المواد التموينية وحليب الأطفال. (4)
  • 2/3/1982 الجيش الإسرائيلي يداهم قرية عين قنية، ويطلب من سكانها البالغين التجمع أمام المجلس المحلي العميل، بمرافقة وفود إعلامية إسرائيلية، ومندوبي وزارة الداخلية، لاستلام الجنسيات الإسرائيلية وتوزيعها على السكان. إلا أن سكان القرية يخرجون بشيبهم وشبابهم وأطفالهم ونسائهم، في تظاهرة تندد بممارسات الاحتلال ويرفضون استلام الجنسية.(1)
  • 5/3/1982 حاكم اللواء الشمالي يسرائيل كينغ يجتمع مع عدد من الوجهاء والشيوخ في الجولان المحتل، في محاولة لوقف الإضراب المفتوح، وينتهي الاجتماع باستمرار الإضراب(6)
  • 8/3/1982 الرئيس السوري  حافظ الأسد يوجه خطابا  لاول مرة الى المضربين في الجولان المحتل ، يحي فيه صمود الأهل في الجولان السوري المحتل، في معركتهم الوطنية المشرفة. الخطاب يذاع في كل ساحات الجولان، وسلطات الاحتلال تقطع الكهرباء عن قرى الجولان في محاولة لمنع السكان من سماعه(7)
  • 10/3/1982 قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي “امير دروري” يذيع عبر مكبرات الصوت البلاغ التالي:

 

” بناء على صلاحياتي المخولة لي كقائد عسكري أعلن إلى سكان هضبة الجولان ما يلي:

الهوية التي وزعت في حينه من قبل الحاكم العسكري سينتهي موعدها وستلغى في نهاية شهر آذار 1982. واعتبارا من الأول من نيسان عام 1982 ستكون الهوية الإسرائيلية سارية المفعول وستعتبر هوية قانونية وحيدة في المنطقة.

لقد فوضني رئيس الحكومة أن أبلغكم ما يلي:

قانون التجنيد الإلزامي لجيش الدفاع الإسرائيلي لا يطبق عليكم حتى وان كان في حوزة أحدا منكم الجنسية الإسرائيلية.

لا تفرض الجنسية الإسرائيلية على أي شخص لا توجد بحوزته هوية إسرائيلية إلا إذا رغب في ذلك ووافقت السلطات على طلبه.

ستبقى جميع مناطق هضبة الجولان مقفلة ما دام الوضع يتطلب ذلك.

على كل من يرغب بتوضيحات إضافية بموضوع الهوية إن يتوجه إلى ضابط الارتباط المقيم في المجلس المحلي.

امير دروري 

قائد المنطقة الشمالية

10/3/1982

  • 12/3/1982 انفجار قنبلة يدوية في بلدة مجدل شمس تؤدي إلى إصابة ثلاثة أطفال بجروح خطيرة.(7)
  • 13/3/1982 اعتقالات إدارية جديدة تطال عدد من قادة الحركة الوطنية في الجولان، منهم السيدان عادل حسين أبو جبل، وهايل حسين ابو جبل من بلدة مجدل شمس. فرض اقامات جبرية على العشرات من أبناء الجولان. 60 محاميا تقدميا من العرب واليهود، في مقدمتهم المحامية فسليتسيا لانغر، يشكلون لجنة حقوقية للدفاع عن معتقلي الجولان، وتقديم كل دعم قضائي يحتاجه أحرار الجولان(1،7)
  • 15/3/1982 استقالة رئيس مجلس محلي مجدل شمس المُعين السيد  هايل كنج ابو صالح، بسبب رفضه فتح المجلس المحلي أثناء الإضراب بقوة السلاح ، والجنود الإسرائيليون،  يجبرونه على القدوم من بيته لفتح المجلس المحلي  (8)
  • 16/3/1982 وزيرة الثقافة السورية السيدة نجاح العطار تترأس وفدا نسائيا، الى موقع عين التينة المقابل لمجدل شمس، للتضامن مع جماهير الجولان في إضرابهم المفتوح، وقوات الجيش الإسرائيلي تفرض منع التجول، وتمنع مشاركة جماهير الجولان في استقبال الوفد السوري عبر خط وقف إطلاق النار.
  • اعتقالات إدارية جديدة تطال عددا من أبناء قرية بقعاثا المحتلة(2)
  • 16/3/1982 جماهير الجولان تنشر بيانا إلى الرأي العام العالمي والإنساني، جاء فيه: “لقد نفذ الحليب المطلوب لارضاع أطفالنا، ولم يتبق الا الماء والسكر، مما أدي الى انتشار الأمراض بين الأطفال، مثل الاصفرار ونزيف الدم من الفم والأنف، وعدد كبير من النسوة ولدن أطفالهن داخل البيوت، اذ لم يستطعن الوصول إلى المستشفيات نتيجة الحصار. وقد بلغ شطط العسكريين ووحشيتهم حدا أن قاموا بضرب النساء وجرهن من الشعر وملاحقتهن بالطائرات وزجهن في المعتقلات، حيث لاقين صنوف المعاملة السيئة. إننا على استعداد لبذل الغالي والنفيس في سبيل صون الكرامة والشرف، فنحن أصحاب قضية عادلة، لكننا نعلنها صرخة مدوية إلى كل من تجري في عروقه الشهامة والنخوة ويؤمن بحق الإنسان، نناشدكم أن تضموا صوتكم إلى صوتنا والتضامن معنا“. ((4)  
  • 17/3/1982 مظاهرات عارمة في الجولان ترفض التفاوض مع المسؤولين الإسرائيليين، الذين دخلوا الجولان بهدف إنهاء الإضراب المفتوح.((4)
  • 19/3/1982 اصدر مواطنو الجولان بيانا إلى الرأي العام العالمي يفضح الممارسات الإسرائيلية في الجولان، جاء فيه: “في 25/2/1982 أعلنت منطقة شمال الجولان وقرانا الأربع منطقة عسكرية مغلقة تحت الحكم العرفي، وحجز السكان في بيوتهم بدون أي سبب كان، وبدأ الحكم العرفي بممارساته التعسفية لإخضاع السكان بالقوة على قبول الهوية المدنية الإسرائيلية، فازداد عدد المعتقلين، بالإضافة إلى 13 ألف معتقل في قرانا مع مواشيهم، دون الدخول أو الخروج من حواجز الجيش في مداخل كل قرية وقرية، وقد برزت عدة ظواهر إلى حيز الوجود نستعرضها أمامكم
    • حرمنا من الرعاية الصحية، علما بان العيادات مفتوحة يوميا، ودوام الأطباء لبضعة أيام فقط في الأسبوع، ألا أنها خالية من الأدوية المهمة، وكل حالة مرضية يرى الطبي إحالتها إلى المستشفى يجب أن يصادق عليها الطبيب العسكري المداوم في المعسكر. وهناك يمتثل هذا الطبيب لامر قيادته العسكرية في إعطاء تصريح الخروج أو رفضه، ونتج عن ذلك تفشي مرض الحصبة عند أطفالنا بشكل جماعي وامراض متعددة ناتجة عن سوء التغذية.
    • كانت عملية تجويعنا كشعب بعدم السماح لدخول المواد الغذائية إلى قرانا، وأية كمية غذائية تضبط عند الحواجز الأمنية، مع القلائل العائدين من المستشفيات تصادر، مما أدي بالأمهات إلى مزج السكر بالماء لتغذية أطفالهن. ولم يكن إعلان القادة العسكريين بأنهم التزموا بإدخال الحليب والخبز إلى القرى، إلا تغريرا بالرأي العام الإسرائيلي فكان هذا لاتباعهم وعملائهم فقط.
    • حجز قوات الاحتلال المواشي وقدرها خمسين آلف راس متنوع، في دور أصحابها دون غذاء وفي موسم الولادة، مما أدى إلى أضرار وموت المواشي بأعداد كبيرة، وكل شخص يضبط مع المواشي يعتقل، مما اضطر النساء والأطفال إلى الخروج بالمواشي الى مراع قريبة، وعندها تبدأ معارك تشترك فيها القوات الجوية بطائرات الهيلوكبتر بمساعدة قوات أرضية ضد الصبية والنساء، واعتقالهم ، ومصادرة مواشيهم.
    • قطع التيار الكهربائي ليلا عن القرى لنشر الذعر من قبل وحدات عسكرية تجوب الشوارع والحارات.
    • منع إمدادنا بوسائل التدفئة والمحروقات التي نحن بحاجة ماسة لها، مستخدمة الطبيعة الباردة لمناطقنا لتكون وسائل ضغط علينا.
    • منع طلابنا من الخروج إلى الجامعات في إسرائيل وسوريا لتلقى العلم وتقديم الامتحانات السنوية.
    • منعت المقابلات العائلية على خط وقف إطلاق النار.
    • تخفيض نسبة المياه إلى قرانا. عدم الدخول للصحافة الحرة ومراسلين ووكالات أنباء عالمية ومحلية ، والتعتيم وتشويه الحقائق عما يجري من ممارسات غير إنسانية في قرانا المحاصرة.
    • أثناء تجوال الدوريات العسكرية يتركون أجسام غريبة مشبوهة في متناول أيدي أطفالنا مما أدي إلى انفجار نتج عنه تشويه ثلاثة من أطفالنا.
    • منع عائلات المعتقلين من زيارة ذويهم.
    • مداهمة البيوت ليلا من قبل ضريبة الدخل وبحراسة قوات الشرطة والجيش وحجز البيوت قسرا وبدون أي حق.
    • اعتقال أصحاب المنازل التي تستضيف وفودا .
    • بأمر عسكري تؤخذ مجموعات من المشايخ والزعماء من كل القرى إلى مقر القيادة العسكرية في مسعدة للاجتماع مع القائد العسكري، ومتصرف لواء الشمال، ويا ويل الذي يتغيب أو يتأخر، فيتوقف جميع المطلوبين لساعات تحت التهديد والبرد. وهذا غيض من فيض(2)
  • 20/3/1982 في محاولة لكسر الإضراب، عملاء الاحتلال وجنوده يحرقون مخزنا لعلف الحيوانات الذي يعود إلى المواطن حسين يوسف أبو صالح من بلدة مجدل شمس، لمنعه من تقديم الحليب للأطفال واعتقال عدد من النسوة اللواتي خرجن إلى رعي الماشية وهن: نبيهة الولي، سهيلة الولي، ونهاد الصفدي، ونهدية الصفدي، بتهمة الرعي بدون رخصة.(1)
  • 21/3/1982 قوات الجيش الإسرائيلي تنفذ المزيد من الاعتقالات في قريتي بقعاثا وعين قنية. المواطنون يهاجمون مقر المجلس المحلي العميل في عين قنية ويحرقون محتوياته.(8)
  • 25/3/1982 مندوبو الصليب الأحمر يخترقون الحصار المفروض على قرى الجولان ويجتمعون مع السكان لاول مرة منذ فرض الحصار العسكري.
  • 26/3/1982 الجولان يودع القائد العام لقوات الثورة السورية الكبرى المغفور له سلطان باشا الأطرش، في تظاهرات شعبية في كافة قرى الجولان، وجماهير قرية بقعاثا تقتحم الحصار لتدخل قرية مسعدة في موكب شعبي كبير للعزاء في وفاة المغفور له.
  • 28/3/1982 محافظة القنيطرة تقيم مجلس عزاء وتأبين على جانبي خط وقف إطلاق النار، بوفاة المغفور له سلطان باشا الأطرش.
  • 30/3/1982 القيادة العسكرية الإسرائيلية تصدر قراراً لقوات الجيش بالاستعداد التام، للبدء في توزيع الهويات الإسرائيلية على سكان الجولان، حيث أوكلت المهمة إلى 16 ألف جندي إسرائيلي، لهذه المهمة.
  • 1 نيسان 1982: معركة الهوية. في صباح اليوم دخلت قوات كبيرة من الجيش الاسرائيلي بلدة مجدل شمس، وبقعاثا ومسعدة وعين قنية ، وقامت بالاستيلاء على مباني المدارس الابتدائية والإعدادية، وحولتها إلى مراكز للاعتقال والتحقيق، وفرضت نظام منع التجول التام على كل قرى الجولان.
  • جماهير الجولان المحتل تتحدى منع التجول وتخرج من بيوتها إلى الساحات، وتشتبك بالأيادي والعصي مع مئات الجنود الإسرائيليين، في صدام مباشر، تمكن السكان من مصادرة وانتزاع الأسلحة من جنود الاحتلال، واصابة العشرات منهم بجراح، ولم تنتهي المعركة في مجدل شمس  إلا بعد مضي ثلاث ساعات من التفاوض، افرج عن الجنود واعيدت إليهم أسلحتهم، بعد أن تأكد السكان إن قائد المنطقة الشمالية قد اصدر أوامره لباقي جنوده في ترك الساحة المركزية للبلدة. في المساء قوات الاحتلال تقتحم البلدة مرة أخرى، في الوقت الذي تجمع به مئات المواطنون في خلوة مجدل شمس لتدارس التطورات، وقائد القوات الإسرائيلية في المنطقة ووزير دفاعها “ارييل شارون” يشرفان على العملية من الطائرات العامودية، ويهددان بقصف الخلوة، إذا لم يخرج المواطنون منها، الذين استمروا في اجتماعهم قرابة الأربع ساعات. وقعت صدامات مباشرة بالعصي والأيدي بين جنود الاحتلال وقوات الجيش في الحارتين الغربية والشرقية من مجدل شمس.
  • في قرية مسعدة احتل حوالي 3 الآلاف جندي إسرائيلي أسطح المنازل والشوارع الرئيسية، ووقعت مصادمات بين المواطنين وجنود الاحتلال.
  • في قرية عين قنية، قوات الاحتلال تمنع علاج أحد الفتية الصغار بعد تعرضه لحادث غرق، إلا إذا استلم ذويه الهوية الإسرائيلية، الأمر الذي أدى إلى وفاته، حيث سمح لستة عشر مواطنا المشاركة في مراسم دفنه.
  • وفي قرية بقعاثا استخدمت قوات الجيش الإسرائيلي الغاز المسيل للدموع في اقتحام البيوت لتوزيع الهويات الإسرائيلية.(2)
  • 2-3-4 نيسان 1982: الجنرال أمير دروري، ونائبه العميد افيغدور كهلاني، يشرفان على قوات الجيش الإسرائيلي في توزيع وفرض الهويات الإسرائيلية على السكان. سقوط العديد من الجرحى واعتقال المئات من أبناء الجولان.(2)
  • 4/4/1982 تواصل معركة الهوية في قرى الجولان. قوات الجيش الإسرائيلي تطلق النار على السكان في الجولان ، أثناء فرضها للهوية الإسرائيلية، وأصابه:
  • عزالدين إبراهيم. إصابة في الرأس
  • كليم ابر أهيم إصابة في الرجل اليمنى
  • نائلة إبراهيم إصابتها رصاصتين في يدها اليمنى
  • هايل حمزة إبراهيم إصابة في الكتف
  • محمد صالح إبراهيم أصيب داخل بيته
  • رائد نزيه أبو فياض.(6)
  • 5/4/1982 قوات الجيش الإسرائيلي ترفع حظر التجول، بعد فشل مهمتها في توزيع الهويات الإسرائيلية، لتتمركز في محيط القرى، وتمنع وسائل الإعلام العالمية والمحلية من دخول قرى الجولان لطمس الحقائق.
  • 5/4/1982 جماهير الجولان تفضح الممارسات الإسرائيلية في بيان لها، موجه إلى الرأي العام العالمي:

“بتاريخ 31/3/1982 وفي تمام الساعة الثانية والنصف بعد الظهر، وبعد آن أعلنت الإذاعة الإسرائيلية إن الحصار سيرفع عن قرى الجولان، وإذ بمكبرات الصوت تجوب الشوارع وتعلن حظرا للتجول في كل قرى الجولان المحتل، وتطلب من السكان الدخول إلى منازلهم، وبدا الجنود بضرب المواطنين واستعمال القوة من اجل إدخالهم إلى منازلهم، وخلال الساعات الأولى من الحصار نفذ جنود الاحتلال :

تحويل المدارس إلى معسكرات ومعتقلات 

حصار كل بيت حيث تواجد على كل سطح من أسطح المنازل 6 جنود واكثر

الفرق الخاصة تجوب الحارات وتنتقل من بيت إلى بيت لتسليم وفرض الهوية الاسرائيلية على السكان بالقوة، وعدد كل مجموعة 15 جنديا

فرق خاصة تحمل الأسلحة والعصي وقنابل الغاز والدخان، تسير وراء المجموعات المختصة بتوزيع الهوية، وتكيل الضرب لكل من يرفض استلام الهوية

اعتقال 47 شخصا من الشيوخ والشبان في الساعات الأولى لدخول الجيش ووضعهم في معتقل مسعدة 

اعتقال حوالي 150 شخصا وزجهم في معتقلات خاصة في مدارس القرية، وربطت أيدي وأرجل المعتقلين بالحبال، واعتقال الأشخاص الذين أنقذوا الجرحى وتعذيبهم

تحطيم الأبواب والنوافذ لكل من تأخر عن فتحها

تزوير الحقائق في الإذاعات الإسرائيلية وخاصة عن لسان مشايخنا الإجلاء

منع المرضى من الدخول إلى المستشفيات إلا بهوية مدنية إسرائيلية

إطلاق النار على المواطنين وبلغ عدد الجرحى حوالي 30 جريحا

منع المواشي من الخروج إلى المراعي مما أدى إلى موت مئات الرؤوس وتفشي المرض في إعداد كبيرة أخرى

إتلاف أثاث المدارس التي عسكر فيها الجيش

تقليص وقطع الكهرباء ومياه الشرب عن السكان

ترك القمامة التي خلفها الجيش مكدسة في شوارع القرى وحاراتها وأسطح بيوتها(4-7)

  • 8/4/1982 العشرات من الشبان العرب السورين، يواصلون جمع بطاقات الهوية الإسرائيلية من شوارع وأزقة قرى الجولان المنتشرة على الطرقات، لإرسالها إلى الكنيست الإسرائيلي، والهيئات الوطنية والدينية تجدد الحرمان الديني والاجتماعي على كل من يحمل الهوية والجنسية الإسرائيلية(7)
  • 24-25/4/1982 وفود تضامنية من عرب فلسطين، وأعضاء كنيست عرب، ووسائل الأعلام، تخترق الحصار وتدخل قرى الجولان، لتفضح الممارسات الإسرائيلية في الجولان.(7)
  • 30/4/1982 تسميم 20 راس بقر تعود ملكيتها إلى مواطنين من قرية مسعدة. الإعلان عن تشكيل لجان في قرى الجولان: لجنة تقوم بالأشراف على العمل الزراعي في الحقول والبساتين، ولجنة تعمل على توزيع المؤن والمساعدات التي تصل من فلسطين المحتلة على السكان.
  • 3/5/1982 قوات الاحتلال تجدد حملة الاعتقالات الإدارية، التي تطال السيد حسن فخرالدين من قرية مجدل شمس، ومحمد على البطحيش من قرية مسعدة، بموجب قانون الطوارئ ، ليصل عدد المعتقلين الإداريين الى16(8)
  • 6 آيار 1982: عيد الشهداء وذكرى الأربعين لوفاة المغفور له سلطان باشا الأطرش. جماهير قرى عين قنية وبقعاثا تسير مشيا على الأقدام لينضموا إلى أهالي قرية مسعدة، ويتوجهون معاً، سيرا على الأقدام، إلى بلدة مجدل شمس، حيث نظم مهرجان خطابي كبير، تخليدا للشهداء، وتخليدا لذكرى المرحوم.(8)
  • 7 آيار 1982: اشتباكات وصدامات في قرية بقعاثا، بين قوات الجيش والمواطنين، تسفر عن إصابة 6 مواطنين، وهم: يوسف القيش 32 عاما- إصابة في الرجل، اسعاف ناصر- إصابتان في الصدر والكتف، نجيب زهوة 30 عاما، يحيى أبو شاهين 33 عاما، يوسف أبو شاهين 15 عاما، وتامر سلمان أبو شاهين 12 عاما.(8)
  • 11 أيار 1982: السلطات الإسرائيلية تجدد فترة الاعتقال الإداري للعشرات من مواطني الجولان، وتبدأ في محاكمة المئات لعدم حيازتهم الهويات الإسرائيلية. وتعتقل تسعة مواطنين من قرية مسعدة وعشرة اخرين من قرية بقعاثا(2)
  • 16/5/1982 الحكومة الإسرائيلية، على لسان شموئيل ليفيتش، الناطق الرسمي ومدير عام مكتب رئيس الوزراء مناحيم بيغن، تتعهد لسكان الجولان بعدم فرض التجنيد الإجباري عليهم في الجيش الإسرائيلي، وعدم فرض المواطنة الإسرائيلية عليهم.(7)
  • 27/5/1982 قافلة مؤلفة من 12 سيارة محملة بالمواد الغذائية والألبسة والمواد الطبية تصل إلى موقع عين التينة، مقابل بلدة مجدل شمس، قادمة من الوطن إلام سوريا، والسلطات الاسرائيلية ترفض طلبا من قبل الصليب الأحمر الدولي بالسماح لهذه المؤن من دخول الجولان تحت إشرافه .
  • 29/5/1982 مندوبو الحكومة الإسرائيلية يحاولون التوصل إلى حلول وسط بشان الهوية، ويستمعون إلى شروط السكان لإنهاء الإضراب وتمثلت بـ
  • إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين الإداريين
  • لم شمل العائلات
  • تجديد اللقاءات بين السوريين على طرفي خط وقف إطلاق النار
  • أن يتسلم أبناء الجولان تعهدا مكتوبا، بعدم الزام أبناء الجولان بالخدمة العسكرية في جيش الاحتلال الإسرائيلي
  • وقف مصادرة الأراضي
  • 30/5/1982 الحكومة الإسرائيلية ممثلة برئيس وزرائها، مناحيم بيغن، تعلن انها مستعد للبحث بمطالب مواطني الجولان من اجل إنهاء الإضراب.
  • 27/6/1982 سلطات الاحتلال تفرج عن كافة المعتقلين الإداريين من أبناء الجولان.
  • حزيران 1982: تعرض منازل لمواطنين في مجدل شمس إلى اعتداءات بمواد متفجرة، منزل السيد دانيل أبو صالح، ومنزل الشيخ نعمان أبو جبل.
  • 20/7/1982 اجتماع شعبي في خلوة مجدل شمس، يشارك فيه الآلاف من أبناء الجولان، ويقررون تعليق الإضراب العام والمفتوح في كافة قرى الجولان المحتل، بعد سلسلة المفاوضات التي عقدت مع سلطات الاحتلال، حيث تم التوصل إلى:
  • تعهد السلطة على عدم فرض الجنسية الإسرائيلية
  • عدم فرض التجنيد الإجباري على سكان الجولان
  • إقامة الجسور المفتوحة بين الجولان وسوريا
  • التعهد بعدم مصادرة الأراضي
  • إعطاء السكان حقوقهم المائية لري مزروعاتهم

 

  • المصادر:
    • – الجولان ملحمة صمود- نظير مجلي
    • – الجولان في مواجهة الاحتلال- نواف البطحيش
    • – جريدة الأنباء 18/4/1975
    • – جريدة الاتحاد الحيفاوية
    • – صحيفة دافار الإسرائيلية
    • – صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية
    • – جريدة القدس
    • – جريدة معاريف
    • من ارشيف الاسير السوري المحرر شكيب ابو جبل
    • يوميات جولانية- سليمان شمس

 

 

عن astarr net

شاهد أيضاً

tramp setlmeent

كيف سيواجه سكان المستوطنات الزويادة المرتقبة بعدد المستوطنين في الجولان المحتل

 كيف سيواجه سكان المستوطنات الزويادة المرتقبة بعدد المستوطنين  في الجولان المحتل عشنتر نيوز للاعلام / …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النسخ ممنوع !!