الأربعاء , مارس 3 2021
الرئيسية / اخبار سياسية / الاخبار / اخبار محلية / قضايا المجتمع / بيان الحملة الشعبيّة للتصدّي لمشروع المراوح الى الرأي العام
20181215_184927

بيان الحملة الشعبيّة للتصدّي لمشروع المراوح الى الرأي العام

 

بيان الحملة الشعبيّة للتصدّي لمشروع المراوح  الى الرأي العام

 عشتار نيوز للاعلام والسياحة  / قضايا  المجتمع

في ختام اجتماع جماهيري عُقد في بلدة مجدل شمس  لرفض  المراوح المزمع إقامته في الجولان المحتل ، ودعوة الاشخاص الذين وقعوا على عقود مع الشركة إلى التراجع عن هذه العقود والوقوف إلى جانب مجتمعهم، والأشخاص المتحمسين والداعمين لعمل هذه الشركة من أبناء الجولان إلى الوقوف أيضاً إلى جانب مجتمعهم.  اصدرت الحملة الشعبية للتصدّي لمشروع المراوح  الى الرأي العام هذا نصه :

 

 

بيان الى الرأي العام

بخصوص مشروع “مزارع الرياح” المُزمع إقامته على أراضي الجولان المحتل

20181215_184945

كانت الأرض، على الدوام، محور حياتنا ومورد عيشنا وسرّ بقائنا؛ فيها وعليها توالت فصول تاريخنا البعيد والقريب، فلطالما كانت علاقة أهل الجولان بأرضهم أبعد وأعمق من عوائدها المادية. واليوم، يقف سوريو الجولان متّحدين، مجدداً، لمواجهة أحدث فصول الاستحواذ على أرضهم وموارد بلادهم الطبيعيّة.

لا يكفي أن يكون لإنتاج الطاقة النظيفة من الرياح نواحٍ إيجابية، أو عوائد مالية، حتى نقبل بها غافلين. بل تتوجّب مقاربتها وفقاً للشروط الطبيعيّة والسكانيّة والجغرافيا السياسيّة الخاصّة بكل منطقة، على وجه العموم، وفي سياقنا الجولانيّ على وجه الخصوص.

نعتقد جازمين، أن هذا المشروع ينطوي، في حالتنا، على مخاطر جمّة، بعضها منظور؛ في أثرها على الصحّة والبيئة والاقتصاد الزراعيّ ونمط العيش، والبعض الآخر سيطال مستقبل منطقتنا؛ من حيث آفاق التطوّر والتوسّع العمرانيّ لقرانا وخصوصيّة التنمية الاقتصادية المرتبطة بالزراعة والسياحة الزراعيّة وغيرها من المجالات، ما سيؤثّر مباشرةً على طبيعة الجولان المميّزة وسيلحق ضرراً كبيراً بجودة الحياة التي نحياها في قرانا.

وليس عبثاً، أن مشاريع مشابهة قد تمّ رفضها من قبل أهل البلاد، الأصلييّن والمستوطنين، في أماكن قريبة منّا، في قرى الجليل. ووصل الأمر بالناس، في أماكن أخرى من العالم، إلى هجر بيوتهم وقراهم بسبب استحالة العيش بجانب هذه المراوح العملاقة. وقد أصبح معروفاً أن لهذه المشاريع، إلى جانب الأثار الصحيّة والبيئيّة، انعكاسات خطيرة على النسيج الاجتماعيّ، أينما كان، لما تثيره من صراعات وانقسامات بين أبناء المجتمع الواحد، لأنّ المستفيدين قلّة والمتضرّر هو المجتمع بأكمله، الأمر الذي لا نرغب بالوصول اليه.

نحن، كأصحاب الأرض الأصلانيين، نقف بمواجهة شركة غريبة ودخيلة؛ تستخدم غرباء منتفعين؛ همّهم الأوّل والأخير هو الربح ولو على حساب حياة الناس أجمعين. وقد استخدمت حتى الآن، كل أساليب التضليل والخداع والرشوة وحتّى التهديد، لتثبيت مشروعها على أراضٍ تعود ملكيّتها لسوريين من الجولان. إننا إزاء قضيّة لها أبعاد تطال كلّ الناس، ولهذا فإنّ الحملة الشعبيّة للتصدّي لمشروع المراوح، تضع اليوم هذه المسالة في عهدة المجتمع الجولانيّ، بكلّ أطيافه، حتى نتقاسم المسؤولية معاً، بشكل جماعيّ ومتساوٍ فيما بيننا.

وعلى أهمية المسار القانونيّ الذي يجب استثماره في الدفاع عن حقوقنا، يظلّ المسار الشعبيّ والموقف المجتمعيّ الموحّد صاحب الكلمة العليا والتأثير الأقوى في معركتنا لصون حقوقنا وعيشنا الكريم.

أمام هذا المشهد، ليس أمامنا خيار سوى التكاتف والتعاضد، ودعم بعضنا البعض، وعلى الأخصّ دعم إخواننا ممن وقّعوا عقودا مع الشركة قبل أن تتّضح لهم مساوئ هذا المشروع، والعمل معاً على تخليصهم من هذه العقود وما يترتّب عليها، بأقلّ الأكلاف الممكنة.

ليس أمامنا خيار سوى تمتين الأجسام التمثيليّة التي ستدير هذه المعركة والاستعداد، جيداً، لصراعٍ مديد، وتوسيع التمثيل الاجتماعيّ للحملة الشعبيّة ليشمل كل اطياف المجتمع.

نتوخى دعمكم ومساندتكم لما فيه خير لنا جميعاً، لكل أبناء الجولان على السواء.

الحملة الشعبيّة للتصدّي لمشروع المراوح في الجولان السوريّ المحتل.

15.12.2018

عن astarr net

شاهد أيضاً

new majdal04

إقتطاع مُخطط نيو مجدل من محمية حرمون وإكمال اجراءات التخطيط

 إقتطاع مُخطط نيو مجدل من محمية حرمون وإكمال اجراءات التخطيط عشتار نيوز للاعلام \ أحيار …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النسخ ممنوع !!