السبت , يناير 28 2023
الرئيسية / نشاطات وفعاليات / مسرح عيون / رجمة حجر بين القمر وباب الشام….
kamar-alsam-first (23)

رجمة حجر بين القمر وباب الشام….

رجمة حجر بين القمر وباب الشام….

عشتار نيوز للإعلام والسياحة/ مسرح عيون

من أرشيف موقع الجولان- ايمن ابو جبل

11/06/2010

net

هي مسافة قليلة لا تتعدى الأمتار، لكنها في عالم الاحتلال تحولت فيه الجغرافيا السياسية في الجولان المحتل الى علامة مميزة، حاسمة يكتنفها الحيرة وعدم اليقين والشك والابتعاد عن سمات الانسان وحقه المقدس في الحلم ، مسرحية قمر على باب الشام التي أنتجها مسرح عيون في جمعية جولان للتنمية حاولت تسليط الأضواء على قضية غاية في الأهمية تخترق أذهان الشاب الجولاني، المحاصر حتى في الأحلام. قصة صديقين كبرا وكبرت معهما أحلامهما منذ الطفولة على واقع الاحتلال، وقصة وطن لم يعرفوه يوماً سوى حكايات وأشجان وأمال، ووحدها الأسلاك الشائكة والألغام الارضية ودوريات الجيش الإسرائيلي،كانت دائرة محكمة تصون الوطن في أذهانهما…

لم تمتلك مسرحية قمر على باب الشام الا ان تكون بوابة لبحر طويل من التساؤلات الوجدانية والفلسفية والاجتماعية، المعقدة، التي تقتحم حياة الجولانيين دون ان يدركوا انها لا تزال تساؤلات،تمس وجودهم وكيانهم، وتهدد هويتهم، فسنوات الاحتلال الطويلة وكل أشكالها التي رافقت حياتهم غدت ورغم ما تشكله من خطر على وجودهم ومستقبل أجيالهم الثقافية، تتحول إلى قضية روتينة، اعتيادية. حيث لا يمكن لنا ان نكون عفويين في التعامل مع واقعنا دون معرفة ووعي المرتكزات الأساسية التي تشكل محورا مهما في تحديد ذاتنا الوطنية، كشعب يرزح تحت الاحتلال، وفي كيفية التعامل معه وان كانت قصص الماضي والحكايات المتوارثة والمنقولة تشكل متكئاً اساسياً من نقطة الزمن الحالية ، في رفضة، إلا انه ما يزال ضرورياً ان يحاكي الوطن فينا ويجسد بعضاً من ملامسات وعلامات وجوده بيننا وفي داخلنا، فلكي تصبح بعضاً من فصول الحلم حيةً فينا لابد وان نسعى إلى خروجه من الدائرة المغلقة..

kamar-alsam-first (34)

و يقول د. تيسير مرعي – مدير جمعية الجولان للتنمية في كلمة الافتتاح لأول عرض لهذه المسرحية: المنظر الذي كان خارج القاعة هو ما كان موجود قبل سنوات خلت في الجولان، وهو ما يعيشه الشعب الفلسطيني في حياته اليومية على المعابر، حيث يتدخل في ابسط أمور الحياة اليومية لديه.

kamar-alsam-first (23)

يوم امس كان العرض الاول من المسرحية التي ستستمر في سلسة عروض في قاعة الجلاء، وكان واضحاً وجلياً قوة العمل والاداء والإخراج وقوة المؤثرات الموسيقية التي خصصها الفنان والمخرج الفلسطيني ريمون حداد لهذا العمل الذي اعتبره قوياً جداً، وقد حمل العرض مفاجأت سارة وغير سارة في ذات الوقت، بدأت قبل بدء العرض مع الجمهور في قاعة الانتظار،و حملت المفاجأة بعض الغضب والاستفزاز في وجوه عدد من الشباب والصبايا، الذين غاب عن وعيهم وذاكرتهم فصلاً قاسياً من الفصول الجولانية تحت الاحتلال خلال فترة ما قبل التسعينيات، فيما وقف بعضاً اخر من الجمهور مشدوهاً من العمل،وما يجسده من ذكريات خاصة وعامة عايشها خلال تلك الحقبة من فترة الحكم العسكري الإسرائيلي للجولان…

عن astarr net

شاهد أيضاً

من اين يولد العنف في الجولان

من اين يولد العنف في الجولان عشتار نيوز للاعلام/ فشة خلق ايمن ابو جبل لا …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النسخ ممنوع !!