الأحد , أكتوبر 2 2022
الرئيسية / ملفات الارشيف / من الوثائق السورية / وفاة العقيد جادو عز الدين: قائد الجبهة السورية في الجولان أيام الوحدة المصرية السورية
49184631_807605909582011_4479923083280384000_n

وفاة العقيد جادو عز الدين: قائد الجبهة السورية في الجولان أيام الوحدة المصرية السورية

وفاة العقيد جادو عز الدين: قائد الجبهة السورية في الجولان أيام الوحدة المصرية السورية

عشتار نيوز للاعلام والسياحة/ ايمن ابو جبل

 من الذاكرة الجولانية/ من الوثائق السورية

49184631_807605909582011_4479923083280384000_n49896461_1873290556126605_7598547790943223808_n

توفي صباح اليوم العقيد جادو عز الدين،  قائد الجبة السورية في الجولان أيام الوحدة المصرية السورية، واحد قواد معركة التوافيق  التي حدثت شباط 1960 بين القوات السورية والاسرائيلية.

هو ضابط و سياسي إبن مدينة السويداء و ابن الثائر المجاهد ( سعيد عز الدين ) ولد في عام 1926 في قرية رضيمة اللواء جبل العرب ترعرع في أجواء ثورة 1925 التي قادها المغفور له سلطان باشا الأطرش ضد الاستعمار الفرنسي تلقى علومه الأولى و هو طفل صغير في النبك في صحراء السعودية عندما لجأ الثوار و منهم والده ( سعيد ) إلى وادي السرحان [ الحدود الأردنية – السعودية ] إلتحق بمدرسة التجهيز الأولى بُعيد عودة الثوَّار في أوائل العهد الوطني

بعد حصوله على شهادة البكالوريا إنتسب إلى الكلية العسكرية في /حمص/ و تخرَّج منها عام 1947تطوّع في كتائب المقاومة التي شكلها الجيش العربي السوري لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي

أوفد بعد ذلك إلى مدرسة ( سان ميكسان ) بفرنسا لدراسة تعاون صفوف الأسلحة كما و أوفد إلى كلية أركان الحرب بفرنسا و تخرج منها و عمره 30 عاماً هو أحد أعضاء المجلس العسكري الذي شُكِّل بعد زوال عهد الدكتاتور أديب الشيشكلي و هو عضو الوفد الذي اختاره هذا المجلس لمباحثة الرئيس الخالد /جمال عبد الناصر / في القاهرة لإقامة الوحدة بين مصر و سورية الجمهورية العربية المتحدة

آخر مناصبه في الجيش هو قائد الجبهة السورية في الجولان  برتبة عقيد أركان حرب ( عقيد ركن ).خلال قيادته البطولية للجبهة السورية غير معادلة التعامل مع اﻹعتداءات اﻹسرائيلية المتكررة . من سبقه كان لا يرد على اﻹعتداء إلا بعد الحصول على موافقة القيادة في دمشق، فيكون العدو قد ضرب وهرب . أما جادو عزالدين فكان رده سريعا وقاسيا وموجعا لا يستأذن موافقة القيادة في دمشق، مما جعل رئيس اﻷركان اﻹسرائيلي أن يصفه ( بالوحش الدرزي القاس والبشع )

إختير وزيراً لشؤون رئاسة الجمهورية ثمَّ وزيراً للأشغال العامة فوزيراً للحكم المحلِّي

طلب اللجوء السياسي و اختار البقاء في القاهرة على إثر  الإنفصال حيث بقي فيها ردحاً من الزمن ؛ وعمل مع اللواء جاسم علوان في قيادة التنظيم الاشتراكي في مصر. له عدّة كتابات تتناول أمور إدارة المعارك منشورة في المجلاّت العسكرية.

للمزيد أقرأ ايضاً :

معركة التوافيق …..

عن astarr net

شاهد أيضاً

قرية القنعبة الظاهرية قرية قبيلة الهوادجة (زبيد) بالجولان

قرية القنعبة الظاهرية قرية قبيلة الهوادجة (زبيد) بالجولان عشتار نيوز للإعلام/ القرى السورية المدمرة   …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النسخ ممنوع !!