الإثنين , يوليو 13 2020
الرئيسية / ملفات الارشيف / من الذاكرة الجولانية / متصرف لواء الناصرة يسرائيل كينغ يلتقى زعماء الجولان المحتل في محاولة لكسر الاضراب …

متصرف لواء الناصرة يسرائيل كينغ يلتقى زعماء الجولان المحتل في محاولة لكسر الاضراب …

متصرف لواء الناصرة يسرائيل كينغ يلتقى زعماء الجولان المحتل في محاولة لكسر الاضراب …

 عشتار نيوز للاعلام والسياحة /من الذاكرة الجولانية

بتاريخ 24/02/1982 :

بتاريخ 24/2/1982 تم استدعاء مجموعة من الفعاليات الوطنية بينهم: الشيخ فؤاد كنج ابو صالح، الشيخ علم الدين ابو صالح، الشيخ نعمان أبو جبل، الشيخ عبدالله القيش ، الشيخ محمد البطحيش، الشيخ صالح حامد الحلبي، السيد اسعد الصفدي والسيد هايل حسين أبو جبل، للالتقاء مع مسئول إسرائيلي في بلدة مسعدة، حمل المدعون معهم ردا على اقتراحات “نيسم دانا”، لعرضه على المسئول، الذي تبين انه متصرف لواء الناصرة، “يسرائيل كنغ” وهو معروف من خلال تصرفاته العنصرية ضد أبناء فلسطين، ومن خلال وثيقته الشهيرة التي تنصح المسئولين الاسرائيلين ، بالعمل على تشجيع عناصر ” معتدلة” تطرح مواقف ترضي المشاعر الوطنية وتضعف شعبية الأحزاب والتجمعات الصادقة، بانتمائها لشعبها وأمتها. وصل المدعوون إلى مكان الاجتماع في مكتب الداخلية في مسعدة ، واستقبلنا حاكم اللواء ” مرحبا” وبعد كلمة ترحيبية، تضمنت سرد سلبيات الإضراب وخطورة الاستمرار به، ومحذرا من دور ” السلبيين” من أبناء الجولان. ومحذرا أيضا من الدور التحريضي، الذي يقوم به الشيوعيون من عرب الداخل مع أنصارهم من أبناء الجولان، هؤلاء” الكفار” حسب وصفه ، الذين لا يؤمنون”بالله سبحانه وتعالى” وبالمناسبة” كينغ ” هذا هو يهودي متطرف دينيا ،حاول أن يخدع بطرحه هذا رجال الدين الذين تواجدوا في الاجتماع. بعد ترحيب كينغ بالحاضرين” ونصائحه القيمة” طلب سماع رد الوفد ، مبديا رغبته أن يطرح كل شخص رأيه بشكل فردي ،

لكن الوفد أصر على أن يتلو احد الشيوخ وهو “الشيخ المرحوم نعمان أبو جبل ” رد أبناء الجولان،الذي أعدوه مسبقا ومكتوبا .وافق” كينغ “على سماع الرد المكتوب ،واخذ يصغي إلى الرد الذي كان:

أولا: رفض السكان للقانون الإسرائيلي الذي أقرته الكنيست والمتعلق بضم الجولان.

ثانيا: إبقاء الحاكم العسكري في الجولان بحكم كونها منطقة محتلة تنطبق عليها الاتفاقيات الدولية.

ثالثا: إبقاء الهوية الصادرة عن الحاكم العسكري تلك الهوية التي تؤكد أن أبناء الجولان يعيشون في منطقة محتلة.

رابعا: إلغاء كافة الضرائب المفروضة على السكان خصوصا تلك التي تتعارض مع الاتفاقيات الدولية .

خامسا: السكان لا يسمحون، بالمس في أراضيهم ومياههم وهي ارض سورية محتلة.

لم يستطع″ كينغ ” الانتظار حتى الانتهاء من تبليغ الرد ، والاستماع إلى كل البنود، وقف هائجا، ومتفاجئا، مما يسمع، وحاول منع الشيخ نعمان ابو جبل من استكمال باقي الرسالة على مسامعه، الا انه استمر في عرض الرسالة غير ابها له، واخيرا فض الجلسة غاضبا،محملا الوفد ،مسؤولية ما قد يحصل للسكان.

في الساعة السادسة من صباح اليوم التالي، أعلن بمكبرات الصوت عن منع التجوال بين قرى الجولان الأربعة،( حيث كان التنقل خارج قرى الجولان الأربعة فقط،ممنوعا في الأيام الأولى للإضراب) وبعد ساعة أي ،في السابعة صباحا من نفس اليوم، تبلغ عدد من الفعاليات الوطنية بوجوب التوجه إلى قرية مسعدة لحضور اجتماع مع مسئول كبير،

من الذين تبلغوا لحضور الاجتماع: الشيخ علم الدين طاهر أبو صالح، الشيخ أبو علي أنيس السيد احمد، الشيخ نعمان أبو جبل ،، الشيخ أبو أيوب صلاح فرحات ، الشيخ عبد الله القيش السيد عادل حسين أبو جبل، السيد هايل حسين أبو جبل الشيخ المرحوم سلمان حمود شمس ، الشيخ المرحوم أبو نبيل سلمان شعلان، الشيخ أبو على محمد البطحيش ، الشيخ توفيق حمد أبو جبل، السيد سليمان البطحيش، السيد مزيد مسعود،السيد اسعد الصفدي، السيد فايز على الصفدي وغيرهم العديد منم الأسماء الذين لم اعد اذكرها بالتفصيل، وعذرا على ذلك .

كان المسئول الكبير، هذا هو الجنرال” أمير دروري” قائد المنطقة الشمالية في القوات الإسرائيلية، كانت منطقة الاجتماع، تعج بكبار ضباط قوات الجيش الإسرائيلي، وكان من بينهم الجنرال” افيغدور كهلاني”، وهو قائد قوات الاحتلال في منطقة الجولان، كان هدف الاجتماع تبليغ السكان وعبر المدعوين، بان حظر التجوال، الذي أعلن في الصباح اتخذ من قبل المستوى السياسي، الذي كلف بدوره المستوى العسكري بتطبيقه بناء على قوانين الطوارئ للعام 1945. وقال انه “مستعد لتقديم أي مساعدة تموينية للسكان، أما باقي المطالب فسوف يلبيها المخول بذلك من قبل المستوى السياسي، وسوف يجتمع معنا هذا المسئول في ساعات بعد الظهر من ذلك اليوم لذا عليكم الانصراف والعودة بعد الظهر للاجتماع بالمسئول السياسي”

وتبين أن هذا المسئول هو نفسه” يسرائيل كينغ”، الذي بلغ الحاضرين بأنه اجبر على تبليغ المسئولين عنه، بالموقف الصلب الذي صدر عن ممثلي الجولان خلال الاجتماع السابق، وإنهم مصرين على مواصلة الإضراب حتى تتراجع السلطات المحتلة عن قرارها. وقال انه” اقترح على المسئولين عنه بتصعيد الإجراءات لكسر إرادة السكان المضربين، وقد تجاوبوا مع نصائحه لذلك،

فقرروا تكليف القيادة العسكرية بالعمل على إجبارنا بالتراجع عن الإضراب” إي الرضوخ وكسر إرادتنا. لم يكترث احد بتهديدات” دروري، وكينغ”

واستمر الإضراب، واستمرت سياسة الاعتقال الإداري للقيادات والشخصيات الوطنية الفاعلة إضافة إلى الأربع معتقلين السابقين، وهم : السيد عبد الله القيش، السيد جميل البطحيش ، السيد سلمان فخرالدين، السيد اسعد الصفدي، السيد عادل أبو جبل ، السيد هايل أبو جبل ، الشيخ محمد علي البطحيش ، السيد حسن فخرالدين،وعارف الصفدي ،

كذلك اعتقل العشرات بتهم التجول والتحريض ورفع الأعلام الوطنية. إضافة إلى فرض الإقامة الإجبارية على عشرات المواطنين داخل منازلهم.( من شهادة المواطن هايل حسين ابو جبل )

 

عن astarr net

شاهد أيضاً

5-1-2020

فيديو نادر لأول جولة في الجولان السوري المحتل 12-حزيران 1967

   فيديو نادر لأول جولة  في الجولان السوري المحتل  12-حزيران 1967 عشتار نيوز للاعلام / …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النسخ ممنوع !!