السبت , أكتوبر 31 2020
الرئيسية / نشاطات وفعاليات / مسرح / مثل ما سقطت الشمس مسرحية للكاتب معتز أبو صالح في الجولان
IMG-20190121-WA0006

مثل ما سقطت الشمس مسرحية للكاتب معتز أبو صالح في الجولان

 

مثل ما سقطت الشمس مسرحية للكاتب معتز أبو صالح في الجولان

عشتار نيوز للإعلام والسياحة / نشاطات وفعاليات

IMG-20190121-WA0006 IMG-20190121-WA0009

استضافت قاعة الجلاء في جولان للتنمية يوم امس  مسرحية مثل ما سقطت الشمس مسرحية للكاتب  السوري ابن مجدل شمس معتز أبو صالح  من انتاج مسرح الحارة في مدينة بيت لحم الفلسطينية، ضمن جولة عروض لها في رام الله  والقدس وحيفا والجولان  السوري المحتل .

المسرحية من تأليف: معتز أبو صالح،  درامتورجيا وإخراج: بشار مرقص،  تمثيل: محمود عوض ، نقولا زرينة ، ميرنا سخلة ، محمد باشا

سينوغرافيا: جريس أبو جابر، تصميم إضاءة وإدارة تقنية: عصام رشماوي،  تقني مساعد: فراس أبو صباح

إدارة انتاج: جورج مطر.

تتناول المسرحية قصة أب ينتظر ابنه الذي هرب منذ سنوات ولم يعد. كل غد، يعيش الأب على أمل رجوع ابنه ويُدخِل كل من ابنه المعاق وابنة الجيران التي كرست حياتها للاعتناء بأخيها الأعمى والموعودة بالزواج من ابنه الغائب حين عودته في حالة من الانتظار.

هي أسطورة درامية أبطالها أشخاص عاديون، يقوم من خلالها معتز أبو صالح وبشار مرقص وطاقم العمل على تفكيك فكرة أسطورة الانتظار

وعن هذا العمل يقول الكاتب معتز أبو صالح:

moataz-abu saleh01

استوحيت هذا العمل من نص للكاتب جوزيف كونراد،  “مثل ما سقطت الشمس” بالنسبة لي عمل مسرحي مجازي. فالحوارات بين الشخصيات بالرغم من عفويتها إلا أنها تعبّر عن عوالم محتشدة وهذا بطبيعة الحال يجعلها تنطق في كثير من الأحيان بشاعرية فلسفية. الدراما الأساسية في هذه المسرحية هي دراما الانتظار، أب ينتظر ابنه الذي هرب منه منذ سنين وكل يوم يوهم الجميع حول بأنه سيأتي غدًا، وبهذا الوهم يعدي الآخرين بالانتظار ليصبح كل منهم منتظرًا لشيء ما. في مسرحية “بانتظار غودو” للكاتب صموئيل بيكيت شخصيتان تنتظران قدوم “غودو” الذي وعد بالمجيء.. ينتظران وينتظران تحت شجرة عارية لكن غودو لا يأتي أبدًا، والسؤال الذي يحول هذا الانتظار إلى حالة رمزية: من هو هذا المنتظر؟

في “مثل ما سقطت الشمس” الانتظار بالنسبة لي هو مجاز لانتظار أوسع من انتظار أب لابنه، ربما حالة الانتظار الجماعي التي  نعيشها في مجتمعاتنا العربية.. ربما انتظار الخلاص الذي يزجنا دائمًا في حالة مؤقتة.. نعيش كي ننتظر وحسب، ونعتاد على الألم إلى درجة أنه قد يصبح طمأنينة. والأهم من ذلك ماذا يحدث إذا ظهر فجأة ذاك المنتَظر!! هل التعود على الانتظار يصبح أهم من المنتَظر إلى حدّ إنكاره! أو إلى اغتياله! كما حدث ويحدث في الثورات العربية مثلاً!!

وأخيرًا يسعدني أن ينتج هذا العمل مسرح الحارة، أحد المسارح الفلسطينية المهمة بقيادة المخرج بشار مرقص من طليعة المخرجين الفلسطينيين إلى جانب طاقم ممثلين متميزين”.

 

عن astarr net

شاهد أيضاً

hiwar

المدونة والناشطة، نرمين فخرالدين في “لقاء وحوار” حول “طوربينات الرياح

كي لا تحاسبنا الأجيال القادمة….! المدونة والناشطة، نرمين فخرالدين في “لقاء وحوار” حول “طوربينات الرياح …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النسخ ممنوع !!