السبت , أكتوبر 1 2022
الرئيسية / ملفات الارشيف / من الذاكرة الجولانية / انتفاضة شباط / في ذكرى انتفاضة شباط المجيدة …الجولان المحتل من شريط الذكريات( الجزء الثالث )
14-12-1981-ashtarr01

في ذكرى انتفاضة شباط المجيدة …الجولان المحتل من شريط الذكريات( الجزء الثالث )

في ذكرى انتفاضة شباط المجيدة …الجولان المحتل من شريط الذكريات( الجزء الثالث )

عشتار نيوز للإعلام والسياحة/ من الأرشيف     10/02/2014/ من الذاكرة الجولانية / انتفاضة شباط

إعداد وجمع: أيمن أبو جبل

 

جرائم إسرائيل في الجولان

مجلة الشراع عدد اذار 1982

 

تحت هذا العنوان كتبت الزاوية الحرة في جريدة هارتس معددة الإجراءات التعسفية بحق مواطني هضبة الجولان وحددتها بالتالي:

  • قطع شركة مكروت المياه عن مجدل شمس مسعدة بقعاثا وعين قنية وذلك بامر من السلطات
  • قطع التيار الكهربائي من السادسة مساء وحتى السادسة صباحا بأمر من السلطات.
  • عزل القرى الأربعة نهائيا عن بقية المناطق وعزل كل قرية من الثلاثة عن القرى الأخرى.
  • منع قطعان الماشية من الرعي في الحقول
  • اعتقال الشباب والنساء الذين خرجوا للمراعي بماشيتهم وترك الماشية عرضة للضياع والسرقة
  • منع دخول الأطباء المتطوعين الذين حملوا معهم الأدوية للمنطقة واقتصار العلاج على طبيب عسكري واحد لا يحمل أدويه معه.
  • إعاقة المرضى والذين بحاجة ماسة للعلاج وذلك عبر توقيفهم لساعات طويلة على حواجز التفتيش.
  • اعتقال تسعة مواطنين من الهضبة ووضعهم بالزنازين بدون اية محاكمة وبالاعتماد على الأحكام الإدارية.
  • منع الصحافيين المحليين او الاجانب من دخول المنطقة بحجة الحفاظ على الامن.
  • وقوف الهستدروت إلى جانب الحكومة حيث قلمت شركة سوليل بونيه بفصل العمال العرب من أعمالهم.
  • منع التجمهر لأكثر من اثنين في مناطق مكشوفة

وفوق كل ذلك تخيم ظلال مصادرة الأراضي في الهضبة وسيفقد كل من لا يملك شهادة” طابو” أرضه مصدر رزقه الأساسي ان أجلا او عاجلا. وكما هو معلوم فانه لا يوجد ” طابو” في الهضبة كما هو موجود في المناطق الأخرى ومعظم الأراضي مسجلة باسم القرية ومثل هذا الوضع لا يشكل ملكية شخصية رسمية مما سيفسح المجال لاعتبارها ” ارض حكومية” أو بمعنى أخر محللة للاستيطان ومحرمة على أصحابها وشاغليها العرب . هذا هو الوجه الحقيقي للاحتلال فإذا لم تكن ضده فانك حتما معه.

 

استقالة رئيس مجلس محلي مجدل شمس والجيش الإسرائيلي يشدد قبضته على سكان الجولان

القدس 16/3/1982

ذكرت الصحف العبرية أمس إن رئيس المجلس المحلي في مجدل شمس ،استقال من منصبه احتجاجا على قيام الجنود المدججين بالسلاح بإكراهه على فتح مكاتب المجلس المحلي، ومخالفة الإضراب الذي أعلنه سكان قرى الجولان المحتل. وأضاف بأنه سيرفع استقالته إلى ممثل وزارة الداخلية في الجولان وسيبلغه بأنه غير مستعد لمواصلة عمله تحت تهديد السلاح. وقال : انه ابلغ الجنود الذين قدموا لاصطحابه من منزله إلى مقر المجلس المحلي بأنه لا ينوي انتهاك الإضراب العام لكن الجنود أصروا على أن يخرج معهم وعندما علم بأنهم لا ينوون التراجع عن قرارهم ابلغهم بأنه قدم استقالته وطلب منهم نقلها إلى المسئولين. ونسبت الصحف إلى أعضاء لجنة التضامن مع سكان الجولان قولهم بان الجيش الإسرائيلي بدا في تشديد قبضته على السكان في الجولان وان الجنود رفضوا طلب احد الطلاب السفر إلى حيفا لتقديم امتحان في جامعة حيفا واشترطوا خروجه بموافقته على قبول الهوية الإسرائيلية، وأضاف أعضاء الحركة بأنهم حاولوا توزيع النفط على بعض سكان الجولان لتدفئة منازلهم لكن الجيش الإسرائيلي منعهم منذ ذلك. كما اشتكى احد تجار الخضروات في تل أبيب من عدم سماح السلطات له بإحضار كمية من التفاح كان قد تعاقد مع سكان الجولان ودفع مبلغ مليون شيكل كمقدمة من ثمن الصفقة وان التفاح ما زال في المخازن في الثلاجات المجاورة لمجدل شمس.

احراق مجمع لعلف الحيوانات والماشية في احدى قرى الجولان

القدس 21/3/1982

 

“ذكر صوت إسرائيل إن مجهولين قاموا بإحراق مجمع للعلف والحبوب التي تعود إلى الماشية والبقر يمتلكها احد مواطني الجولان،( حسين يوسف أبو صالح) وقد باشرت الشرطة الإسرائيلية التحقيق في الحادثة”. جدير ذكره أن مجمع الحبوب يعود إلى احد الأشخاص ويدعي حسين ابو صالح الذين يعارضون قانون ضم الجولان وفرض الهوية الإسرائيلية على مواطني الجولان كما أفاد مراسل القدس، قد قام سكان القرية في مجدل شمس بإخماد الحريق، وأعربوا عن احتجاجهم خلال مظاهرة عفوية طافت شوارع القرية، واتهم عدد من أبناء القرى في هضبة الجولان عملاء الحكومة الإسرائيلية بحرق هذا المجمع الذي يزود سكان مجدل شمس واطفالها بحليب البقر . ومن جهة أخرى اعتقلت السلطات الاسرئيلية عددا من سكان قرية بقعاثا لاتهامهم بحرق وتخريب عدد من السيارات التابعة لعملاء الحكومة الإسرائيلية في قرى هضبة الجولان.

مطالب سكان الجولان:

ضمن شريط الأنباء مساء 21/3/1982 وعن لسان الشيخ لبيب ابو ركن أذاع صوت اسرائيل باللغة العربية مطالب سكان الجولان المضربين منذ اكثر من شهر وهي:

1- عدم فرض الجنسية الإسرائيلية على سكان الجولان والإبقاء على الهوية التي أعطيت من قبل الحاكم العسكري منذ العام 1967.

2- الإفراج عن المعتقلين الإداريين الذين اعتقلوا بعد الإضراب بالجولان وإشراكهم في المفاوضات من اجل فك الإضراب.

3- عدم اخذ الشبان من أبناء قرى الجولان إلى الخدمة في جيش الدفاع الإسرائيلي.

4- الامتناع عنة مصادرة الأملاك والمياه التي هي ملك شرعي لأهالي الجولان منذ القدم.

5- رفع الحصار العسكري المضروب على الجولان، والسماح للسكان بالجولان بالتنقل بين قراهم وخارجها.

6- عدم قطع المياه والكهرباء والهاتف عن القرى العربية بالجولان والسماح برعي المواشي بالأراضي المحيطة بالقرى.

والجدير بالذكر إن الشيخ لبيب أبو ركن كان ضمن وفد من الجليل والكرمل برئاسة الشيخ أمين طريف الرئيس الروحي للطائفة الدرزية وقد سمح لهم بدخول الجولان بعد مفاوضات شاقة وذلك من اجل التفاوض مع سكان الجولان لفك الإضراب.

تحية للدروز

كتب عاموس كينان / يديعوت احرونوت26/3/1982

“الدروز″ في هضبة الجولان اناس شرفاء وكاسرائيلي اذكر حتى ألان كان لي شرف يوما ان أحييهم وأقول لهم كل الاحترام.

مجموعة من الأشخاص في عدة قرى موجودة اليوم تحت الحصار سُدت بوجههم كل المنافذ ، لا احد يدخل ولا احد يخرج ، وليس هذا بسبب نزاع على بيت ولا على قطعة ارض ولا على بقرة ضائعة، بل كل هذا بسبب الشرف القومي . للشرف القومي معنى واحد وهو : لا انتم ولا غيركم تستطيعون فرض هوية علينا هي ليست لنا.

ان الهوية هي الكلمة الرئيسية في كل القصة ومن توجد عنده هوية يوجد عنده شرف، ومن لا يملك شرفا لا يملك هوية”.

ليست بطاقة الهوية مجرد وريقة، وإنما هي ليست اقل من تصريح يبين الهوية، ومن كان مستعدا لان يجلس تحت الحصار بسبب وريقة صغيرة سينتصر على الحصار. لانه لا حصار في الدنيا يستطيع التغلب على وريقة صغيرة. ان رجالا يحملون الشرف يمكن طردهم ولكن لا يمكن إلحاق الهزيمة بهم.

أما الإسرائيليون الذين رحل الشرف عنهم منذ مدة يستطيعون السماح لأنفسهم بوجود سفير بين ظهرانيهم، لا زال يحمل جوازي سفر حتى مدة قصيرة، وكذلك نائب وزير* لا يزال حتى الآن يحمل جوازي سفر. وبالمناسبة ان ما يثير الضحك بالإنسان هو حقيقة كون هذين ينتميان الى الجناح القومي المتطرف من الحكم القومي الحاكم. وهو الحكم الذي يجعل من نفسه ممثلا للشرف بينما لا يفهم ما هو الشرف إطلاقا، لأنه لو كان يفهم ما الشرف لتذكر:

كان ليتذكر الحصار الذي فرضه البريطانيون على تل أبيب ؟ أين البريطانيون وأين تل أبيب اليوم؟؟

وأنا لا أنسي اننا في حكم بيغن فقط وصلنا إلى حالة يزيد فيها عدد من يهاجرون من إسرائيل على عدد القادمين اليها، وكل ما تبقى هو هذر فارغ. اذهب الى سفارة الولايات المتحدة الامريكية وانظر إلى الاسرائيلين الواقفين على الدور لكي يتنازلوا عن بطاقات هويتهم  وهنيئا امن يسمع لاريك شارون يقصد هنا ” دوف بن مائير لانه يحمل جوازي سفر)

15 الف متظاهر في تل ابيب

حركة السلام الان جددت عملياتها في مظاهرة ضد سياسة القبضة الحديدية

يديعوت احرونوت/ اورلي ازولاي 28/3/1982

حوالي خمسة عشر ألف متظاهر جاؤوا أمس الى ساحة المتحف في تل أبيب لكي يحتجوا ضد سياسة الحكومة في المناطق وقرى “الدروز ” في الجولان، رافعين لافتات ” هم يطلقون النار على الأطفال” هذا ما قالته إحدى اللافتات. لقد نظمت هذه المظاهرة حركة السلام الآن التي أعلنت عن تجديد نشاطاتها في أعقاب الأحداث الأخيرة. وقال تسالي ريشف” طريق الحكومة يؤدي الى الكارثة” وتسالي ريشف هو ممثل حركة السلام الآن ويضيف قائلا” نحن نواجه اليوم سياسة ضم وإلحاق وضعضعة لشخصية الدولة اليهودية، ستحمل حركة السلام الآن علة المعارضة ضد هذه السياسة”

وكان السيد محمد رمال من بين الخطباء وهو “درزي” من يركا تحدث بتأثر كبير عن إخوانه” الدروز″ في الجولان وقال” لم أؤمن أو اصدق إطلاقا بان اليد التي وقعت على وثيقة السلام ستكون هي اليد التي ستهدم أسسه، لم اصدق بان اليد التي لاطفت رأس طفل” درزي” ستنقلب ليد حديدية، إن الذي يحدث الآن في الجولان لا يمكن أن يحدث في أي دولة ديمقراطية مستنيرة، ولكن القبضة الحديدية ضربت أولا وقبل كل شئ من يطمحون لإحلال سلام عادل. إن مواطني الجولان هم أكثر مسالمة من أعضاء مستوطنة اريك أو رجال الحاخام كهانا ، لماذا يعاملونهم بصورة قاسية وظالمة بهذا الشكل. أنا عربي “درزي” إسرائيلي، أصلي بان الآلاف من الموجودين هنا سيتقدمون في مسيرة الديمقراطية التي يحاولون تدميرها، إن اليد الخانقة لن تصيب الجولان ونابلس وغزة فقط بل ستتعداها إلى تل أبيب وحيفا وحتى الكنيست.

إن الآلاف المتظاهرين الذين وصلوا في الباصات رفعوا أعلاما سوداء وتفرقوا بعد ساعة من اجتماعهم ووعد المنظمون الاستمرار في العمل ضد سياسة القمع والقهر تحت عنوان ” امنع الكارثة الآن”

فجر الاجتماع في النبي شعيب

29/3/1982

بعد الإعلان عن وفاة سلطان الأطرش اقر الرأي في الجليل والكرمل على عقد اجتماع تأبيني عام, لتكريمه, في مقام النبي شعيب في حطين. قدمت الجماهير من كافة المدن والقرى وأعربت عن حبها ووفائها وتكريمها للمرحوم.

جرى كل شئ بهدوء تام وعزى المشتركون بعضهم بعضا وألقيت كلمات مناسبة تضمنت الاعتزاز بالفقيد ومواقفه. تغير الجو إلى النقيض تماما وتعكر صفو المشتركين عندما دعي ……… المعروف بعمالته للاحتلال الإسرائيلي, ليلقي كلمة ” باسم الدروز في الجولان”( الذين لم يتمكنوا من الحضور بسبب الحصار). بعد أن اعتلى المنصة وعندما لفظ الكلمة الأولى, انطلق نحوه الشباب المتحمس وصرخوا بوجهه: خائن, خائن, انزل يا خائن, أنت خائن وبتلوث اسم الجولان. الجولان عربي سوري. ثم بدأ الهتاف فالهدير بالروح بالدم نفديك يا جولان. انضم الحضور إلى التنديد بهذا العنصر الغريب الذي أراد أن يفرض نفسه على الموقف المهيب بعد أن دفعته السلطة ليعكر أجواء هذا الحفل الكريم.

اندفع الشباب الذين كانوا بمؤخرة الاجتماع واحتلوا الأماكن المتقدمة وسيطروا على المنصة وقطعوا الأسلاك الكهربائية واحتجزوا مكبر الصوت. هتف الجميع بحياة الفقيد ورددوا هتافات تندد بالاحتلال الإسرائيلي وممارساته ضد أخوتهم في الجولان. بعدها رددوا أهازيج وطنية وأرادوا الوصول إلى الخطيب الذي ” ارتعد من الفوضى التي سادت حوله ولم يستطيع الوقوف على المنصة وأثر الهروب بسرعة من المكان وانسل وسط مشايخ الدين حيث حظي بحماية الشيخ أمين طريف خوفا من القصاص الشعبي

 

العمل العنيف الاول منذ سنة 1967 شباب يحرقون بيت المجلس المحلي في عين قنية

معاريف /مناحم راهط/21/3/1982

 

اتخذ “الدروز″ في الجولان خطوات عنيفة ضد السلطات وللمرة الأولى منذ عام 1967 كان ذلك في مساء يوم الخميس الماضي عندما اقتحم شباب ” دروز″ من قرية عين قنية مكاتب المجلس المحلي ونثروا فيها مادة حارقة واشعلوا النيران فيها. سببت النيران خسائر فادحة لكل المبنى. ثم وزع الشباب إطارات مطاطية في الشارع المجاور لمبنى المجلس وأشعلوا فيها النيران. قامت قوات من الجيش بإطفاء النار وبدأت بالتحقيق في الحادث واعتقل ثلاث شبان من عين قنيا. ويبدو ان احراق المجلس جاء احتجاجا على استمرار الحصار المطلق الذي فرضة جيش الدفاع الإسرائيلي على قرى الجولان وللتخلص من المجلس إياه أيضا وهو المجلس الذي استمر بالعمل على الرغم من الإضراب العام بناء على أمر من رئيس المجلس…..

 

فرض حظر التجول التام على قرى الجولان الأربع

القدس 2/4/1982

 

استمرار للحصار العسكري المفروض على قرى الجولان منذ شباط الماضي أعلنت السلطات الإسرائيلية عن بدء منع التجول داخل القرى ” الدرزية الأربعة” وكان متحدث إسرائيلي قد أعلن على أن وزير الداخلية أمر بالبدء في توزيع الهويات الإسرائيلية على سكان الجولان إيذانا بنقل الإدارة المدنية إلى وزارة الداخلية والشرطة. وأعلن راديو إسرائيل ان اعداد كبيرة من القوات الإسرائيلية كان قد فرض نظام منع التجول لتوزيع الهويات على السكان.

حصار هضبة الجولان كان فاشلا سياسيا وإعلاميا

زئيف شيف /هارتس5/4/1982

 

على الرغم من ان تأكيدات وزير الدفاع برفع الحصار عن القرى ” الدرزية في الجولان، في الأول من شهر نيسان الحالي فانه لم يتم في موعده المحدد ومع ذلك من الجائز الافتراض بانه خلال أيام قليلة وبعد الانتهاء من عملية توزيع بطاقات الهوية الإسرائيلية سوف يتم تخفيض إجراءات هذا الحصار او سيطرا بعض التغييرات عليه أو ربما يتم إلغاؤه نهائيا. وسوف تقوم وسائل الإعلام بالإعلان للشعب بان عملية الحصار الذي فرض على القرى ” الدرزية” في الجولان سوف يُسجل في تاريخ الأمن الإسرائيلي على انه احد المهمات التي لا لزوم لها والتي فُرض على الجيش الإسرائيلي القيام بتنفيذها. ان هذه المهمة المتمثلة في محاصرة الجيش الإسرائيلي للقرى ” الدرزية” لم تزد جيشنا احتراما وإنما صدرت إليه الأوامر من مصادر عليا وهي السلطة السياسية وذلك بعد وقت قصير من الإعلان عن ان الحكم العسكري في الهضبة قد انتهى

المشاكل لن تنتهي

ومع ان المشاكل والمضايقات في الجولان لن تنتهي بالقيام بتوزيع بطاقات الهوية الا انه بإمكاننا أنة نستخلص بان عملية الحصار أدت الى توريط الجيش وبدون الحاجة للحديث حول العقوبات الجماعية الحمقاء والغبية التي لا مبرر لها والتي أدت إلى قيام القيادة العليا بتوجيه ضربات غير سارة. لقد كانت محاصرة قرى الجولان من الناحيتين السياسية والاعلامية عملية فاشلة تمامات وخلفت ورائها اثارا لن يكون من السهل إزالتها.

رفع الحصار العسكري عن القرى الدرزية في شمالي الجولان:

صوت إسرائيل باللغة العربية10 /4/1982

 

أفاد ناطق عسكري في جيش الدفاع الإسرائيلي، أن قوات الجيش الإسرائيلي قد رفعت الحصار العسكري التي فرضته على القرى” الدرزية” في هضبة الجولان، في حين حافظت فوات الجيش على تواجدها في محيط هذه القرى تحسبا لأي أحداث شغب وإخلال بالنظام

رئيس محكمة العدل العليا  الإسرائيلية : قانون البرابرة فرض في هضبة الجولان

صحيفة يديعوت احرونوت/ غابي بارون16/4/1982

إذا وجد هناك من يرفض استلام بطاقة هوية إسرائيلية يمكن أخذه إلى قاضي محكمة الصلح وفرض غرامة عليه لا أكثر، هذا ما قاله قاضي محكمة العدل العليا في إسرائيل.

إن من كان رئيس المحكمة العليا القاضي حاييم كوهين اتهم سلطات الجيش بفرض قانون بربري في هضبة الجولان، أقواله جاءت في مؤتمر صحفي عقدته جمعية حقوق المواطن في إسرائيل. وعرض في المؤتمر الصحفي عدد من أعضاء اللجنة تسجيلات جمعوها في جولتهم التي قاموا بها في القرى الدرزية في الجولان يوم الاثنين، بعد أن رفع الحصار عن قرى الجولان بشكل مفاجئ قبل بحث محكمة العدل العليا للالتماس الذي قدمه أعضاء الجمعية ضد الخطوات الإسرائيلية التي اتخذت في الجولان بيوم واحد. وفي الأقوال الانتقادية الحادة قال القاضي حاييم كوهين” انه لو كانت هناك ضرورة عسكرية ملحة لاستعمال اليد الحديدية في قرى الجولان فانه لا يوجد أي مبرر للأعمال الجارية هناك، والمتعارضة مع القانون، لقد زرنا المكان واجتمعنا مع المواطنين وسمعنا منهم قصصا تثير الدهشة والعجب ولو طرحنا منها مقدار المبالغة وكنا عند سماعنا لبعض القصص أحيانا ، نسال أنفسنا : هل هذا هو القانون الإسرائيلي الذين يريدون تطبيقه في هضبة الجولان؟؟ هذا قانون بربري. إن ما يجري في الجولان لا يحمل أي شبه للقانون الإسرائيلي.

لقد جمعت شكاوى كثيرة من المواطنين خلال الجولة تتركز بالأساس بالمساس بحقوق الإنسان واشتد الضغط الإسرائيلي عليه بشكل كبير عندما جمعت الهويات القديمة وأعطيت بطاقات الهويات الجديدة المدنية، في قرية عين قنيا رأينا المدرسة بعد أن تركها الجنود كان المنظر مخيفا : بوابة المدرسة مدمرة تماما، أبواب الصفوف محطمة، أبواب الخزائن مخلوعة ومنزوعة من أماكنها الكهرباء مقطوعة، وسحقت مساحات العشب الأخضر ولا تزال أوتاد الخيام العسكرية مغروسة في المنطقة.

الدكتور دانييل عاميت الذي كان ضمن البعثة فقد قال” إنهم الجنود الإسرائيليين هددوا حارس مدرسة عين قنيا بالطرد إلى سوريا واجبروه على السير ليلا مسافة خمسة كيلومترات خارج قريته، وأمروه بالبقاء هناك، انتظارا لبقية المطرودين.

وان احد أبناء العائلات الذين رفضوا استلام هوية إسرائيلية تعرضوا للتنكيل على أيدي الجنود الإسرائيليين، فعندما القي طفل عمره ثلاث سنوات البطاقة الإسرائيلية انهال عليه جندي ضربا بالهراوة، فهجمت أم الطفل على الجندي فتقدم جندي أخر واطلق النار على الأم.

سكان قرية مسعدة يحتجون على تسميم 20 رأس بقر

صوت اسرائيل باللغة العربية 30/4/1982

احتج أهالي قرية مسعدة لدى الشرطة على تسميم 20 رأس بقر تابعة لأهالي القرية في احد الحقول، وفي ذات السياق اشتكى عدد من مواطني القرى “الدرزية “في الجولان على رفض موظفي صندوق المرضى العام في قراهم تقديم خدمات طبية بسبب عدم حيازتهم بطاقات هوية إسرائيلية.

اعتقال شخصان درزيان من الجولان لمدة نصف سنة

مناحيم رهط / معاريف 3/5/1982

اعتقل بموجب أمر اعتقال إداري” درزيان” من الجولان وأودعا السجن لمدة نصف سنة بتهمة التحريض ضد الدولة وبذلك يصل عدد المعتقلين “الدروز” الذين اعتقلوا بموجب انطمة الطوارئ لعام 1945 إلى 15 معتقلا والمعتقلان هم حسن محمود فخرالدين من مجدل شمس ومحمد البطحيش من قرية مسعدة.

من جهة أخرى دخل يوم أمس القانون الجديد الذي أقرته وزارة المواصلات حيز التنفيذ الذي يقضي بأنه على كل من يملك سيارة في الجولان ان يبدل في الفرع الإقليمي لمكتب الترخيص في قرية مسعدة رخصته القديمة التي أصدرها حينها الحاكم العسكري في الجولان برخصة سيارة جديدة يصدرها مكتب المواصلات، وتبدل معها لوحات وأرقام السيارات بلوحات وأرقام جديدة، وهذا الأمر لا يتم إلا بعد إبراز الهوية الإسرائيلية.

ستة جرحى بنيران الشرطة في قرية بقعاثا

مناحيم راهط / معاريف 9/5/1982

صمت مشوب بالتوتر ساد أمس في القرى” الدرزية”في هضبة الجولان بسبب أعمال الشغب التي حدثت في تلك القرى أمس الأول بعد جرح ستة من مواطني قرية بقعاثا بنيران شرطي. وبعد إطلاق النار قامت مظاهرات في قرى الجولان، كما احرق القرويين أطارت الكاوتشوك والقوا صوب سيارات ومحطة الشرطة في قرية مسعدة. لم يعتقل أي شخص من جراء هذه الاصطدامات، وذلك على ضوء النية الهادفة إلى تهدئة الخواطر في القرى” الدرزية.”

بدأت الحوادث قبيل ظهيرة يوم الجمعة الماضي. قبل الساعة العاشرة صباحا وذلك عندما كانت دورية مشتركة للشرطة المدنية وحرس الحدود تتحرك على الطريق العام في الجولان المار بالقرب من قرية بقعاثا، فوجئت هذه الدورية بجرار” تراكتور” يسير في الجهة المقابلة ويعتليه سائق وشخصان. اوقف رجال الشرطة الجرار وطالبوا صاحبه بالنزول عنه وطلبوا بطاقة الهوية. رفض السائق الطلب وجادل الشرطة التي طلبت إليه والى المرافقين معه مرافقتهم إلى الشرطة. وعندما رفضوا ذلك اخبرهم احد رجال الشرطة في مسعدة بأنهم موقوفون.. وفي هذه اللحظة تدفق من جهة قرية قرية بقعاثا المجاورة حوالي خمسين شخصا بينهم فتيان كثيرون مسلحون بالعصي وزوايا الحديد الطويلة وطوقوا رجال الشرطة. أطلق احد رجال الشرطة النار في الهواء من رشاشه” العوزي” لكي يفرق المتظاهرين. وعندما أيقن أن الصليه النارية لم تردع المتظاهرين، أطلق الشرطي النار على الطريق أمام أقدامهم أصيب ستة أشخاص، وأصيب احدهم بطلقة مباشرة في رجله، وأصيب الآخرون من جراء الشظايا التي تناثرت بالقرب من أقدامهم على سطح الطريق. وستة الجرحى وهم: يوسف القيش 32 عاما ، وجرح من جراء طلقة في رجله، وإسعاف ناصر التي أصيبت بشظايا في الكتف والصدر. نجيب زهوة 30 عاما لصيب بشظايا في جسمه. يحيى أبو شاهين 33 عاما أصيب هو الآخر بشظايا في جسمه والفتيان يوسف أبو شاهين15 عاما، وأصيب بشظية في فخذه . وتامر سلمان أبو شاهين 12 عاما أصيب بشظايا في جسمه.

تفرق المتظاهرون ونقل المصابون إلى عيادة عسكرية مجاورة حيث حصلوا على إسعاف اولي، ونقلوا بعدها بسيارات إسعاف عسكرية إلى المستشفى الحكومي في صفد ، حيث أرسل المصابون الخمسة ثانية أول أمس إلى بيوتهم وابقي السادس يوسف القيش في قسم العظام في المستشفى، وأعيد إلى بيته بالأمس فقط.

تسبب جرح الأشخاص الستة بزيادة التوتر في القرى” الدرزية” في الجولان وقام قائد قوات الشرطة في الجولان الليفتنانت كولونيل حايين مالكا ونائبه الميجور يوسف الفارس( الذي يرأس محطة الشرطة في شفا عمرو بشكل عام) قام بإجراء تحقيق أولي في القضية ودعيا إليها وجهاء القرى طالبين منهم العمل على عودة الهدوء إليها. كما هرع إلى المنطقة قائد الشرطة المدنية في للواء الشمالي الجنرال اسحاق عيران، ونائبه البريغادير ليفي شاؤول. وما أن وصل قائد اللواء الشمالي إلى الجولان حتى اخبر الوجهاء انه شكل لجنة تحقيق لتقصي الأحداث برئاسة ضابط التحقيقات اللوائي الكولونيل نوري ايل ساسون، وبمشاركة قائد قوات حرس الحدود في الشمال الكولونيل جبريئيل ليسط. هذا بينما كان الوجهاء” الدروز″ وضباط الشرطة يتباحثون في محطة الشرطة مسعدة حول المشكلة طوقت البناية الصغيرة مئات الشباب الدروز ورجموها بالحجارة بشكل مكثف.

ثم تلت ذلك مظاهرات في كل القرى حيث أحرقت الإطارات في الشوارع . أما في قرية بقعاثا فقد أقام سكانها حواجز حجرية في كل مداخل القرية وأعلنوا حصارا ذاتيا ، لم يسمحوا بموجبه لأي شخص بالخروج من القرية أو الدخول إليها. وفي المساء رجمت سيارة باص إسرائيلية بالحجارة على الشارع الرئيسي في بقعاثا ، وبعدها رُجمت في نفس المكان سيارة عسكرية من طراز رينو 4. وفي غمرة هذه الأحداث التي تعد الأولى من نوعها في الجولان تصرفت الشرطة بضبط شديد للنفس، ولم تعتقل أي شخص من المتظاهرين والمشاغبين في القرى. فالمعتقلون الوحيدون الموجودون لدى الشرطة هم سائق الجرار الأنف الذكر وزميلاه الذين تسببوا بالحادثة كلها. يمكن أن تكون تصرفات الشرطة المنضبطة ونشاطات الوجهاء لتهدئة الخواطر هي التي منعت تدهور الموقف في المنطقة. ففي مداخل قرية بقعاثا تمت إزالة الحواجز في مساء الجمعة وهكذا أعيد الهدوء إلى المنطقة. وفي ساعات الصباح الباكر من يوم أمس لم تسجل في الجولان أية حوادث ولكن لا يزال الوضع في المنطقة مشوبا بالتوتر الشديد.

انه على العكس من تفسير الشرطة لحادثة التراكتور يدعي مواطنون” دروز″ من الجولان بان الحادثة تطورت عندما سُئل احد رجال الشرطة من قبل سكان بقعاثا، لماذا أطلقت الطلقات فأجاب فورا بقوله ” : يجب أن نعطي سكان هذه القرية درسا، ويدعي المواطنون بان هذا القول هو الذي صعد حدة الوضع في القرى الدرزية أول أمس.

 

ثلاثة الالف تظاهروا في الجولان مع البدء في محاكمة الاشخاص الذين لا يحملون بطاقات الهوية

معاريف12/5/1982

 

تظاهر ما يقارب ثلاثة ألاف” درزي” من قرى الجولان امس بجانب مبنى محكمة الصلح في قرية مسعدة حينما كانت تجري في داخلها محاكمة عشرة أشخاص من أبناء طائفتهم الذين قدموا للقضاء بتهمة عدم حمل بطاقة الهوية الإسرائيلية. لم يحضر المتهمون المحاكمة. حكم على ثمانية منهم غيابيا بدفع غرامة مقدارها 300 شيكل لكل فرد منهم.

نادى المتظاهرون الذين ضيقوا على مبنى المحكمة بشعارات معادية لإسرائيل ومؤيدة لسوريا كذلك حملوا لافتات تندد بالقضاء الإسرائيلي وأشاروا بأصابعهم بالحرف ” v” تيمنا بالنصر ولوحوا بالهراوات الخشبية وبالقبضات المضمومة موجهين تهديداتهم ضد المحكمة. كان الجو في تلك القرية متوترا جدا لكنه لم تقع اعمال عنف وذلك بفضل تدخل الزعماء وشيوخ الدين الذين طلبوا من المتظاهرين التزام الهدوء. ولا سيما بعد أن خرج الشيخ سلمان طاهر الى المتظاهرين وطلب منهم العودة إلى بيوتهم. واثناء انعقاد المحكمة اجتمع خارج المحكمة قائد المنطقة الشمالية الجنرال امير دروري ونائب قائد اللواء الشمالي في شرطة إسرائيل البريغادير ليفي شاؤولي مع ممثلي المواطنين برئاسة ابن الشيخ سلمان طاهر وبحثوا الوضع في الجولان. وبعد أن لُفظ قرار الحكم طلب زعيم ” الدروز″ الشيخ سلمان طاهر الاجتماع مع القاضي” غالباز″ لكي يطلب منه تخفيف عقوبة المحكومين . لكن الاجتماع لم يخرج حيز التنفيذ. ومرة ثانية تظاهر حوالي ألف شخص في قرية مسعدة مساء أمس وفي كلتا التظاهرتين اللتين حدثتا أمس في الجولان وضعت قوات كبيرة من الشرطة والجيش في حالة الاستعداد ولكنها لم تتدخل.

 

مصادرة مواد غذائية كانت مخصصة لاهالي الجولان

القدس 15/5/1982

 

صادرت السلطات الإسرائيلية أمس سيارة شاحنة كانت محملة بأكياس السكر والقمح ومواد غذائية أخرى في حي العيزرية بالقدس الشرقية. وعلم ان حمولة الشاحنة جمعت من مواطني الضفة الغربية على شكل تبرعات وكان من المقرر ارسالها الى هضبة الجولان السورية المحتلة. هذا وقام وفد عن الهيئات الوطنية في الضفة الغربية والقطاع والجليل يوم أمس بزيارة تضامنية للقرى ” الدرزية” الأربع في الجولان.

بيغن يرفض تسجيل ” دروز ” الجولان بانهم عرب

الانباء15/5/1982

 

رفض أمس السيد مناحيم بيغن رئيس الوزراء طلبا تقدم به وجهاء” دروز″ في هضبة الجولان تسجيل قوميتهم بأنها عربية في بطاقات الهوية الإسرائيلية كشرط لإنهاء الاضراب في الجولان. وقال السيد بيغن أن القانون الإسرائيلي الساري المفعول في الجولان يحتم على الحكومة تسجيل قومية السكان في الجولان بأنها “درزية” أسوة بإخوانهم ” الدروز″ في الجليل والكرمل.

20 مواطنا فقط من اهالي الجولان يحملون الهوية الاسرائيلية

القدس17/5/1982

 

قال صحيفة “دافار” انه اتضح أن من بين سكان القرى الأربع في هضبة الجولان والبالغ عددهم ثلاثة عشر ألف نسمة، قبل عشرون مواطنا فقط الحصول على الهوية الإسرائيلية، واتضح من التحقيق ان جميع سكان قرية مسعدة باستثناء رئيس المجلس المحلي فيها قاموا بإعادة بطاقات الهوية الاسرائيلية بمن فيهم المواطنون والعاملون في المجلس المحلي وحتى اولئك المحسوبين من اصدقاء رئيس المجلس المحلي ومن مؤيدي إسرائيل. وفي قرية مجدل شمس بقي فقط عشرة أشخاص يحملون الهوية الإسرائيلية من بين جميع سكانها الذين قاموا قبل فترة اعادة جميع بطاقات الهوية. وفي قريتي بقعاثا وعين قنية بقى أيضا عشرة أشخاص فقط يحملون الهوية. وقد اثار قرار قائد منطقة الشمال في الأسبوع الماضي بتجديد اعتقال أربعة زعماء ” دروز″ في الجولان غضبا كبيرا واستياءً عاما في هذه القرى. وعُلم انه سوف تجري في هذه القرى الأسبوع الحالي مظاهرات ضخمة يشترك فيها طافة المواطنين في هضبة الجولان للاحتجاج على القرار. هذا وقد عززت قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية تواجدها في هذه القرى ويفوم قائد المنطقة الشمالية أمير دروري بزيارة هذه القوات وتوجيهها، ويبدو ان ذلك جزء من الخطة الرامية إلى نقل الصلاحيات من وزارة الداخلية إلى قائد المنطقة الشمالية..

أقرأ أيضاً

في ذكرى انتفاضة الرابع عشر من شباط المجيدة …الجولان المحتل من شريط الذكريات(الجزء  الاول )

في ذكرى انتفاضة الرابع عشر من شباط المجيدة …الجولان المحتل من شريط الذكريات(الجزء  الثاني )

في ذكرى انتفاضة الرابع عشر من شباط المجيدة …الجولان المحتل من شريط الذكريات(الجزء  الرابع )

عن astarr net

شاهد أيضاً

dad20202

هايل نعمان أبو جبل ( أبو ناصر )

هايل نعمان  علي أبو جبل عشتار نيوز  للإعلام / من الذاكرة الوطنية شخصيات جولانية/ أيمن …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النسخ ممنوع !!