السبت , أكتوبر 1 2022
الرئيسية / ملفات الارشيف / من الذاكرة الجولانية / انتفاضة شباط / الجولان المحتل من شريط الذكريات(الجزء الثاني )
32-0

الجولان المحتل من شريط الذكريات(الجزء الثاني )

 

في ذكرى انتفاضة الرابع عشر من شباط المجيدة

 الجولان المحتل من شريط الذكريات(الجزء الثاني )

عشتار نيوز للإعلام والسياحة/ من الأرشيف /  انتفاضة اشباط

إعداد وجمع: أيمن أبو جبل

 

كتب الكثير عن مآثر السكان العرب السورين في الجزء المحتل من الجولان، خلال الفترة التي سبقت وتلت قانون ضم الجولان إلى إسرائيل في الرابع عشر من كانون أول عام 1981 .وتناولتها الصحف والمجلات،وشريط من الذكريات الشعبية المتوارثة جيلا بعد جيل. واليوم تطل علينا ذكرى انتفاضة الأهل في الجولان ضد الحكومة الإسرائيلية وقوانينها التعسفية الجائرة، وتشريعها ضم الجولان والحاقة إلى الدولة العبرية ننشر فيما يلي بعضا من الأرشيف الصحافي( بداية العام 1982 ولغاية انتهاء الإضراب ) التي تناولته بعض الصحف الإسرائيلية والعربية كما جاء على صفحاتها في تلك المرحلة مرحلة الإضراب العام والمفتوح الذي أعلن عنه في الرابع عشر من شباط عام 1982. في محاولة لنقل وحفظ التجربة وترسيخها في ذاكرة الأجيال والوجدان. وان كنا نتحفظ على الكثير مما جاء في العديد من الصحف حول وصفها النضال والكفاح الوطني الذي خاضه أبناء شعبنا في سبيل حفاظهم على تاريخهم وارثهم العريق وصونهم الهوية العربية السورية للجولان أرضا وشعبا وهوية وانتماء عربيا سوريا لا بديل عنه.

بمناسبة ذكرىى تلك الانتفاضة الباسلة،نعيد نشرهذه المادة،و نقف أمامها اليوم مشاركين ومراقبين، وجيل جديد من الجولانيين قد كبر وترعرع بعيدا عن أحداث تلك المرحلة الأهم في تاريخ النضال الوطني والكفاح التحرري الذي خاضه جيل الاباء والأجداد من الرعيل الاول والثاني بعد احتلال إسرائيل للجولان عام 1967 دفاعا عن عروبة وانتماء هذه الأرض العربية السورية التي حاولت إسرائيل اقتطاعها من الوطن الام سوريا، وفرض واقع سياسي وديمغرافي جديد عليها، رهانها الأول كان دب اليأس ونشر الخوف في نفوس أبناء الجولان ، واستبدال اهتمامات الجيل الجديد بهموم جديدة فرضها واقع الاحتلال الاقتصادي والسياسي والثقافي والمعنوي على أبناء شعبنا منذ أربعين عاما تلت. ففشل الرهان، وفشلت السياسية الإسرائيلية في انتزاع إرادة الجولانيين جيل بعد جيل، في حتمية التحرير وعودة الجولان إلى حضن وطنه الام الادفء سوريا.

بيان الاضراب المفتوح

الاتحاد 14/2/1982

أصدر أبناء الجولان بيانا في ختام اجتماع شعبي يشرحون فيه الاسباب التي أدت بهم إلى الإعلان عن الإضراب المفتوح وهذا نصه:

بتاريخ 13/2/1982 اتخذنا قرارا بالإضراب العام والشامل، وغير المحدود. لم نتخذ هذا القرار تعسفا، ولا حبا بالإضراب، بل يجب أن يعلم القاصي والداني انه لم يكن لدينا أي خيار سوى الوقوف بصلابة في سبيل كرامتنا وأخلاقنا الوطنية غير القابلة لأي تغيير لو تبديل..

حاولت إسرائيل منذ سنة إعطاءنا الهويات الإسرائيلية، ولكن وقفنا في وجه هذه المحاولة، وتوصلنا مع السلطات إلى حل مرضي كانت فحواه سحب قرار السلطة بإعطاء هويات إسرائيلية، ومن جهتنا لم نقم بتنفيذ هذا القرار بعد أن حصلنا على هذا الحل. ولكن عمر الحل لم يكن طويلا فقد اتخذت إسرائيل قرارا بشان الجولان في 14/12/1982 وبدأت بتنفيذ هذا القرار عن طريق الضغط على السكان لإخضاعهم للقرار المذكور.

مع ذلك حاولنا التوصل إلى حل سلمي ومرض مع السلطات فاجتمع المئات من ممثلينا وبعثوا برسالة للمسئولين الاسرائيلين طرحوا فيها مطالبنا وكانت مطالبنا بسيطة جدا حيث طالبنا باحترام مشاعرنا الوطنية والدينية وعدم المساس بها، كذلك في برقيتنا إننا ننتظر رد السلطة حتى نهاية الشهر الحالي على الرغم من أننا نتعرض يوميا لضغوط السلطة، وبشتى الوسائل. وكان رد السلطة سريعا. فبعد يوم واحد فقط أوقفت الشرطة الإسرائيلية 50 سيارة وسحبت الرخص من أصحابها، ولا يزال بحوزة الشرطة 30 سيارة أخرى تنتظر نفس المصير، وبعدمها بيوم داهمت السلطات بيوت أربعة مواطنين بقصد تخويفنا لنتراجع عن مطالبنا.

وبذلك وجدنا أنفسنا أمام خيارين لا أكثر ، إما الوقوف في سبيل كرامتنا ومبادئنا أو التراجع عنهما وبذلك اتخذنا قرارنا بالإضراب العام والمفتوح حتى تتحقق مطالبنا . نحن نطلب من السلطات احترام مشاعرنا الوطنية والدينية وعدم المساس بها أبدا، ورفع كافة الضغوط عنا وعدم فرض الجنسية الإسرائيلية علينا؟، وكذلك نطالب السلطات المسئولة بالإفراج عن المعتقلين الأربعة وعدم اللجوء إلى مثل هذا الإجراء ثانية.

إخوتنا في الكفاح…

يقع على عاتقكم اليوم الوقوف بجانبنا بكل ما لديكم من إمكانيات ، وليعلم الجميع أن الأمور وصلت إلى حالة لا تسمح لأحد بالوقوف متفرجا أو محايدا، فواجبكم أن تقفوا معنا

نوجه إليكم هذا لتتحملوا مسؤولياتكم ، ولا يسمح التاريخ لأحد بتبرير حياده أو عداءه لنا..

فكل الدعم للجولان المحتل

السكان العرب بالجولان المحتل

اضراب” الدروز″ في الجولان كان كاملا شاملا

يحزقييل هامئيري/ يديعوت احرونوت 15/2/1982

إضراب الـ 13 ألف قرويا عن العمل والتجارة والتعليم . مؤيدو إسرائيل انووا في بيوتهم. المستوطنات اليهودية تهدد بالتوقف عن تشغيل المضربين .

فاز الجو الملتهب الذي عاد ليسود القرى الدرزية في شمال الجولان يوم أمس في أعقاب اعتقال زعماء الطائفة المتهمين بالتحريض على عصيان مدني ضد سلطات إسرائيل فاز بالتبريد من مصادر طبيعية حقيقية. وذلك من الطقس العاصف والبارد وندف الثلج التي تساقطت في المنطقة. فقد كان الإضراب الذي أعلن عنه كبار السن والوجهاء إضرابا شاملا تماما في القرى الأربعة مجدل شمس بقعاثا مسعدة وعين قنية. فقد اضرب حوالي ثلاثة عشر ألف مواطن من القرويين” الدروز″ عن العمل والأعمال التجارية والتعليم، والذين خرجوا إلى أماكن عملهم في المستوطنات كانوا قلائل وقد خرجوا في الفجر خشية أن يتعرضوا الى العقاب على أيدي أبناء طائفتهم وخرج هؤلاء للعمل خشية أن يفقدوا مصدر رزقهم.

أعلن عقاب الصفدي وهو شاب من مجدل شمس وقريب احد الموقفين الأربعة قائلا” لا اشعر بالانتماء إلى دولة إسرائيل إنني سوري منذ أن كنت في بطن أمي ومنذ ولادتي وسابقي كذلك إلى أن أموت . وليس بمستطاع أي قانون أن يحولني الى إسرائيلي، ولا يمكن لأي قانون أن يجبرني على التعاون مع إسرائيل”. أما أبناء عائلة كنج فقد كانوا أكثر تهجما وعدوانية وتجهما ومنهم كان المعتقلون الثلاثة كمال وسليمان وكنج المحسوبين من رؤسائها ومن المحرضين الذين اعتقلوا في بداية هذا الأسبوع فقد قال احدهم المدعو حسن” حتى اذا اعتقلوا أبناء عائلتي فان الأمر لا يدفعنا للاستسلام، ولا يمكن لأي اعتقالات أن ترضخنا . لا يمكن ان نوافق على شطر أرواحنا وعائلاتنا بين سوريا وإسرائيل نحن سورين ويجب إعادة الجولان إلى سوريا.:

بقايا اخيرة

يشكل ال كنج معظم السكان في مجدل شمس وهم أيضا القادة ومحددي النبرة في أوساط الطائفة في الجولان وبخصوص القلائل الذين ما زالوا على ولائهم لإسرائيل فقد كانوا يوم أمس منهكون وفي حالة من الخوف. فقد فضل رئيس المجلس المحلي في قرية مسعدة   ان يقبع في منزله واجتهد في الامتناع عن إبداء أية ردود أفعال. انه مقاطع ومعزول منذ وقت ما . في هذا الجو المتسم بالغموض والعدوانية والشكوك فان ” دروز″ الجولان جاهزون لمواجهة ما يستجد. هذا ويستمر الإضراب اليوم في جميع مؤسسات التعليم وفي الأعمال التجارية وعن العمل وقد قرر المضربون الاستمرار بإضرابهم حتى إطلاق سراح زعمائهم.

بدون عنف

لم يحدث الهيجان كما كان متوقعا، وذلك بسبب الطقس البارد والعاصف والرياح وتساقط الثلج، فلم يتعثر أي شئ بالرغم من انه حدث هناك وهناك أن قام يافعون بالتجمهر، ولم تحدث أيه أعمال تشويش على عمليات الدورية العادية التي قام بها رجال الشرطة وحرس الحدود، فلم تحدث أي مصادمات وأعمال عنف والمتوقع في حالة استمرار التحريض وقوع عمليات إضافية. ويوجد في أوساط المستوطنات اليهودية بالجولان قرار قاطع بالعمل على وقف تدهور الوضع، فمن ضمن القرارات المتبلورة الامتناع عن تشغيل “دروز” من قرى الجولان يساهمون بالإعداد للإضراب والتحريض ضد السلطات الإسرائيلية وفي المقابل تطلب لجان العمال في سهل الحولة التوقف عن تشغيل الآلاف القرويين “الدروز″ إذا لم يعودوا إلى أعمالهم فورا. سلطات الأمن جاهزة إزاء إمكانية توتر الوضع وتم التلميح يوم أمس إلى انه ليس من المستبعد ان تقوم السلطات الإسرائيلية باتخاذ إجراءات صارمة كطرد جهات معادية إلى الجانب السوري من الحدود. وفي حديث مع قرويين” دروز″ تم الإعراب أكثر من مرة عن القلق إزاء التطورات المرتقبة . فقد ذكر مختار قرية مسعدة السابق” لو أنهم شرحوا لنا مغزى القانون الإسرائيلي ونتائجه علينا فمن الممكن أن تكون التطورات على غير هذا النحو” وأعرب آخرون عن زيادة خشيتهم من إمكانية أن يحدث بمرور الوقت دعوة الشباب في الجولان للخدمة في جيش الدفاع الإسرائيلي إذا كانت الأمور على هذا النحو أو غيره فلا يمثل ذلك نهاية الأمر في الجولان حتى ألان.

صوت اسرائيل باللغة العربية/الساعة 6.30صباحا 16/2/1982

ضابط التربية في الجولان يناشد مدراء المدارس لفتح مدارسهم

ناشد ضابط التربية والتعليم اهرون زبيده مدراء المدارس في الجولان إلى فتحها حالا وكل مدير مدرسة لم يعود، سوف يستلم مكانه نائب المدير. وكل مدير أو معلم تغيب عن الحضور إلى المدارس سوف تحسم من راتبه أيام غيابه ويتم طرده بعد التحقيق معه من قبل رجال الأمن، كذلك تسلم العمال إنذارات من أماكن عملهم بالعودة إلى عملهم حالا وكل من يتغيب بعد إنذاره سوف يصرح من عمله.

من جهته صرح  رئيس مجلس محلي مسعدة انه يناشد سكان الجولان وينصحهم بالكف عن الإضراب وعلى العمال أن يعودوا حالا إلى أماكن عملهم وعلى الطلاب أن يعودوا إلى مدارسهم وان الإضراب لم يعود بالفائدة على السكان.

 

الغاء اللقاء بين العائلات

صحيفة الانباء16/2/1982

ألغت أمس وزارة الداخلية وبصورة مفاجئة اللقاء الذي يتم كل أسبوعين بين العائلات”الدرزية” من الجولان وأقاربهم من” دروز″ سوريا، كما ورفضت وزارة الداخلية منح تأشيرة خروج ستة طلاب” دروز″ من الجولان إلى سوريا، هذا المنع جاء على اثر الإضراب المفتوح الذي أعلنه سكان الجولان ضد القانون الإسرائيلي وضد اعتقال أربعة من وجهاء الجولان والإضراب لا يزال مستمر.

اصحاب العمل اليهود يفصلون العمال من الجولان بسبب مشاركتهم الإضراب

صحيفة الانباء 17/2/1982

قام أصحاب العمل اليهود في مستوطنة كريات شمونة ومستوطنات سهل الحولة يوم أمس بإرسال خطابات تسريح من العمل إلى العمال “الدروز” من قرى الجولان المحتل عقابا لهم على مشاركتهم في الإضراب العام. الذي دخل يومه الرابع وقالت الإنباء الواردة من الجولان أن المئات من العمال الذين تلقوا إشعارات أرباب العمل الإسرائيليين لم يفاجئوا بهذا الإجراء واعتبروه عملا انتقاميا ضدهم بسبب مشاركتهم في الإضراب وذكرت مصادر في إسرائيل أن مختلف قطاعات المواطنين في الجولان عاقدة العزم على الاستمرار في الإضراب حتى تتم الاستجابة لمطالبهم بإفراج إسرائيل عن 4 أشخاص معتقلين والامتناع عن تطبيق القوانين الإسرائيلية عليهم. وغالبية هؤلاء العمال الذين تم فصلهم كانوا يعملون في ورشات البناء والمزارع والمصانع الإسرائيلية في مستوطنات الجليل الأعلى. وقد صرح جدعون بات وزير العمل ان هناك تفكير في أن تجلب الحكومة عمالا من جنوب لبنان لكي يعملوا محل العمال المضربين في قرى الجولان، وأما مرخاي تسيبوري وزير الاتصالات فقد قال، إن المضربين في الجولان سيعاملون بقسوة وشدة وأضاف ان كل من لا يريد العيش في إسرائيل سوف يجد له مكانا خارج الحدود.

نشطاء راكاح تجندوا لمساعدة الدروز في الجولان

يديعوت احرونوت/ يحزقيل هامئيري/23/2/1982

تجند يوم أمس نشطاء القائمة الشيوعية الجديدة” راكاح” لمساعدة القرويين “الدروز” المضربين منذ عشرة أيام في شمال الجولان احتجاجا على فرض القانون الإسرائيلي على الجولان. وقد احضر نشطاء راكاح سيارات وشحن مملؤة بالمواد الغذائية لمساعدة القرويين ووزعوا عليهم مواد أساسية وتعهد رجال راكاح بتقديم مساعدة طبية واجتماعية وقانونية للمضربين إذا أقيلوا من أعمالهم بسبب الإضراب. ومن جهة أخرى أقيمت لجنة تضامن من نشطاء راكاح وتتجه النية لتشغيل فروع في أماكن مختلفة في البلاد لمساعدة “الدروز” في إضرابهم.

وقد كان الإضراب شاملا يوم أمس أيضا فالمتاجر كانت مغلقة ولم يتجه العمال إلى أعمالهم مع ذلك ذكر أن مندوبي الحكومة لا زالوا مستمرين بجهودهم لإقناع المواطنين بالتخلي عن الإضراب لكنهم لم ينجحوا في هذه المرحلة.

 

بسم الله الرحمن الرحيم

وما تقدموا من خير تجدوه عند الله ” صدق الله العظيم

نداء

ايها المواطن الكريم

القدس 24/2/1982

إخوانك في الجولان لا زالوا مضربين، شح عندهم المأكل وقل الدواء واستفحل المرض وهم لا زالوا صامدين يدافعون عن حقهم في الوجود وفي المصير..

إننا ندعوكم جميعا لدعمهم ماديا بالإضافة الى الدعم المعنوي وادعوكم للتبرع بما تجود به أنفسكم لتأمين الحليب لأطفال الجولان ، وادعوكم للتبرع السخي لشراء الدواء لهم وللمرضى من إخواننا وأخواتنا هناك.

ولتسهيل الأمر عليكم فقد قرر اتحاد الجمعيات الخيرية في القدس ، فتح أبوابه لاستلام التبرعات النقدية والمادية لإخواننا في الجولان، كما وان الاتحاد ليرجو المواطنين في الأرض المحتلة المتواجدين في مؤسساتهم وإمكان عملهم تنظيم أمر جمع التبرعات كل مجموعة في مكان تواجدها ومن ثم نقل هذه التبرعات لمقر الاتحاد في القدس″ قرب دار الأولاد”

كما ويرجو الاتحاد التأكد من استلام وصل رسمي مختوم مقابل كل نبرع يقدمه المواطنون

” وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون” صدق الله العظيم

للاستفسار يرجى الاتصال على هاتف 280611-284108

الدكتور امين الخطيب رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية / القدس

نداء ….

 

جريدة القدس/23/2/1982

أيها المواطنون الكرام

إخوانكم في الجولان.. أطفالكم في الجولان، وبعد أن مضى على إضرابهم أكثر من عشرة أيام بحاجة إلى مد يد العون والمساعدة… واتحاد الجمعيات الخيرية في محافظة الخليل يقدم نداءه إلى جميع الجمعيات الخيرية في المحافظة والمؤسسات والنوادي والهيئات والأفراد تقديم ما يمكنهم من تبرعات نقدية أو مواد تموينية أو علاجات طبية لترسل إلى إخوانكم في الجولان وان باب الاتحاد مفتوح يوميا لتلقى التبرعات اعتبارا من صباح الاربعاء24/2/1982 من الساعة الثامنة صباحا وحتى الساعة الثانية بعد الظهر يوميا للاستفسار يمكن الاتصال على هاتف 0976885

اتحاد الجمعيات الخيرية في محافظة الخليل.

بحث وقف الإضراب في الجولان

صحيفة الانباء 25/2/1982

مسعدة.. وعد السيد يسرائيل كينغ متصرف لواء الشمال في وزارة الداخلية بدراسة جميع المطالب التي تقدم بها عدد من الوجهاء “الدروز″ في الجولان مع الجهات المختصة بهدف إيجاد السبل الكفيلة بوقف الإضراب العام في القرى الدرزية المستمر منذ 12 يوما.

وجاء ذلك في أعقاب الاجتماعات التي عقدها السيد كينغ مع رؤساء المجالس المحلية في قرى الجولان وعدد من رجال الدين” الدروز″ بحضور نسيم دانا مدير الدائرة “الدرزية” في وزارة الشؤون الدينية. واتفق الجانبان على عقد اجتماع يوم الأحد المقبل لمواصلة البحث في هذا الموضوع حيث سيقدم متصرف لواء الشمال الردود على طلبات الوجهاء المتعلقة بعدم إلزام السكان “الدروز″ بالحصول على بطاقات الهوية الإسرائيلية أو تجنيد الشبان إلى جيش الدفاع الإسرائيلي، وتمكين السكان من إدارة شؤونهم بأنفسهم . وقد وعد المجتمعون بالحفاظ على الهدوء والنظام العام في الجولان.

ووعد السيد كينغ بالعمل على منع قطع مياه الشرب عن قرية مجدل شمس في الجولان بسبب عدم تسديدها الديون المستحقة عليها لشركة المياه القطرية” مكوروت” التي أعلنت يوم أمس أنها تعتزم تقليص توريد المياه إلى القرية اعتبارا من اليوم لتقصير المجلس القروي بدفع 74 ألف شيكل للشركة.

حصار عسكري على الجولان وقطع المياه عن مجدل شمس

جريدة القدس 26/2/1982

أعلن ناطق عسكري إسرائيلي أن قائد المنطقة الشمالية الميجر جنرال أمير دروري فرض صباح هذا اليوم قيودا على التنقل من قرية إلى أخرى وذلك لأسباب أمنية حسب قول الناطق الذي أضاف بان هذا الحظر لا يشمل التنقل داخل القرى نفسها. من ناحية ثانية قام الجيش الإسرائيلي بحملة اعتقالات واسعة بين السكان في الجولان شملت اثنين من زعماء الجولان وهم سلمان فخرالدين 26 عاما وجميل محسن البطحيش 37 عاما وذلك بسبب تصميمهم على مواصلة الإضراب الذي بدأوه في 14 شباط الجاري احتجاجا على قيام الحكومة الإسرائيلية بضم الجولان كما قامت السلطات بقطع المياه عن بلدة مجدل شمس التي تقع على سفوح جبل الشيخ.

من جهة أخرى تعرض الصحفيين الذين يرغبون في زيارة الجولان للمعاملة السيئة على أيدي أفراد الجيش الإسرائيلي ومن بين الصحفيين الذين تعرضوا للعنف مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي نفسه ، حيث هجم عليه احد الضباط ولوى ذراعه ليأخذ منه عنوة جهاز التسجيل الذي كان بحوزته ، وقد وجه بعض الصحفيين الأجانب المقيمين في إسرائيل والذين عوملوا معاملة سيئة هم أيضا احتجاجا إلى مكتب الصحافة الإسرائيلية طلبوا فيه إسرائيل باحترام حرية الصحافة فيها.

شجار حول الجولان

الجروزلم بوست 26/2/1982

هنالك أنباء متضاربة حول وضع “دروز″ الجولان المضربين منذ اثني عشر يوما ضد ضم منطقة الجولان إلى إسرائيل. بعض الأنباء تقول بان المعتدلين الذين عارضوا الإضراب اخذوا يخضعون لضغط المتطرفين ، بينما تقول أنباء أخرى بان المتطرفين أنفسهم قد بداوا يتراجعون نوعا ما عن مواقفهم وبان نهاية الإضراب أصبحت وشيكة جدا.

ربما كان هذا صحيحا. أن” دروز″ الجولان يشكلون طائفة صغيرة قوامها 13 ألف نسمة، وقدرتهم على التحدي لأجل طويل محدودة. إن المظهر الشجاع الذي بدأو فيه إنما يغطي في الواقع على ضعفهم الداخلي، وربما أدت الاجتماعات التي عقدت يوم أمس بين ممثلي الحكومة وبين المتطرفين والمعتدلين على حد سواء إلى تسوية من نوع ما.

ومثل هذا الأمر لا يمكن أن يكون صعبا لسبب بسيط. إن مخاوف” دروز″ الجولان كانت مبالغا فيها، فليس ثمة خطر حقيقي من أن يطلب إليهم حمل الجنسية الإسرائيلية كما أن إعفائهم من الخدمة العسكرية ليس بالأمر الصعب. ولكن حتى مثل التسويات لا تحل المشاكل التي يواجهها” دروز″ الجولان، قبل الضم كانوا يخضعون للاحتلال الإسرائيلي وقد فعلوا ذلك بهدوء ما دام لم يثر موضوع ولائهم السياسي لسوريا، أما بعد أن أثار قانون الجولان هذا الموضوع فإنهم يشعرون بان من واجبهم الإعلان عن كونهم إسرائيليين بحكم الاحتلال فقط وأنهم لن يخضعوا للقانون الإسرائيلي اختياريا، هنا تواجه إسرائيل ولأول مرة طائفة غير يهودية تثور بشكل سافر عند مجرد ذكر ولائها لإسرائيل.

استمرار الحصار على الجولان

واقتراح إسرائيلي بإعادة مجدل شمس إلى سوريا

. يديعوت احرونوت/27/2/1982

تجري حاليا وعلى أعلى المستويات دراسة اقتراح قدمته جهات مدنية إسرائيلية يدعو إلى فصل قرية مجدل شمس في الجولان عن المنطقة الإسرائيلية وضمها عمليا إلى سوريا.

وتتركز في قرية مجدل شمس القريبة من” الحدود” السورية أكثر العناصر المحرضة على الإضراب والمظاهرات في الجولان، وان فصلها سيؤدي إلى تهدئة الخواطر والى إثبات مرونة إسرائيل للتوصل إلى حل وسط إقليمي على الرغم من القوانين التي يصدرها الكنيست كما سيساعد هذا الأمر في تحسين نظرة العالم إلى إسرائيل.

وينص الاقتراح على إحاطة القرية بجدار حدودي فيه مواقع للجيش الإسرائيلي لمراقبة تحركات سكان القرية الذين يسمح لهم بالتحرك بحرية إلا إلى سوريا والعودة منها كما انه لن يتاح لهم تسويق منتجاتهم او العمل في غير سوريا. هذا وقد منعت السلطات الإسرائيلية كافة الصحفيين الإسرائيليين والأجانب حتى بما فيهم مراسل إذاعة الجيش الاسرئيلي من دخول قرى الجولان المحاصرة لليوم الثاني على التوالي.

وقال قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي انه لايعرف متى سيتم إنهاء الحصار العسكري عن القرى الأربعة في الجولان. وقد رفض الجنرال أمير دروري قائد عام القطاع الشمالي لإسرائيل السماح بدخول لجنة تضامن إسرائيلية مع″ دروز″ الجولان كانوا يزمعون نقل أغذية وأدوية إلى” دروز″ الجولان واصدر قرار أيضا بمصادرة التبرعات الغذائية والطبية الوافدة إليهم من مناطق الضفة الغربية والقدس حيث حملها 17 شخصا من أبناء الضفة الغربية

تصلب لا جدوى منه

صحيفة هأرتس 28/2/1982

إن قائد المنطقة الشمالية يعتقد، بان فرض إجراءات صارمة بحق السكان في الجولان ستكسر مقاومتهم ومعارضتهم لتطبيق القانون والإدارة والقضاء الإسرائيلي على المنطقة، ولكن النتيجة ستكون وجود اثني عشر ألفا من الناطقين باللغة العربية في الجولان يشعرون بالنفور تجاهنا، ويقبلون بالضم على مضض ولذلك من واجبنا أن نعمل على إعادة بناء جسور التفاهم المتبادل معهم كما كان في الماضي. إن على سكان الجولان أن يدركوا بان الحكومة لا تستطيع الاستجابة لطلبهم إلغاء قانون الجولان، أو على الأقل إبقائهم تحت الحكم العسكري لان الحكومة التي واجهت مجلس الأمن والجمعية العمومية لن تتخلى عن هيبتها وترضخ للإضراب. ولذلك حرى بهم أن يوقفوا إضرابهم وفي الوقت ذاته على الحكومة أن تأخذ بالحسبان الوضع الحساس لهؤلاء الدروز الذين لهم أقارب في سوريا لئلا تدفعهم في النهاية إلى التطرف والعداء .

سكان الجولان يرفضون استلام مواد غذائية من الجيش الإسرائيلي

صوت اسرائيل – شريط الانباء 28/2/1982

رفض سكان الجولان استلام المواد الغذائية والطبية عن طريق الجيش الإسرائيلي الذي يفرض عليهم حصار عسكريا تاما منذ خمسة أيام لقيامهم بإضراب شامل ضد القانون الإسرائيلي على الجولان.

العمال العرب بالجليل يرفضون العمل بدلا من زملائهم بالجولان

بعث رئيس اللجنة من اجل بلدة كريات شمونه ببرقية مستعجلة إلى رئيس شركة سوليل بونيه وطلب منه العمل على إيجاد عمال بناء ليستمروا في العمل ببناء الملاجئ بسبب إضراب العمال في الجولان، وقال رئيس الشركة أن العمال العرب الذين توجهنا إليهم لاستلام العمل الجديد رفضوه رغم حاجتهم له وقالوا أنهم لن يحلوا مكان إخوانهم العمال في الجولان.

قال قائد المنطقة الشمالية الميجر جنرال أمير دروري ان هناك فقط 250 شخصا من المتطرفين ضد إسرائيل في الجولان وانه وقوات جيش الدفاع يسيطرون على الأغلبية الساحقة هناك.

سلطات جيش الدفاع الإسرائيلي تعتقل اثنين من سكان الجولان إداريا وهما( اسعد محمد الصفدي من مجدل شمس وعارف الصفدي من قرية مسعدة )

 

اعتقالات جديدة في الجولان واستمرار الحصار على القرى الأربعة

يديعوت احرونوت/4/3/1982

دخل الحصار الذي يفرضه جيش الدفاع الإسرائيلي على القرى” الدرزية ” في الجولان أسبوعه الثاني على التوالي، وأفاد الناطق العسكري أن قوات الأمن اعتقلت شخصا أخر جديد من المتطرفين” الدروز″ في الجولان يدعى عبدا لله القيش من قرية بقعاثا ليصل عدد المعتقلين إلى تسعة معتقلين إداريا وهم: الشيح سليمان ابو صالح ونجله كنح والشيخ كمال ابو صالح والشيخ محمود الصفدي وجميعهم من مجدل شمس اعتقلوا منذ 13/2 قبل يوم واحد من بدء الاضراب ، وكانت قوات حرس الحدود قد اعتقلت قبل عدة أيام سلمان فخرالدين وهو من كبار المتطرفين والمحرضين من بلدة مجدل شمس وجميل محسن البطحيش وعارف الصفدي وهما من قرية مسعدة واسعد محمد الصفدي من قرية مجدل شمس .

ومن جهة أخرى ذكرت مصادر في الشمال إن العديد من المصانع الإسرائيلية في الجليل الأعلى قد توقفت عن العمل وان حركة البناء في كريات شمونة قد شلت تماما نتيجة الإضراب العام في الجولان الذي يدخل يومه التاسع عشر.

الجيش الإسرائيلي يمارس العنف ضد مواطني الجولان

القدس 5/3/1982

ذكرت صحيفة دافار الإسرائيلية في عددها الصادر أمس أن لجنة التضامن مع سكان الجولان السورية المحتلة نشرت أمس الأول بيانا تحدثت فيه عن أعمال العنف التي يمارسها الجيش الإسرائيلي ضد سكان الجولان

وجاء هذا البيان اثر أوامر الإقامة الجبرية التي فرضها ارئيل شارون وزير الدفاع الإسرائيلي على تسعة أشخاص من سكان الجولان بالإضافة الى شخص حددت إقامته أمس الأول وهو من سكان قرية بقعاثا.

هذا وقد رفضت السلطات الإسرائيلية طلب ثلاث أشخاص من المعتقلين في سجن الرملة دعوة عائلتهم لزيارتهم في السجن، واشتكى سكان الجولان من ممارسات الجيش الإسرائيلي في داخل القرى وأضافوا أنهم صادروا المواشي التي كانت في المراعي بادعاء أن أصحابها تجاوزوا الحدود التي فرضها الجيش الإسرائيلي.

وما يزال الإضراب مستمرا في قرى الجولان حيث دخل أمس يومه التاسع عشر مع العلم أن السلطات فتحت يوم أمس المدارس لكن لم ينتظم في الدراسة فيها أي طالب .

نداء الى ميتران

وفي تطور أخر توجه أمس ستة أشخاص من الجولان المحتلة تم اعتقالهم إداريا بطلب إلى الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران ليحتج أمام كبار المسؤلين الإسرائيليين على ضم الجولان وعلى فرض حصار على السكان المدنيين فيها لرغبتهم في المحافظة على هويتهم الوطنية السورية.

 

راديو إسرائيل باللغة العربية 8/3/1982

قال وزير الدفاع ارئيل شارون في جلسة مجلس الوزراء إن القانون الإسرائيلي قد طبق على الجولان وان كل من يخالف هذا القانون يعرض نفسه للعقاب وان إسرائيل لا تمنع أي شخص يريد أن يترك الجولان إلى أي مكان أخر خارج البلاد .

سمح قائد المنطقة الشمالية الميجر جنرال أمير دروري لأعضاء كتلة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة من دخول قرى الجولان الدرزية، شرط أن لا يتحدثوا أو يجتمعوا مع أيا من السكان وضم الوفد كل من أعضاء الكنيست توفيق زياد ومائير فلنر وتوفيق طوبي وشارلي بيطون.

فرض الهويات الإسرائيلية اعتبارا من الاول من نيسان

صحيفة الانباء 12/3/1982

اعتقلت قوات الأمن خمسة نساء” درزيات” من الجولان تبلغ إحداهن ستين عاما وقد اشتكت النسوة من ضربهن من قبل أفراد جيش الدفاع الذي يقوم بالتحقيق في الحادثة. من جهة اخرى اصدر أمس الدكتور يوسف بورغ وزير الداخلية أمرا يلزم بموجبه جميع سكان الجولان حيازة البطاقات الإسرائيلية اعتبارا من أول نيسان المقبل. وستعتبر البطاقات التي بحوزة السكان الدروز في الجولان والصادرة عن الحكم العسكري ملغاة اعتبارا من مطلع شهر نيسان المقبل وبموجب الأمر الذي أصدره الدكتور بورغ يلزم كل شخص في الجولان بلغ السادسة عشرة فما فوق أن يحمل بطاقة هوية إسرائيلية. وقالت السيدة يهوديت هفنر نائبة المدير العام لوزارة الداخلية إن الجولان تعتبر جزء من إسرائيل وسكانها إسرائيليون ولا يعقل أن يعيش في البلاد فئات من الناس ولذلك سيلزم سكان الجولان بإصدار هويات إسرائيلية.

وأضافت السيدة هفنر إن السكان” الدروز″ في الجولان لن يلزموا بالحصول على الجنسية الإسرائيلية مع إن الحكومة ترحب بكل شخص يرغب في الحصول عليها وأضافت أن القانون يفرض عقوبات على كل من ليس بحوزته بطاقة هوية. وقالت إن مكتب الداخلية في الجولان اتخذ كافة الإجراءات والاستعدادات اللازمة لإصدار حوالي 5 الآلاف بطاقة هوية جديدة للسكان الدروز. وقد عقد أمس في قرية مسعدة مؤتمر صحفي أعلن فيه الأمر الصادر عن قائد المنطقة الشمالية الجنرال أمير دروري بضرورة أن يحمل” دروز″ الجولان بطاقة هوية إسرائيلية ابتداءً من أول نيسان القادم وقد وزعت الأوامر الخاصة بهذا الشأن في جميع قرى الجولان والتي جاء فيها”

انه بناء على صلاحياتي بصفتي قائدا عسكريا للمنطقة الشمالية أعلن لسكان الجولان ما يلي :

سريان مفعول بطاقات الهوية التي صدرت في حينه من قبل الحكم العسكري ينتهي في نهاية شهر آذار عام 1982، وابتداء من أول نيسان فان بطاقة الهوية الإسرائيلية ستعتمد على اعتبار إنها البطاقة الشخصية الوحيدة في الجولان.

ويفيد مراسلنا مصباح حلبي أن رئيس الحلقة الدرزية الصهيونية في مجدل شمس رحب بقرار وزير الداخلية الدكتور يوسف بورغ بشان منح “دروز الجولان هويات إسرائيلية وذلك تمشيا مع قانون الجولان، وخلال حفلة التدشين لمكتب البريد المركزي لمستوطنة كتسرين قال وزير الاتصال مردخاي تسيبوري كلمة قال فيها إن الجولان أصبحت بعد سن القانون الإسرائيلي جزءا لا يتجزأ من دولة إسرائيل، وعلى سكانها قبول قوانينها المختلفة.

اعتقال اثنين من زعماء الجولان بتهم التحريض ضد ضم الجولان

القدس 14/3/1982

اعتقلت قوات الأمن الإسرائيلية اثنين من سكان مجدل شمس هما هايل حسين أبو جبل وأخوه عادل حسين أبو جبل ، وجاء اعتقالهما لمدة 3 أشهر بتهم التحريض ضد قانون ضم الجولان الذي وافق عليه الكنيست الإسرائيلية مؤخرا. وذكر مصدر إسرائيلي أمس إن المعتقلين التقيا بأربعة أعضاء في البرلمان الإسرائيلي من كتلة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة كانوا قد قاموا بجولة في قرى الجولان يوم الثلاثاء الماضي. وبعث عضو الكنيست مائير فلنر ببرقيات احتجاج إلى كل من مناحيم بيغن رئيس الوزراء الاسرائيلي ورئيس اللكنيست ووزيري الدفاع والداخلية على خلفية اعتقال هذين الشخصين.

 

 أقرأ أيضاً…

في ذكرى انتفاضة الرابع عشر من شباط المجيدة …الجولان المحتل من شريط الذكريات(الجزء  الاول )

في ذكرى انتفاضة الرابع عشر من شباط المجيدة …الجولان المحتل من شريط الذكريات(الجزء  الثالث )

في ذكرى انتفاضة الرابع عشر من شباط المجيدة …الجولان المحتل من شريط الذكريات(الجزء  الرابع )

 

عن astarr net

شاهد أيضاً

dad20202

هايل نعمان أبو جبل ( أبو ناصر )

هايل نعمان  علي أبو جبل عشتار نيوز  للإعلام / من الذاكرة الوطنية شخصيات جولانية/ أيمن …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النسخ ممنوع !!