الأربعاء , مارس 3 2021
الرئيسية / ملفات الارشيف / من الذاكرة الجولانية / انتفاضة شباط / الجولان من شريط الذكريات( الجزء الرابع )

الجولان من شريط الذكريات( الجزء الرابع )

 

في ذكرى انتفاضة الرابع عشر من شباط المجيدة الجولان من شريط الذكريات( الجزء الرابع )

عشتار نيوز للاعلام والسياحة/ من الأرشيف/ انتفاضة شباط/ من الذاكرة الجولانية

إعداد وجمع: أيمن أبو جبل

 

الدروز″ في الجولان يطالبون بجسور مفتوحة مع سوريا

معاريف18/5/1982

وجهاء” دروز″ في الجولان عرضوا أمس طلبا جديدا ضمن شروطهم لإنهاء الإضراب خلال اجتماع مع ممثلي الدولة الذي دخل اسبوعه الثالث عشر، والطلب المعروض هو إيجاد سياسة” الجسور المفتوحة في خط الحدود الواقع في هضبة الجولان ومن ثم السماح ” للدروز″ بزيارة سوريا متى شاؤوا. وأوضح الدروز أن طلبهم هذا هو حلقة من سلسة الطلبات التي سيعرضونها أمام الهيئات العليا عندما يحين الوقت لوقف الإضراب، وهناك طلبات أخرى سيتم طرحها وهي:

  • إلغاء تطبيق القانون الإسرائيلي على قراهم.
  • توزيع بطاقات هوية مميزة وخاصة للسكان بحيث يستطيع كل درزي أن يسجل فيها قوميته التي يريد وهي عربي سوري أو عربي إسرائيلي أو درزي

إطلاق سراح الثمانية عشر معتقلا إداريا الذين أوقفوا بموجب أمر اعتقال صادر عن وزير الدفاع.

ابدي الوجهاء ” الدروز″ امس قلقا وخوفا من إمكانية قيام السلطات بطرد بعض أولئك المعتقلين إلى وراء الحدود مع سوريا، لان فترة اعتقالهم توشك على الانتهاء غدا. استشار الوجهاء محامييهم الإسرائيليين من أعضاء لجنة التضامن مع “دروز ” الجولان حيث أعطى هؤلاء رايهم بان عملية طرد المعتقلين ” الدروز″ غير قانونية على أساس أن الجولان ( الآن) حسب القانون منطقة إسرائيلية بكل معنى الكلمة من معنى ، ولا توجد إمكانية لطرد مواطنون منه. وذلك على عكس المناطق الواقعة تحت الحكم العسكري، فعلى الرغم من هذا الرأي يسود الوجهاء” الدروز″ قلقا وخوفا من إمكانية طرد عدد من المعتقلين الإداريين إلى سوريا. هذا وقد أعلن مؤيدو إسرائيل في الجولان في هذه الأثناء أنهم يدرسون إمكانية إعادة بطاقات هوياتهم للسلطات لان السلطات كما يدعون لا تؤمن لهم حماية ملائمة ويدعون بان وضعهم قد ازداد سوءً في الفترات الأخيرة في أعقاب التكيل الذي يتعرضون إليه من قبل المتطرفين.

تعهد لاهالي الجولان بعدم تجنيدهم وفرض المواطنة عليهم

القدس19/5/1982

قال ناطق إسرائيلي ليلة أمس أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي باشر بوضع ورقة عمل جديدة من شأنها إنهاء الإضراب العام في هضبة الجولان الذي يطوي شهره الثالث اليوم. وتنص ورقة العمل الجديدة على تعهد خطي لأهالي الجولان بعدم تجنيدهم في صفوف الجيش الإسرائيلي وعدم فرض المواطنة الإسرائيلية عليهم. وقال مدير عام مكتب رئيس الحكومة شموئيل يفيتش أن حمل الهوية الإسرائيلية لا يعني بأي شكل من الأشكال بان حاملها أصبح مواطنا إسرائيليا حيث ان هناك حوالي مائة ألف شخص في القدس يحملون هذه الهوية لكنهم ليسوا مواطنين إسرائيليين.

 

تضامنا مع اخوانهم في الجولان 15 جنديا من الدروز يرفضون الخدمة العسكرية بالاحتياط.

صحيفة دافار 18/6/1982

أعلن خمسة عشر جنديا مسرحا من” الدروز″ في دالية الكرمل يوم أمس الأول أنهم لن يخدموا منذ الآن في نطاق خدمة الاحتياط في جيش الدفاع الإسرائيلي، وذلك بسبب رفض السلطات الإسرائيلية الاستجابة لمطالب إخوانهم في الجولان. وقد وجها هؤلاء كتابا إلى وزير الدفاع ارئيل شارون جاء فيه” بأنه طالما ان إخوانهم في الجولان لا يزالون بصورة فعلية حتى الآن تحت الحصار وطالما ان السلطات الإسرائيلية لم تستجب لمطالبهم بعدم قبول بطاقات الهوية الإسرائيلية فأنهم يشعرون بان هذه الأمور تسئ إليهم شخصيا وعليه فانهم لن يستجيبوا لطلبات أداء خدمة الاحتياط التي توجه إليهم.

اقالة اساتذة في الجولان

جروزاليم بوست/21/6/1982

إقالة وزارة التربية والتعليم حوالي 200 معلم من أصل 235 معلم درزي في الجولان الذين رفضوا إعادة فتح المدارس المحلية منذ 15 شباط الماضي، والأقلية الباقية التي لم تقال هم اساتذة محليين رفضوا الاضراب العام أو اساتذة يهود او “دروز” من الجليل أو جنود احتياط تم جلبهم إلى مدارس الجولان.

عبوة ناسفة تنفجر في بيت احد مؤيدي سوريا في الجولان

مناحيم رهط/ معاريف/29/6/1982

إن بيت السكن الواقع في مجدل شمس والذي وضعت فيه عبوة ناسفة هو بيت” محمود سلمان أبو صالح” ابن الشيخ الدرزي سلمان طاهر أبو صالح الذي وقف على رأس رجال الدين الذين حرضوا ونظموا الإضراب الشامل في قرى الجولان، وجدير ذكره انه في الأيام القليلة السابقة وضعت عبوتان ناسفتان في بيتين تابعين لاثنين من مؤيدي إسرائيل في مجدل شمس .

اطلاق سراح ستة معتقلين إداريين من القرى ” الدرزية” في الجولان

معاريف 28/6/1982

يعتبر المعتقلون الستة الذين أطلق سراحهم يوم امس من زعماء “المتطرفين” في القرى ” الدرزية” وممن يعارضون في تطبيق قانون الجولان، ووجود السلطة الإسرائيلية في المنطقة. وهؤلاء الستة هم: الشيخ كمال كنج، الشيخ سليمان كنج وابنه كنج كنج، الشيخ محمود حسن الصفدي، وحسن محمود فخرالدين، وهؤلاء جميعهم من مجدل شمس، ثم محمد علي البطحيش من قرية مسعدة.

وكان قد أطلق في الأسبوع الماضي سراح سبعة من المعتقلين الإداريين والذين اعتقلوا بناء على قرار صادر عن وزير الدفاع السيد ارئييل شارون بموجب قرار حكم أصدرته المحكمة المركزية في حيفا، اثر تقديمهم التماسا يعترضون فيه على عملية اعتقالهم.

بعد إطلاق سراح المعتقلين السبعة، عزم المعتقلين الستة الباقون على تقديم التماس اعتراض مماثل ولكنهم فوجئوا أمس بإطلاق سراحهم قبل قيامهم بتقديمه.

عاد هؤلاء الستة إلى بيوتهم في قرى الجولان أمس واستقبلوا بحرارة شديدة من قبل المواطنين وأقيمت حفلات ساهرة في ساعات المساء في القرى الدرزية تكريما لهم. وأعلن الستة انهم سيستمرون بالنضال ضد قانون الجولان وان خروجهم من السجن لن يمنع استمرارية الإضراب العام في القرى” الدرزية” بالجولان

 

الإعلان امس عن انتهاء الإضراب الذي أعلنه ” دروز″ هضبة الجولان

جريدة الأنباء الاسرائيلية12/7/1982

حيفا. انتهى يوم أمس الإضراب الذي كان قد اعلن في القرى ” الدرزية” في هضبة الجولان في شهر شباط الماضي احتجاجا على سن قانون الجولان. وتعبيرا عن رفض السكان استلام الهوية الإسرائيلية . وقد انتهى هذا الإضراب بفضل المساعي الكبيرة التي بذلها الشيخ نورالدين حلبي قاضي المحكمة الدينية ” الدرزية ” في إسرائيل والذي اجتمع مؤخرا مع كبار المسئولين في الحكومة ومع الشخصيات ” الدرزية” في هضبة الجولان. وقد عقد يوم أمس اجتماع كبير في مجدل شمس حضره عدد كبير من ” دروز″ الجولان والجليل والكرمل، واشترك فيه عدد من المسؤولين الرسميين . وخلال الاجتماع القي كل من الشيخ سلمان طاهر أبو صالح الرئيس الروحي للطائفة ” الدرزية ” في الجولان ونجل الشيخ سليمان كنج أبو صالح كلمات رحبوا فيها بالوفد شاكرين لهم مساعيهم وجهودهم.

وقد أعلن فضيلة الشيخ نورالدين الحلبي في كلمته على ان الحكومة الإسرائيلية قد وافقت :

على عدم تجنيد ” دروز ” الجولان في جيش الدفاع الإسرائيلي، كما وإنها وافقت على عدم مصادرة أراضي السكان ، وأنها لن تمس المياه الجوفية، وان الحكومة الإسرائيلية قد وافقت أيضا على إقامة جسور مفتوحة بين سكان الجولان وأقاربهم في سوريا بشرط أن توافق سوريا على ذلك، وان جميع هذه الشروط مرهونة بموافقة سكان هضبة الجولان على استلام “هوية إثبات الشخصية” بعد بحث السلطات أمرها معهم.

هذا وستعود صباح اليوم الأربعاء الحياة إلى مجراها الطبيعي كما كانت عليه قبل الإضراب، حيث سخرج العمال للعمل وستفتح المؤسسات من جديد وستبدأ المجالس المحلية بتقديم خدماتها للسكان. ويذكر انه تم مؤخرا إطلاق سراح جميع المعتقلين ” الدروز″ من الهضبة الذين اعتقلتهم السلطات في حينه بسبب حوادث الإضراب.

. وهكذا انتهى إضراب ” الدروز″ الذي استمر خمسة أشهر وأسبوع، وعلى ما يبدو فقد أثرت عملية سلامة الجليل على مسيرة الإضراب وأثرت في عملية تصفيته.

تصاريح مؤقتة ” لدروز″ الجولان بدلا من الهوية الإسرائيلية.

الانباء25/7/1982

وافقت وزارة الداخلية الإسرائيلية على طلب الشيخ نورالدين الحلبي قاض المحكمة الدينية” الدرزية” وقررت منح تصاريح خاصة مؤقتة بدلا من الهوية حتى يتسنى لهم التجوال والعودة إلى أماكن عملهم. وعلم انه في هذه الأثناء لم يكتب في مسودة الهوية الانتماء إلى القومية أو الجنسية وستبقى سارية المفعول حتى يتسلموا بطاقات هوية دائمة خاصة سيتم الاتفاق بشأنها. ومن جهة أخرى ما زال القاضي الحلبي يسعى من اجل إطلاق سراح المعتقلين الخمسة من سكان الجولان والذين كانوا قد اعتقلوا اثر الإحداث المتعلقة بالإضراب وقد وعدتهم سلطات الأمن إطلاق سراحهم قريبا كبادرة حسن نيه بعد أن وافق ” دروز ” الجولان على وقف إضرابهم.

المصادر:

ارشيف شكيب يوسف ابو جبل

جولان لتنمية القرى العربية

 

أقرأ أيضاً

 

في ذكرى انتفاضة الرابع عشر من شباط المجيدة …الجولان المحتل من شريط الذكريات(الجزء  الاول )

في ذكرى انتفاضة الرابع عشر من شباط المجيدة …الجولان المحتل من شريط الذكريات(الجزء  الثالث )

في ذكرى انتفاضة الرابع عشر من شباط المجيدة …الجولان المحتل من شريط الذكريات(الجزء  الرابع )

 

عن astarr net

شاهد أيضاً

fiq vellege

هكذا حدث الطرد الهادئ للسوريين من الجولان (ج 1)

هكذا حدث الطرد الهادئ للسوريين من الجولان (ج 1) مركز حرمون للدراسات المعاصرة \قسم الترجمة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النسخ ممنوع !!