السبت , أكتوبر 1 2022
الرئيسية / ملفات الارشيف / من الذاكرة الجولانية / بدء الثورة السورية المطالبية بالحرية والكرامة

بدء الثورة السورية المطالبية بالحرية والكرامة

بدء الثورة السورية المطالبية بالحرية والكرامة

15/03/2011

عشتار نيوز للاعلام والسياحة / من الذاكرة الوطنية/ الحركة النسوية

بدأت الاحتجاجات بمظاهرة صغيرة في العاصمة دمشق في الثلاثاء 15 آذار 2011 بعد دعوات مسبقة قبل ذلك ببضعة أسابيع، لكن الأمن اعتقلَ جميع المتظاهرين. وفي اليوم التالي خرجت مظاهرة أخرى شارك فيها حوالي 100 شخص طالبوا بالإفراج عن المعتقلين، وفي مساء يوم الخميس تجمع العشرات من شباب درعا أمام مسجدي الحمزة والعباس وهتفوا مطالبين بالإفراج عن أطفال درعا. وفي اليوم الثاني الجمعة 18 آذار تحت شعار «جمعة الكرامة» خرجت المظاهرات في مدن درعا وحمص ودمشق وبانياس وقابلها الأمن بوحشية. خصوصاً في درعا عندما حاول المحتجون التوجه من المسجد العمري في “درعا البلد” إلى “المحطة” وكانت قوات الأمن المركزي قد تمركزت على الجسر الواصل بين البلد والمحطة لمنع تحرك المحتجين، فقابلوهم بإطلاق النار الحي وفي هذا اليوم سقط أول شهيدين على أرض درعا وأربعة جرحى وتفرقت المظاهرة وطُورِد المحتجين حتى درعا البلد وفي اليوم التالي كانت الدعوة لتشييع الشهداء حيث بلغ عدد المشيعين حوالى 300 ألف شخص ولم يطالبوا يومها بإسقاط النظام ولكنهم داخلياً كانوا متأثرين بالربيع العربي وأحسوا أن زمن الخوف ولى. مشاعر الناس لم تكن فقط ضد عاطف نجيب (المسؤول الأمني عن اعتقال وتعذيب الأطفال) أو المحافظ، والإهانة نتيجة اعتقال الأطفال تحديداً ولكن بشكل عام كان الغضب من سنين طويلة من القمع، وبعدها تابعوا التظاهر، فسقط عدد من القتلى والجرحى على يد الأمن السوري، فاشتعلت درعا بمظاهرة حاشدة ضمت الآلاف في تشييع أول شهيدين في الثورة السورية هما حسام عبد الولي عياش وأكرم الجوابرة، وتحوَّلت المظاهرات لباقي الأسبوع إلى اشتباكات دامية في محيط المسجد العمري ومناطق أخرى من المدينة، قالت منظمات حقوقية أنها أدت إلى مقتل 100 محتج بنهاية الأسبوع. ففي اليوم الثاني أطلق الرصاص بشكل عشوائي مما أوقع الكثير من الإصابات وصلت إلى مائة جريح وتحول المسجد العمري إلى مشفى ميداني خوفاً من اعتقال الجرحى، ومن ذلك اليوم لم تدخل درعا سيارات الإسعاف. في اليوم الثالث خرج المتظاهرون أيضا في درعا البلد وخرج عشرات الآلاف في منطقة المحطة واستطاعوا من الطرفين خرق الحواجز، يومها تسممت أحياء درعا بالكامل بالغاز المسيل للدموع وارتفعت حالات التسمم. في تلك الأيام أصبح أهالي درعا متضامنين بشكل كبير، حتى العشائر التي بينها ثارات ودم نسيت مشاعر الثأر وبدأت بمساعدة بعضها، وكانت المظاهرات النهارية يومية والاعتصامات ليلية وفي يوم 24 مارس اقتحم الجيش والأمن المسجد العمري وسقط ثمانية شهداء وكانت المساجد تكبر كل الليل مع صرخات الاستغاثة، ارتكبت مجازر بحق أبناء القرى وفي أكثر من منطقة، أول مجزرة ارتكبت بحق أبناء القرى الشمالية والشرقية (ناحتةـ المليحةـ الحراك ـ الصورةـ علماـ خربة غزالة) الذين قدموا بما سمي الفزعة لدرعا ومشوا سيرا على الاقدام حوالي 40 كم وانتقلوا من قرية لأخرى محملين بالمساعدات، كانوا بصدورهم العارية يتقدمون ووقعوا بمصيدة الأمن الذين سمحوا لهم بالدخول الى درعا وقرب الساحة الرئيسية انتشر القناصة على أسطح البنايات ودون سابق انذار تم اطلاق النار بشكل كثيف في الهواء من قبل الأمن والقناصة الذين أوقعوا 61 شهيداً وقرابة 100جريح.

عن astarr net

شاهد أيضاً

majed-abu-saleh

السفير السوري الاسبق مجيد مزيد أبو صالح

   السفير السوري الاسبق مجيد مزيد أبو صالح 12/01/2013 عشتار نيوز  للاعلام /أيمن أبو جبل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النسخ ممنوع !!