الأربعاء , أبريل 1 2020
الرئيسية / شخصيات جولانية / الشاعرة لويزة أبو صالح
lawiza-abu-saleh

الشاعرة لويزة أبو صالح

الشاعرة  لويزة أبو صالح

عشتار نيوز للاعلام والسياحة/ شخصيات جولانية

ايمن ابو جبل

13-03-2001 

السيدة أم رياض لويزة قاسم أبو صالح ( 57 عاماً ) زوجة الشيخ أبو رياض عادل احمد أبو صالح من بلدة مجدل شمس،. طردتها قوات الاحتلال الإسرائيلي من سلك التربية والتعليم في بداية سنوات الثمانينيات على خلفية سياسية، وكانت السلطات قد اعتقلتها لعدة أيام في بداية سنوات السبعينيات بخصوص اتهام السلطات الإسرائيلية لزوجها مشاركته بالمقاومة الشعبية في الجولان المحتل وامتلاكه سلاحا للمقاومة..

زارت دمشق في العام 2010 بعد موافقة السلطات الإسرائيلية على زيارتها لرؤية اخوها جهاد وعائلته الذي منعته سلطات الاحتلال من العودة الى مسقط راسه في الجولان بعد حرب حزيران 1967 ،وقد استطاعت تحقيق رغبتها في رؤية شقيقها جهاد خلال الزيارة الأخيرة والوحيدة التي قامت بها .

حظيت السيدة أم رياض لويزة باحترام ومكانة مميزة على صعيد المشهد الثقافي والاجتماعي في الجولان المحتل، لدورها في النشاط النسوي ضمن الاتحاد النسائي في الجولان المحتل، وتمتعها بموهبة شعرية أطلت فيها من خلال المراكز الجولانية على المشهد الثقافي في الجولان المحتل، وارتبطت بعلاقات صداقة حميمة مع الحركة النسوية الفلسطينية في مناطق الجذر الفلسطيني، وقدمت في أكثر من مناسبة بعضا من انتاجاتها الأدبية ، وقصائد مؤثرة تلقى الضوء على واقع كفاح النساء الجولانيات في مواصلة معركة التحدي في الجولان على الصعيد العام، وأيضا على الصعيد الشخصي في مواجهة المرض من منطلق تجربتها الشخصية في مواجهة مرض السرطان.. ونشرت عدة قصائد في مجلة رواق الأدبية التي أصدرها بيت الفن في جمعية جولان للتنمية، ومجلات رابطة الجامعيين الدورية الثقافية. ونشر لها أصدقاء في دمشق مجموعة من قصائدها في كتيب حمل عنوان ” تابوت الزمن ”

مقطع من قصيدة : عقود اللا شيء / ظلّي الهارب

أناديكَ! ..

حانَ الوقتُ ..

حانَ كي نفرغَ حقائبَنا ..

من دموعِ الوعود ..

ومن قصيدة “الثوب الأزرق” ألقيت في بيت الفن خلال أمسية شعرية حملت عنوان (“محراب الشعر”)، أحياها المشاركون في دورة الكتابة الإبداعية، التي يقيمها بيت الفن، في جمعية جولان لتنمية القرى العربية ،باشراف الكاتب السوري معتز ابو صالح

عفوًا يا صاحبةَ الثوبِ الأزرقْ

أطيبَ ما جمعتُ خلالَ الرحلةِ

بينَ أمواجِ العمرِ تفرّقْ

مُرّي فوقَ بحوري ما بيَن غداةٍ وعشيّة

مُرّي ما زالت في الجعبةِ من أقداحِ الوهمِ بقيّة

عتّقها الصبرُ على أبوابِ الدربِ المصلوبِ

والأملُ المسفوحُ في صدري

ينبِضُ مرصوصًا بوجوهِ الآدمية

أدسُّ لكَ يا صاحبتي

بجيوبِ الفصولِ ألفَ تحيّة

توفيت في 12-  اذار 2011  عن عمر ناهز 57 عاما ، بعد صراع طويل مع مرض السرطان الذي غزا جسدها قبل عدة سنوات.

مؤخراً  اطلق مُحبيها صفحة على  الفايسبوك تُعني  بتقديمخدمات طبيه صحيه تجميليه تخليدا لذكراها…

لزيارة الصفحة اضغط هنا 

 

عن astarr net

شاهد أيضاً

khalia

غالية فرحات شهيدة الحركة الوطنية السورية في الجولان

أنك غالية .. لكن الوطن أغلى  عشتار نيوز للاعلام/ شهداء الجولان أيمن أبو جبل 07/03/2007 لم …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النسخ ممنوع !!