الأحد , أبريل 11 2021
الرئيسية / قضايا وتقارير / حلم العودة يراود تركمان الجولان
kfr nfakh

حلم العودة يراود تركمان الجولان

حلم العودة يراود تركمان الجولان

الوجود التركماني في الجولان يعود إلى فترة حكم السلاجقة لبلاد الشام

صقاريا / عيسى طوبراق / الأناضول

 

الوجود التركماني في الجولان يعود إلى فترة حكم السلاجقة لبلاد الشام.     

أبرز هجراتهم إلى المنطقة كانت عام 1860 أواخر العهد العثماني.

تركمان الجولان: الجولان كان بها 12 قرية تركمانية ونملك سندات ملكية عثمانية.

 

لم يتأخر تركمان الجولان في الانضمام إلى قائمة الرافضين لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف “بسيادة” إسرائيل على المرتفعات السورية المحتلة، وزادتهم تلك الخطوة تمسكا بحقهم في العودة إلى أراضيهم.

ويشكل التركمان مكونا أصيلا للمجتمع الجولاني متنوع الأطياف، كما هو حال كل سوريا التي دخلت الأزمة فيها عامها الثامن.

ويعود الوجود التركماني في الجولان إلى فترة حكم السلاجقة لبلاد الشام وكان أبرز هجرات قبائلهم إلى المنطقة في القرن الحادي عشر الميلادي، وآخرها كانت هجرة قبائل اليوروك الذين قدموا من الأناضول عام 1860 أواخر العهد العثماني واستقروا في قرية عين عيشة بالجولان المحتل.

عائلة بكر تنتمي لهذه القبيلة وهم من أهالي مرتفعات الجولان، التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967 وضمتها في 1981 في خطوة أعلن مجلس الأمن أنها “باطلة وبلا أثر قانوني دولي”.

وقال عثمان بكر المولود في قرية عين عيشة عام 1958 “أنا تركي من قبائل اليوروك، وابن هذه الأرض ولدينا وثائق عثمانية تثبت ملكية أراضينا”.

وأضاف للأناضول “كان في الجولان 12 قرية تركمانية، والجميع يملك سندات ملكية عثمانية، حاول نظام بشار الأسد الحصول عليها عام 2005 من خلال إعلان في إحدى الصحف يتحدث عن منح شقق وأراض وتسهيلات في مناطق النزوح لحاملي تلك الوثائق”.

وتابع “بالفعل أغري البعض بالإعلان لكن لم ينل في النهاية سوى الخذلان”.

وأضاف عثمان، للأناضول، “نزحنا من الجولان بفعل الاحتلال الإسرائيلي الغاشم، اضطررنا لمغادرة حقولنا وكرومنا ومدارسنا، كان الطريق شاقا، فقد حملنا أمتعتنا على ظهور البقر، وطعامنا على ظهور الحمير”.

وروى حادثة مأساوية جرت خلال رحلة النزوح باتجاه العاصمة دمشق “عندما غادرنا القرية كان في بيتنا ابن عم لي صغير لا يقوى على الحركة بسبب وعكة ألمت به فحملته أمي على ظهرها لكن الظروف كانت صعبة حالت دون تحسن حالته وتوفي بالطريق ودفناه في الجولان لتحتضنه تراب الأجداد”.

أما بيرم، وهو الأخ الأكبر لعثمان، بدا أكثر شوقا إلى قريته، لاسيما أنه شارك في حرب عام 1973 التي حاولت سوريا من خلالها استرداد المرتفعات، لكنها انتهت بتوقيع هدنة مع إسرائيل عام 1974 ومنذ ذلك الحين يسود الجولان الهدوء النسبي.

وقال بيرم “اعتقدت أن الحظ حالفني وحان الوقت لأعود لقريتي المحتلة، لقد أصبت بشظايا خلال الحرب، لكن ذلك لم يدفن الأمل المتقد داخلي بالعودة إلى مسقط رأسي”.

 

خيرية إبراهيم تشارك زوجها بيرم هذا الحلم وتقول “تمت الخطبة في الجولان لكن لم يتسن لنا الزواج إلا في دمشق، عشنا أياما صعبة لكن ذلك لم ينسنا يوما أننا أبناء هذه الأرض ونتطلع للعودة إليها بأقرب وقت”.

وكانت تركيا في مقدمة الدول التي أعلنت رفضها وإدانتها لقرار ترامب في 25 مارس / آذار المتعلق بالاعتراف “بسيادة” إسرائيل على مرتفعات الجولان المحتلة.

كما استنكر المجلس التركماني السوري، القرار وقال في بيان إن سياسة الأمر الواقع حيال وضع الجولان، لن تؤدي إلّا إلى تفاقم الصراعات الدائرة في المنطقة.

وقال المجلس “كوننا نمثل تركمان الجولان، لن نعترف بهذا القرار أبدا”.

وتبلغ مساحة مرتفعات الجولان حوالي 1200 كيلومتر مربع وتطل أيضا على لبنان وتتاخم الأردن. وفي عام 2000 أجرت إسرائيل وسوريا أرفع محادثات بينهما بشأن احتمال عودة الجولان وتوقيع اتفاق سلام.

لكن المفاوضات انهارت وفشلت المحادثات التي تلتها.

 

اقرأ ايضاً 

تركمان الجولان 

عن astarr net

شاهد أيضاً

26-02-2021 qatzren

40 وحدة في مجمعين سكنين في مستوطنة كتسرين

40 وحدة في مجمعين سكنين في  مستوطنة كتسرين عشتار نيوز للاعلام / أخبار المستوطنات/ أيمن …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النسخ ممنوع !!