السبت , أكتوبر 31 2020
الرئيسية / اخبار سياسية / الاخبار / اسرائيليات / المستوطنات الاسرائيلية في الجولان / دائرة أراضي إسرائيل تلاحق مربي الأبقار في الجولان المحتل

دائرة أراضي إسرائيل تلاحق مربي الأبقار في الجولان المحتل

دائرة أراضي إسرائيل تلاحق  مربي الأبقار في الجولان المحتل

عشتار نيوز للاعلام/ أيمن أبو جبل

27/05/2014

منع موظفي دائرة أراضي إسرائيل بالقوة احد مربي الأبقار من استخدام أراضي مخصصة للرعي قرب مستوطنة ” حاد نيس الإسرائيلية في الجولان السوري المحتل، بحجة انتهاكه لتلك الأراضي بدون ترخبص، واقتحام أراضي وتسيجها خدمة لأغراض شخصية وبدون أذن مسبق من دائرة أراضي إسرائيل، واعتبر احد “شاي كارف” نائب مدير الدائرة” إن تلك الأراضي ملك لدولة إسرائيل، وهذا الاعتداء خطير جداً من نوعه، والمحافظة على تلك الأراضي يقع ضمن صلاحيتنا وواجبنا، إن تسيج أراضي تابعة للدولة من قبل مربي الأبقار هو اعتداء على اراضي دولة، وسنعمل من اجل اتخاذ إجراءات قانونية ضد هذا المعتدي، الذي سيغرم بكافة المصاريف التي تشمل ( قرار الهدم من المحكمة ، ومصاريف التنفيذ ومصاريف الآليات والأجهزة الهندسية والتقنية،ومصاريف العمال وعمال الأمن والحراسة ايضاً الذين رافقوا عملية الهدم. )

تجدر الإشارة إلى أن مربي الأبقار في الجولان السوري المحتل يتعرضون لملاحقات قانونية وتضيقات عديدة كتقليص كمية المياه المخصصة للأبقار من ينابيع الجولان المنتشرة في محيط القرى العربية السورية المدمرة، وتقليص مساحات الأراضي المخصصة لرعي الأبقار التي يملكها المزارعين العرب السورين ، ويعمل مربو الأبقار في المستوطنات الإسرائيلية على تحديد عدد أبقار المزارعين العرب السورين واحتكار هذه الثروة ضمن الحرب الخفية التي تشنها اسرائيل على تفتيت الاقتصاد الجولاني المحلي، واحدى محطاتها في منع مربي الابقار من ابناء الجولان المحتل في وقت سابق من الوصول إلى المناطق الخضراء والتي ما زالت غنية بالكلآ والمياه، وخاصة في جنوب ووسط الجولان.

وبحسب مسؤولي مربي الابقار في المستوطنات الاسرائيلة داخل الجولان المحتل” فانهم يتوقعون انة تكون هناك مصادمات مع مربي الابقار من السكان السوريين بسبب ان المراعي المخصصة لهم لم تعد تكفيهم ولهذا فانهم يقتحمون المراعي المخصصة لنا، وخاصة في منطقة “كفر نفاخ” والمنطقة الصناعية في “مستوطنة كتسرين” ومنطقة الفرن وتل البرم والرمثانية. وبحسب احصائيات صادرة عن المجلس الزراعي في المستوطنات :” فان المستوطنين الاسرائيليين حصلوا على 350 الف دونم من المراعي فيما سمح للسكان العرب السورين على مدار السنوات منذ العام 1967 باستغلال 45 الف دونم ، وعدد ابقار المستوطنين تبلغ حوالي 20 الف راس بقر و 2000 راس غنم، وهي تابعة لمعظم مستوطنات الجولان، من ناحية المنتوج والاستثمار.

اما لدى السكان العرب السورين فان عدد الابقار لديهم تبلغ حوالي 15 الف راس من الابقار والاغنام والماعز، ووفق المساحة المخصصة لمربي الحيوانات العرب فبامكانهم تربية 2500 راس بقر وغنم،، ومن الممكن ان يصلوا الى هذا العدد قريبا جدا” على حد قول المستوطنين الاسرائيليين . وفي اتصال مع احد مربي الابقار قال لنا” ان هذا العدد مبالغ فيه كثيرا ان عدد الابقار والاغنام في الجولان لا يتجاوز رقم الـ 8000 راس بقر وغنم وماعز، والمنطقة المخصصة،هي ليست مراعي خاصة لنا ، وانما عامة. ولقد طالبنا منذ ايام الحكم العسكري بضرورة تخصيص مراعي خاصة بنا، ولم يستجب احد بعد لمطالبنا، الا ان الحاكم العسكري انذاك اصدر تعليمات ” انه بامكان مربي الابقار من ابناء الجولان الرعي في الاراضي الممتدة من جبل الشيخ حتى حدود منطقة واسط فقط. وجزء من هذه الاراضي مزروع بالالغام المضادة للاشخاص والدبابات وهي منطقة لا تنتشر فيها المياه الدائمة وانما المياه موسمية تحددها كميات الامطار التي تهطل ، لهذا قررنا وبدون التنسيق مع السلطات الاسرائيلية التمركز بابقارنا في مناطق امنة نسبيا خالية من الالغام وغير خاضعة لمناطق التدريبات العسكرية الاسرائيلية التي يجريها الجيش الاسرائيلي في الجولان التي تاتي على مساحات كبيرة من الاراضي والمراعي، وخاصة داخل ما تبقى من قرى مدمرة للتدرب على حرب المدن والشوارع ، وهذه المناطق غنية بالمياه وفيها ابار وجداول كثيرة، وخاصة بالقرب من محيط قرية الدلوة السورية المدمرة، وبسبب تمسكنا في تلك المنطقة على مدار السنوات كمناطق عامة، اصدر قرارا عن طريق محامي بحقنا كمربي ابقار البقاء فيها وطالبنا السماح لنا بالمزيد من المناطق التي توفر لنا ولابقارنا الحياة فيها ،وضمان ثروتنا التي تشكل مصدر دخل لنا ولعائلاتنا، في الوقت الذي يمنح المستوطنين الاسرائيلين كل التسهيلات وكل المناطق الخضراء ومصادر المياه والينابيع التي هي حق لنا بالاساس. واستطعنا تثبيت انفسنا في هذه المناطق، الا ان شركات المياه ومربيي الابقار الاسرائيليين اقاموا مجمعات مياه في هذه القرية وقرى سورية اخرى،وحددوا كمية المياة لنا ولابقارنا، ونشتري المياه من خلال فتحة موجودة في المجمعات، بخلاق الحصص التي يحصل عليها المستوطنيين وابقارهم التي تعتبر خيالية قياسا للكمية الممنوحة لنا .( كما جاء في تقرير سابق لموقع الجولان في العام 2009).

عن astarr net

شاهد أيضاً

safe_image

السطو على مياه الجولان لخدمة المشروع الاستيطاني

السطو على مياه الجولان لخدمة المشروع الاستيطاني أيمن أبو جبل/ عشتار نيوز للاعلام  /مركز حرمون …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النسخ ممنوع !!