السبت , يونيو 6 2020
الرئيسية / اخبار سياسية / الاخبار / اسرائيليات / المستوطنات الاسرائيلية في الجولان / التدريبات العسكرية الإسرائيلية تحرق غطاء الجولان الأخضر

التدريبات العسكرية الإسرائيلية تحرق غطاء الجولان الأخضر

التدريبات العسكرية الإسرائيلية تحرق  غطاء الجولان الأخضر

عشتار نيوز للاعلام/ ايمن ابو جبل/ الاستيطان الاسرائيلي

27/05/2010

 

 

اندلعت النيران بشكل واسع لتقضي على مساحات خضراء واسعة في الجولان السوري المحتل، طالت الآلاف الدونمات في محيط منطقة جملا،  وقد هرعت  منذ الساعة الثانية من صباح اليوم،قوات كبيرة من طواقم الاطفاء وسلطة حماية الطبيعية ومئات الجنود الإسرائيليين  الى  المحمية الطبيعية في قرية جملا، للسيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى حرش اليهودية القريب بمساعدة الطيران الزراعي الإسرائيلي. وأعلن احد أعضاء طاقم الاطفاء ان الحريق  تسبب في موت العديد من  الطيور  والنباتات المتنوعة والأشجار   خاصة وان هذه الفترة من السنة تعتبر فترة الإزهار في الجولان التي تعتبر من أجمل ما قد يراه الإنسان في الطبيعة، وذلك لكثرة النباتات المتنوعة والأزهار التي تنبت في  قرية جملا ، ولطول فصل الربيع في المنطقة ، الذي يمتد اعتباراً من شهر شباط في الجنوب وحتى حزيران في جبل الشيخ. ومن أشهر أزهار المنطقة  شقائق النعمان، وأزهار نادرة وجميلة جداً مثل السوسن. اما عن الطيور فتنشر في المنطقة النسور والتي يقدر عددها في محمية جملا بحوالي 130 نسراً. ويخشى رجال الاطفاء في هذه اللحظات من امتداد الحريق الى حرش اليهودية بجوار قرية اليهودية (اليعربية)  والذي يمتد على مساحة 20كم مربع في منطقة ترتفع 300م عن سطح البحر. وكل أشجار حرش اليهودية  تقريباً هي من السنديان ويصل ارتفاعها حتى 8 أمتار. وتكثر الأعشاب تحت أشجاره ولذا يستخدم الحرش كمنطقة مراعي للماشية والخيول.

يذكر ان الجولان السوري المحتل منطقة غنية بالغطاء الطبيعي ومن اشهر احراش الجولان :

حرش مسعدة: أو “حمى مسعدة” ويقع شمالي الجولان غربي قرية مسعدة الذي سمي على اسمها، يرتفع 1000م عن سطح البحر، وتسقط عليه حوالي 1000ملم من الأمطار سنوياً. تبين الدلائل أن الحرش كان كثيفاً جداً قبل حوالي 100 عام وأكبر من مساحته الحالية. إلا أنه في الفترة التي تلت ذلك تعرض للتقطيع لاستخدام شجره للتدفئة وصنع الفحم من جهة، ولاستخدام الأرض الخصبة للأغراض الزراعية من جهة أخرى، وهذا ما أدى إلى فقدان مساحات كبيرة منه. في بداية الخمسينات منعت الحكومة السورية قطع الأشجار فيه وأقامت عليه حراسة، وتعرض المخالفون لغرامات مالية وللسجن، الأمر الذي أدى إلى إعادة نمو الأشجار في قسم لا بأس به من الحرش الأصلي. ولكننا لا نزال نرى حتى اليوم بقعاً جرداء كانت تستخدم كمفاحم على ما يبدو.

الغالبية العظمى من أشجار الحرش هي السنديان (حوالي 80% منه) بالإضافة إلى أشجار السرو والصنوبر. يبلغ ارتفاع الأشجار في الحرش حتى 7 أمتار.

حرش الجويزة: يقع قرب قرية الجويزة المدمّرة، 7كم جنوبي القنيطرة، معظم أشجاره هي السنديان.

حرش الياقوصة: ويقع عند قرية الياقوصة المدمرة (جنوبي الجولان) ويشبه إلى حد كبير حرش اليهودية. يمتد الحرش على مساحة 4كم مربع. بالإضافة إلى أشجار السنديان تنمو فيه أشجار الخروب والبلوط والبتولا.

تكثر في الجولان النباتات التي استخدمها السكان المحليون للأكل منذ القدم، وأشهرها الشومر والعكوب والخبيزه وأنواع أخرى

 

ويزخر الجولان بأكثر من 1000 نوع من النباتات والأشجار، وذلك ناتج عن المناخ المناسب ومياه الأمطار الوفيرة. غطت الغابات والأحراش قديماً قسماً كبيراً من مساحة الجولان، ولكن استخدام الأشجار كمصدر للطاقة أدى إلى قطع معظم هذه الأحراش من قبل الإنسان.

عن astarr net

شاهد أيضاً

84574332_2655727437870822_7953636591551905792_o

منازل المستوطنين على الأرض السورية تعلو دون توقف

   منازل المستوطنين على الأرض السورية تعلو دون توقف شبكة جيرون الاعلامية  /ايمن أبو جبل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النسخ ممنوع !!