الأحد , ديسمبر 6 2020
الرئيسية / اخبار سياسية / الاخبار / اخبار محلية / مؤسسة قاسيون : لقاء يضم نخبة من أطياف المجتمع تُصدر بيانا الى الراي العام
IMG-20190613-WA0007

مؤسسة قاسيون : لقاء يضم نخبة من أطياف المجتمع تُصدر بيانا الى الراي العام

 

مؤسسة قاسيون : لقاء يضم  نخبة من أطياف المجتمع  تُصدر بيانا الى الراي العام

بيان صادر عن اجتماع لمجموعة من الكوادر الوطنية واالاجتماعية في قرية يقعاثا عقد بتاريخ 13/06/2016 في مقر مؤسسة قاسيون….

 

بيان للرأي العام في بقعاثا والجولان

 

اهلنا الكرام ،، لطالما كان الجولان مثار فخر وفخار لابنائه، ونموذج يقتدى لكل من عرفه اوكان بتواصل معه على الساحة السورية والفلسطينية والعربية، ولانبالغ ان قلنا على الساحة الدولية ،،،، تلك الصربة التي رغم قلة العدد وشح الامكانيات استطاعت ان تسطر اروع الصفحات عبر التاريخ ؛ بدءا من الاستعمار العثماني مرورا بالفرنسي وانتهاءً بالاسرائيلي ، وذلك تأتى فقط بوحدة الموقف على ارضية الدفاع عن القضايا الكبرى الجامعة، وتحييد الثانوي المفرق وقت احتدام الخطوب ، الامر الذي يعبر عنه  اجمل تعبير في تراثنا قصة مجاهدين من مجدل شمس كانا يعيشان عداوة استعصت على كل الوساطات، وعندما اشتعلت الثورة تصادف ان تواجدا على جبهة واحدة ليكتشف احدهما ان خصمه رابض امامه بمسافة جعلته يتعرض لخطر داهم من جنود الافرنسي، فكان ان ناداه  باسمه قائلا :”  يافلان انا فلان خلفك ، تراجع للخلف من الخطر وساقوم بتغطيتك، وهلي نحن عليه بنبقى عليه”   ، فكان ان استجاب الاول له وتراجع ليقضي الثاني شهيدا دونه …!

لقد مرت قرانا بكثير من العتمات المشابهة لما يحصل في هذه المرحله ، حيث تجاوزه اهلها بايمانهم وبثبات موقفهم، واخرها عتمة حزيران التي لم يفت في عضد المناضلين فيها هزيمة الجيوش، وهم القلة المتروكة  في مواجه احتلال متغول، فكان ان سجلوا ماثرة في الصمود تغنى به البعيد والقريب …

ما اشبه ظلام هذه المرحلة بتلك مع فارق جوهري هو اننا بتنا نملك خبرة المواجهة في الظرف الصعب، وماعجز عنه الاحتلال واذنابه في وقتها بصمود الاهل لن يسمح الابناء بتمريره مهما كلف الموقف من اثمان …

تفتضح في هذه الاثناء اكاذيب المسوقين لمشاريع الاحتلال بادعاء حرصهم على تقديم الخدمات لمجتمعهم في تبرير انحرافهم في مؤامرة تشريع المجالس المحلية باعتبارها شانا خدماتيا لاعلاقة له بالسياسة حسب ادعائهم ، حيث لم يكتفوا بالرمى بعرض الحائط بتوجهات ورجاء مجتمعهم وذويهم لهم ان يتراجعوا ، ولم يحرك فيهم بعض المشاعر مشاهد الشيوخ والنساء والاطفال يكابدون الاختناق من الغاز المقذوف من قبل جنود الاحتلال على المناطق السكنية ،حيث لطف الله وحده منع وقوع الضحايا ، لتصل مسيرة الانحراف من قبل بعض هؤلاء الى مديات لم يجرؤ عليها من سبقوهم في درب الانحراف ؛  من دعوة عتاة المستوطنين في جوار غزة للقدوم ( ضيوفا) الى الجولان حتى تسكتمل قوات الاحتلال جريمتها في غزة هاشم في جحود لما قدمه ابناء شعبنا الفلسطيني في الضفة وغزة للجولان زمن الاضراب وماتلاه من حصار ، الى حمل راية الجاسوس ايلي كوهين والدعوة لاقامة منشأة احتلالية تحمل ارث الجاسوسية والعمالة في مبنى قيادة الجبهة بما يحمله الامر من رمزية سياديه…

اثر وقوع عدد من سكان الجولان في مطب استلام الجنسية في ثمانينات القرن الماضي وماتعرضوا له هم واسرهم من معاناة لوجودهم بين سندان مجتمعهم الرافض للجنسية ومطرقة الاحتلال الرافض لاسترجاعها منهم ،رغم مطالبات صادقة من قبل الكثيرين منهم، ماجعل ابناء مجتمعهم يتعاطفون مع معاناتهم ويلجأون للتخفيف من حالة المقاطعة بعد الاعتراف بالخطأ وبعد ان اقسمت الايامين المغلظة بعدم استعمال الجنسية ، لنفاجأ اليوم بقيام البعض من حملة الجنسية بالتباهي بحمل السلاح مجاهرة والالتحاق باجهزة الاحتلال مثال الخدمة الجماهيرية التابعة لاجهزة الامن ، يضاف لهذا اقدام بعض المتهافتين على استلام الجنسية حديثا تحت حجج شتى مايعرض مجتمعنا بكامله لخطر استلام الجنسية ان لم يتم استدراك الوضع وبصورة عاجله …

الامر المضاف المتعلق بمسالة الجنسية اقدام سلطة الاحتلال على توجيه طلب التحاق بالجيش لابناء حملة الجنسية، والذي لانظنه ناجم عن خطأ ، وانما محاولة من الاحتلال لجس نبض الشارع، بحيث لومر الامر دون رد يرتقي لمستوى الحدث فسنرى الاحتلال قريبا بصدد الزام كل هؤلاء وابنائهم بالجندية تحت طائلة الملاحقه …

ايها الاهل … لقد بات ظهرنا للجدار وبات من الخطورة بمكان الاستمرار في الصمت …. نحن مدعوين جميعا اطر وافراد لتحمل مسؤولياتنا والا ستطالنا الندامة حين لاينفع الندم …

بات من المحرم السماح بخرق وثيقة وطنية اقسمنا جميعا على الالتزام بها حتى يخرجنا الله ويخرج شعبنا ووطننا من هذه المحنة ، وفي هذا نقول لبعض اليائسين والمتهافتين ان سوريا السبعة الاف عام لن تختفي من الوجود، وليس بعيدا ذلك اليوم الذي ستستعيد فيه عافيتها على طريق استعادة دورها واعادة حقوقها ، وفي المقدم منها تحرر الجولان من الاحتلال …

كان الجولان وسيبقى برسم الشرفاء من ابنائه ورسم ابناء شعبنا على مساحة الوطن السوري ، اما المراهنين على غير ذلك فلن يكون مصيرهم بافضل من مصير على من راهن على احتلالات سابقة رحلت ورحلوا ليبقى عارهم للابناء والاحفاد من بعدهم وتاريخنا القريب مليء بالامثله ..

المجد للوطن القائم لامحاله ..

التحية كل التحية للشرفاء القابضين على جمر الموقف ومابدلوا تبديلا…

العار كل العار للخونة والمتهافتين …

IMG-20190613-WA0003 IMG-20190613-WA0004 IMG-20190613-WA0005 IMG-20190613-WA0006 IMG-20190613-WA0007

عن astarr net

شاهد أيضاً

scool-

لجنة أولياء الأمور الموحدة في مجدل شمس تنصح الأهالي بإجراء فحص الكورونا كخطوة استباقية للعودة إلى مقاعد الدراسة

لجنة أولياء الأمور الموحدة في مجدل شمس تنصح الأهالي بإجراء فحص الكورونا كخطوة استباقية للعودة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النسخ ممنوع !!