الأربعاء , مارس 3 2021
الرئيسية / قضايا وتقارير / الأمير بشير الشهابي في مجدل شمس عام 1820 طلبا لغريمه الشيخ بشير جنبلاط

الأمير بشير الشهابي في مجدل شمس عام 1820 طلبا لغريمه الشيخ بشير جنبلاط

 

الأمير بشير الشهابي في مجدل شمس عام 1820 طلبا لغريمه الشيخ بشير جنبلاط

عشتار نيوز للإعلام/ قضايا وتقارير/ الجولان في التاريخ

محمد زعل السلوم

انتقل الصراع بين الأمراء اللبنانيين في الشوف إلى الجولان ولكن أبناء الجولان لم يتدخلوا في تلك الفوضى العارمة في فترة ١٨٢٠ حتى ١٨٤٠.

ففي كتاب “لبنان في عهد الأمراء الشهابيين”، نقرأ في أحداث عام 1820، أن الأمير بشير الشهابي جاء إلى قرية مجدل شمس، وهي من أعمال الحولة، وبات فيها ثلاث ليال. وحضر إلى الأمير في قرية المجدل رجل من أتباع يوسف آغا، حاكم القنيطرة، من أعمال الشام، يطلب من الأمير الحضور إليه، ويقيم عنده، حيث الربيع والذخائر، فرفض الأمير ذلك، وأكرم الرسول بمئة وخمسين قرشاً.

ثم سار الأمير طالباً أرض حوران، بجميع من معه، واصطحب الشيخ بشير جنبلاط عياله، وعند وصولهم إلى عين البيضا التي في أرض الجيدور، قابله أكابر عرب السردية، آل فواز، وهم نمر الفياض وأولاد عمه، وكانوا نازلين في تل الفرس، وطلبوا من الأمير المبيت عندهم، ووعدوه بأنهم سيمشون أمامه بجميع خيلهم وعيالهم حيثما اتجه، فقبل الأمير دعوتهم، وسار معهم، وفي الطريق ظهر من نواحي الجولان نحو مئتي خيال، يطلبون القتال، فلم يأبه لهم، وتابع سيره في طريقه إلى أن اقترب منهم، فوثب عليهم نحو خمسين خيالاً من عسكر الأمير، ففروا مهزومين. ولحقهم عسكر الأمير، وقتلوا منهم خمسة أنفار وجرحوا ثمانية، وكسبوا منهم خمسة عشرة بندقية، ورأس خيل وبعض سلاح.

وتبين أنهم يوسف آغا حاكم القنيطرة، وبعض خيل الهوارة (جنود غير نظاميين من المغرب العربي) والعرب، ثم بات الأمير بعسكره في تلك الأرض على نهر الرقاد، ولم يصل إلى منزل عرب السردية.

وفي أحداث سنة 1824، سار الأمير خليل الشهابي في طلب غرمائه المهزومين، الشيخ بشير جنبلاط ومن معه، وهؤلاء ساروا إلى قرية مجدل شمس، ومن هناك افترق الأمراء الشهابيون عن الشيخ بشير جنبلاط، وساروا ناحية البقاع، وسار هو ناحية حوران، وعندما علم عبد الله باشا والي عكا تحركهم من البلاد أرسل إلى مصطفى باشا بأن يوجه عسكره في طلبهم، وفي 7 جمادى الثانية، وجه مصطفى باشا عساكره في طلبهم، وعند وصولهم إلى الجيدور أخبروهم أن الشيخ بشير ومن معه كانوا نائمين في قرية جبا في الجولان، فتفرقت عساكر الشام فرقتين، وعند وصول الهوارة وكنج آغا دالي باش إلى قرية نوى، من أعمال الجيدور في أول بلاد حوران، وجدوا الشيخ بشير جنبلاط ومن في صحبته هناك، فطوقوهم من كل جانب وقبضوا على الجميع. وليتم إعدام الشيخ بشير جنبلاط في عكا عام 1825.

قام الشيخ بشير جنبلاط بأعمال كثيرة في حياته القصيرة نذكر منها :

ساعد في بناء دير للموارنة عام 1798 فأرسل اليه البابا كتاب شكر.

حفر قناة ماء عام 1806 من نهر الباروك الى المختارة.

قام بالصلح بين الأرسلانيين والشهابيين.

أرجع الأملاك التي صادرها الأمير بشير من بعض المسيحيين عام 1807.

أنشأ عام 1808 مجلساً للعبادة في المختارة.

.عام 1811 حصلت مصادمات في منطقة حلب فهاجرت من هناك اربعمائة عائلة قام الشيخ بشير باستقبالهم وانتظرهم في الشوف ووزّع عليهم الأرزاق وأعطاهم أكثر من مائة الف قرش من ماله الخاص وأمّن سكناهم في المناطق الدرزية

بنى عام 1818 جامعا في المختارة.

  • .تدين عام 1817 ووهب الفقراء والمعوزين من جميع الطوائف, مبالغ كبيرة من المال صدقات بهذه المناسبة, زادت على ستمائة وخمسين الف قرش

 

عن astarr net

شاهد أيضاً

2021-02-04-11

نهوض عمراني في المستوطنات الاسرائيلية في الجولان المحتل

نهوض عمراني  في المستوطنات الاسرائيلية في الجولان المحتل عشتار نيوز للاعلام\ مستوطنات اسرائيلية\ القرى السورية …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النسخ ممنوع !!