الجمعة , سبتمبر 18 2020
الرئيسية / اخبار سياسية / الاخبار / اسرائيليات / المستوطنات الاسرائيلية في الجولان / مركز أبحاث الجولان: يجب طمس الحدود بين الجولان والخط الأخضر

مركز أبحاث الجولان: يجب طمس الحدود بين الجولان والخط الأخضر

مركز أبحاث الجولان: يجب طمس الحدود  بين الجولان والخط الأخضر 

عشتار نيوز للاعلام / الاستيطان الاسرائيلي / ايمن أبو جبل

03/07-2016

 

في أولى قرارته التي تحمل مضامين سياسية مركز أبحاث الجولان الذي أُستبدل اسمه الى ” معهد شامير للأبحاث” في طقوس احتفالية الأسبوع الماضي في مستوطنة ” كتسرين” الإسرائيلية في الجولان المحتل، طمس الحدود اكاديميا واجتماعياً  واستيطانياً  وسياسياً بين الجولان السوري المحتل، والخط الأخضر. لجعل الجولان وحدة جغرافية  وسياسية واحدة مع باقي الأراضي الإسرائيلية.

 

والخط الاخضر هو لفظ يطلق على الخط الفاصل بين الأراضي المحتلة عام 1948 والأراضي المحتلة عام 1967. وقد حددته الأمم المتحدة بعد هدنة عام 1949 التي أعقبت الحرب التي خاضها العرب مع إسرائيل عام 1948. ورغم تحفظات القانونيين فإن ذلك اللفظ استخدم في المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.

وكانت  وزارة الداخلية الإسرائيلية قد صادقت العام الماضي  على انضمام 4 سلطات محلية في الجولان،إلى اتحاد مدن الجليل الشرقي في شمال إسرائيل، وهذه السلطات( مجلس محلي مجدل شمس- مجلس محلي بقعاثا- مجلس محلي مسعدة- مجلس محلي عين قنية) أما بالنسبة للمجلس المحلي في قرية الغجر فهو  في مراحل الانضمام حاليا،  وتشارك اتحاد المدن في العديد من البرامج والأنشطة المدنية والخدماتية المختلفة. ويضم الاتحاد 14 بلدة إسرائيلية منها السلطات المحلية كريات شمونة وصفد وطبرية، المطلة- كتسرين، روش بينا، يسود همعلا، وطوبة زنغرية- حتسور، الجليلية- الجش. مجلس اقليمي الجليل- مفوؤت حرمون-  مجلس اقليمي وادي الاردن). ويترأس الاتحاد  رئيس مجلس المستوطنات الإسرائيلية الإقليمي في الجولان المحتل” ايلي مالكا”

ويهدف ضم المجالس المحلية في الجولان الى هذا الاتحاد الذي تأسس عام 2006 الى  تحسين مستوى  المواطن ،وتعزيز التعاون الإقليمي بين هذه السلطات، وتنسيق مشاريعها وبرامجها، والمطالبة في ميزانيات ، والوقوف كجهة واحدة أمام مؤسسات ووزارات الدولة العبرية، لتطوير منطقتي الجليل والجولان على حد  سواء، في مشاريع اجتماعية واقتصادية، وتعليمية وطبية، وفي مجال المواصلات وشبكة الطرق، والسياحة والزراعة وتوفير فرص عمل للعديد من المجالات التقنية والفنية والإدارية، لجعل الشمال الإسرائيلي منطقة مستقرة اقتصاديا وتنمويا بحسب مديرة الاتحاد التي رحبت بانضمام المجالس المحلية الى هذا الإطار الإقليمي “نوريت تسور”

تجدر الإشارة إلى ان منطقتي الجليل والجولان معاً تشكلان سبعة مجالس إقليمية، ثلاثة مجالس محلية و36 مجلسا خاصا بالأقليات. يبلغ العدد الإجمالي للتجمعات السكانية في المنطقة 243 تجمع سكاني, والتي تضم ما يقارب 13,000 ضيعة زراعية. وتصل قيمة الانتاج الزراعي وحده حوالي 4 مليار شاقل.

وتأسس مركز أبحاث الجولان في العام 1983 لرعاية أحوال 33 مستوطنة إسرائيلية ومصادر عيشها وكيفية تقدمها وتأقلمها، وأحوال خمسة قرى عربية في الجولان السوري المحتل، خاصة في مجال البيئة والجولان الأخضر، وتطوير البنى التحتية، والتربية والتعليم ،والمسارات اللامنهجية. ويتخصص في كافة مواضيع البحث من الناحية الاقتصادية، الزراعية أو الاجتماعية والبشرية بالنسبة لمنطقة الجولان.

ويقدم باحثو المركز ( الـ 50 باحث وعالم) استشارات في مواضيع تربوية مختلفة في كلية “أوهلو”، وكليات ومدارس في الجليل وطبريا. ويعملون أيضاً كمرشدين في الوظائف النهائية، ومشاريع البحث النهائية، لألقاب متقدمة لطلاب الجامعات وطلاب الكليات.

 

باحثوا مركز أبحاث الجولان “بحسب مدير المركز “شركاء في مجالهم، في طواقم التفكير والعمل الإقليمية. وطواقم التخطيط الاستراتيجي لنظم التربية والتعليم ايضاً، والتطوير والاستيطان، والزراعة والبيئة “الجولان الاخضر ” وتعزيز المكانة الثقافية والمعنوية والروحية، لمستوطني الجولان، وتمييزهم عن باقي المناطق بحكم كونهم رواد لمشروع استيطاني اثبت نجاحته وبروزه في المحافل الإسرائيلية والدولية والمحلية..”  كما يروج دعاة مشروع الاستيطان في الجولان المحتل.

عن astarr net

شاهد أيضاً

khoshnia (9)

مستوطنة “كيشت الإسرائيلية” في الجولان السوري المحتل اختصار لثلاثة كلمات باللغة العبرية( القنيطرة لنا دائما )

مستوطنة “كيشت الإسرائيلية” في الجولان السوري المحتل اختصار لثلاثة كلمات باللغة العبرية( القنيطرة لنا دائما …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النسخ ممنوع !!