السبت , مايو 30 2020
الرئيسية / اخبار سياسية / الاخبار / اخبار محلية / مواجهات عنيفة في مجدل شمس بين موالين ومعارضين للنظام السوري

مواجهات عنيفة في مجدل شمس بين موالين ومعارضين للنظام السوري

 

مواجهات عنيفة  في مجدل شمس بين موالين ومعارضين للنظام السوري 

عشتار نيوز للاعلام/ من الذاكرة الجولانية / اخبار محلية

2012/07/20

رغم التهديد والوعيد الذي تلقاه الناشطون السوريون من الجولان السوري المحتل لالغاء الاعتصام الاسبوعي في ساحة الشهداء في بلدة مجدل شمس،باسم السلم الاهلي، أحي ناشطو الجولان المحتل هذا المساء جمعة رمضان النصر سيكتب في دمشق، ورفعوا لافتات واعلام الثورة السورية. وخلال الاعتصام اقتحمت عدة دراجات نارية محيط ساحة الشهداء دون اي يسجل اي استفزاز. وبعد انتهاء الاعتصام كان عددا من الموالين للنظام السوري قد بدأوا بالتجمع في ساحة مجدل شمس رافعين الاعلام الروسية والسورية وصور بشار الاسد وللتعبير عن مواقفهم الرافضة للاعتصام والمؤيدة للنظام. وبدأوا بالاقتراب من باب الخروج لساحة الشهداء للاعتداء على المعارضين الذين خرجوا حاملين اعلام الثورة السورية حيث اندلعت مواجهات شملت الاعتداء بالايدي على بعض المعارضين ورميهم بالبيض والاحجار وقطع حديدية ادت الى اصابة ثلاثة من المعارضين اصابات وصفت بالمتوسطة، تم نقل احد المصابين الى مجمع العيادات الطبية. واستمرت الصدام لاكثر من ساعتين تدخل خلالها بعض العقلاء ورجال الدين لفض الصدام.

 

وقد قال احد الاباء الذي طلب عدم نشر اسمه حيث هرع الى الساحة فور سماعه بالصدام الحاصل” لست محسوبا الا على سوريا وطني وبلدي، لدي اولاد واحد مع المعارضة والاخر مع الموالين للنظام، جئت الى هنا لانني لست مستعداً لاخسر اولادي في سبيل بيت الأسد، ولست مستعداً لارى ان احد ابنائي يعتدي على اخيه، هذا الشاب الذي اصيب ونزف دمه امامي كان من الممكن ان يكون ابني او ابنك، لماذا ومن اجل من تسيل دماء أبناؤنا؟ سؤال أتوجه به الى كل من لديه ضمير ووجدان داخله… بكفي ؟؟.

احدى ناشطات المعارضة عبرت عن موقف” نحن ماضون في التفاعل والتضامن مع ثورتنا العظيمة، ومستعدون أسوة بالسوريين للتضحية باغلى ما نملك، خرجنا من العالم الافتراضي الى الواقع دون خوف الا من ضمائرنا وخوفاً على أخلاقياتنا الوطنية والإنسانية، ساحة الجولان تتسع للجميع معارضين كانوا ام موالين للنظام لكن على الجميع ان يتذكر دائما ًأن الوطن لأهله وكلّ يذكَر بعمله؛ ولسوف يتحمل كل مَن يمارس التضييق أو التهديد أو التشبيح أو الاعتداء على موالي الثورة كامل المسؤولية الأخلاقية والتاريخية والوطنية والسياسية عن أفعاله الشائنة تلك؛ كائنا مَن كان هذا الأحد. فالتاريخ لا يُكتَب بقلم رصاص؛ وهو لن يرحم أولئك الذين خانوا دماء شعبهم وباعوا ضمائرهم لعصابة القتل والإجرام والإرهاب..عصابة الأسد الفاشستية الخائنة. نحن مستمرون بدعم شعبنا وثورتنا حتى إسقاط النظام.. وليعبر كل شخص عن قناعاته بشكل حضاري، دون انحطاط في المستوى الاخلاقي كما ترجمته التهديدات الاخيرة التي وصلتنا بشكل مباشر او عبر وسطاء”

عن astarr net

شاهد أيضاً

chery2020

لن يرحمنا أحد ما لم نرحم أنفسنا! موسم الكرز ومزارعو الجولان امانة في اعناقكم

لن يرحمنا أحد ما لم نرحم أنفسنا! موسم الكرز ومزارعو الجولان امانة في اعناقكم عشتار …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النسخ ممنوع !!