الجمعة , أغسطس 7 2020
الرئيسية / اخبار سياسية / الاخبار / اسرائيليات / المستوطنات الاسرائيلية في الجولان / جمعية “رجبيم” تجدد حملة التحريض على السكان السورين في الجولان المحتل

جمعية “رجبيم” تجدد حملة التحريض على السكان السورين في الجولان المحتل

جمعية “رجبيم” تجدد حملة التحريض على السكان السورين في الجولان المحتل

عشتا نيوز للاعلام / الاستيطان الاسرائيلي/ قضايا المجتمع

ايمن ابو جبل

2015-07-28

طالبت جمعية “رجبيم ” دائرة أراضي اسرائيل ، باستئناف تسجيل كامل الاراضي الواقعة في محيط القرى السكانية في الجولان، وهي( اراضي مجدل شمس، اراضي مسعدة، اراضي عين قنية ، اراضي بقعاثا)، وتدعي الجمعية ان “دائرة اراضي اسرائيل” قد سجلت الغالبية العظمة من اراضي الجولان واخضعتها الى ملكية الدولة كما ينص عليه القانون، وتوقفت عن تسجيل الاراضي الواقعة بالقرب من القرى السكانية في شمال الجولان، بسبب رفض السكان التعاون والتجاوب مع القانون، وتقاعس السلطات في تنفيذ القانون لاسباب غير منطقية تتعلق بالحفاظ على علاقات مع السكان. ولم يتم ترميز او تسجيل هذه الاراضي واعادتها الى ملكية الدولة منذ اكثر من 35 عاما ، ليتسنى للسكان الاستفادة منها بطرق قانونية من خلال برامج ممنهجة ومخطط لها وليس بشكل عشوائي كما فعل سكان مجدل شمس في اراضي الدولة في “الحرمون”.

واضافت الجمعية ” بعد انهيار سوريا لم يعد هناك اي حجة او سبب للسكان في تلك القرى لرفض التعاون مع الدولة، فبقاء الجولان مع إسرائيل أصبح حقيقة وواقع، بدون جدال لسنوات طويلة، وخوف السكان من عودة النظام السوري لم يعد له اي مبرر. ان بقاء تلك الاراضي خارج سيادة الدولة وقوانينها يمس بمشاريع التنمية التي اقرتها الحكومة لتلك القرى والتي تبلغ قيمتها 210 مليون شيكل، وسيؤدي الى حدوت نزاعات وصراعات بين السكان انفسهم، ويمس بهيبة الدولة امام المواطنين وقدرتها على استغلال اراضيها بالطرق الصحيحة.”

واضاف محامي الجمعية” شاي حمو “” ان 93% من الاراضي في اسرائيل مسجلة بملكية الدولة “عدا اراضي الضفة الغربية “و- 6.6% من الاراضي في الدولة الإسرائيلية هي بملكية فردية، ولا تزال قسم من اراضي الجولان والمثلث وديمونا غير مسجلة، اضافة الى الخلاف الحاصل مع البدو حول 650 الفد دونم،.

جمعية” رجبيم” جمعية يهودية يمينية متطرفة قد تقدمت بالكثير من الشكاوى ضد سكان الجولان السوري المحتل بدعوى إنهم ” يحتلون ” أراضي دولة إسرائيل من خلال قيامهم باستغلال أراضيهم المملوكة لهم أبا عن جد، وقبل قيام الدولة العبرية ،كما تقدمت بشكوى ضد لجنة الأوقاف الدينية في الجولان المحتل اثر مشروع توزيع أراضي الوقف ومشاع مجدل شمس، وعين قنية، لحل الضائقة السكانية الخانقة التي يعاني منها أبناء الجولان السوري المحتل نتيجة رفض السلطات الإسرائيلية منحهم تراخيص بناء وتوسيع الخارطة الهيكلية لقرى الجولان المحتل..

تجدر الاشارة الى ان دائرة أراضي إسرائيل قامت بقضم بالالاف الدونمات من اراضي المواطنين العرب السورين لبناء مؤسسات تابعة لدولة الاحتلال في قرية مسعدة خاصة دون اي تنسيق مع لجنة الوقف او الأهالي، وتعتبر كل شبر من الأرض السورية التي احتلتها إسرائيل منذ العام 1967 ملكاً لها وتخضع لإشرافها المباشر عدا عن توزيعها لآلاف الدونمات مجانا في وسط وجنوب الجولان لتوسيع المشاريع والمنشآت الاستيطانية وتخصيص عشرات الدونمات كأماكن ترفيهية للمستوطنين الإسرائيليين في الجولان المحتل.

تجدر الاشارة الى  حشود كبيرة للشرطة الاسرائيلية  معززة باليات ثقيلة شوهدت بعد منتصف ليلة امس على مدخل قرية مسعدة، بهدف هدم بيت احد السكان بحجة انه مبنى بدون ترخيص.. الا ان  تواجد السكان بكثافة   منع او عرقلا دخول قوات الشرطة الاسرائيلية..

عن astarr net

شاهد أيضاً

faour

الميراث الذي تركه السوريون في الجولان المحتل

الميراث الذي تركه السوريون في الجولان المحتل أيمن أبو جبل/مركز حرمون للدراسات المعاصرة    12 …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النسخ ممنوع !!