السبت , أغسطس 24 2019
الرئيسية / ملفات الارشيف / معالم جولانية / القرى السورية المدمرة / قرية (عين فيت) في الجولان المحتل.. الجريمة واحدة
ARCHIV - Nach der Einnahme der syrischen Stadt Kuneitra durch israelische Soldaten wird die arabische Bevölkerung zusammengetrieben (Archivfoto vom 11.06.1967). Mit dem Sechs-Tage-Krieg gelang es Israel, ein Gebiet zu erobern, das mehr als doppelt so groß war wie sein bisheriges Staatsgebiet. In weniger als einer Woche standen das Westjordanland, die Sinai-Halbinsel, der Gazastreifen, Ost-Jerusalem sowie die syrischen Golan-Höhen unter israelischer Militärverwaltung. (zu dpa-Hintergrund: "'Der Sechs-Tage-Krieg - In einer Woche weite Gebiete erobert" vom 30.05.2007) - nur s/w - +++(c) dpa - Bildfunk+++
ARCHIV - Nach der Einnahme der syrischen Stadt Kuneitra durch israelische Soldaten wird die arabische Bevölkerung zusammengetrieben (Archivfoto vom 11.06.1967). Mit dem Sechs-Tage-Krieg gelang es Israel, ein Gebiet zu erobern, das mehr als doppelt so groß war wie sein bisheriges Staatsgebiet. In weniger als einer Woche standen das Westjordanland, die Sinai-Halbinsel, der Gazastreifen, Ost-Jerusalem sowie die syrischen Golan-Höhen unter israelischer Militärverwaltung. (zu dpa-Hintergrund: "'Der Sechs-Tage-Krieg - In einer Woche weite Gebiete erobert" vom 30.05.2007) - nur s/w - +++(c) dpa - Bildfunk+++

قرية (عين فيت) في الجولان المحتل.. الجريمة واحدة

قرية (عين فيت) في الجولان المحتل.. الجريمة واحدة

شبكة جيرون الإعلامية

 أيمن أبو جبل    10 أغسطس، 2019

أكثر من خمسين عامًا، أمضاها المهجرون السوريون من أبناء الجولان وهم يبكون حالهم، وحال قراهم ومنازلهم التي تحولت إلى أنقاض تحتضن ذكرياتهم وحكاياتهم، ولم يبق في المكان سوى رائحة الصمت وبقايا صورة تاهت بين الأشلاء وقوافل المهجرين، ومزمار الراعي الذي يعلن عودة القطيع من المراعي، وضيعة جولانية كانت تصدح فوق ربوع الجولان بأجمل الألحان وأغاني الميجانا والعتابا، في كل زاوية حكاية وقصيدة عشق، وتحت كل شجرة كانت الأحلام تفترش الثرى.

أكثر من خمسين عامًا على النكبة السورية الأولى في الجولان المحتل، وثمانية أعوام على النكبة السورية الثانية، سكن التهجير والتدمير والنزوح والتدمير القسري والموت والقتل تحت التعذيب حياة السوريين الذين قدّموا، تحت سياط رعب واستبداد الأجهزة الأمنية السورية، فروض الطاعة والتبجيل، وجُندوا قسرًا في مدارس الولاء للقائد، الذي انسحب من جبهات القتال في الجولان، منذ ما يزيد عن اثنين وخمسين عامًا، وسلّم أمرهم إلى قوات الاحتلال الإسرائيلي، وبؤس الحياة في مخيمات اللجوء والنزوح.

قرية (عين فيت) المدمرة في الجولان السوري المحتل ما تزال الشاهد الحي، من تحت الأنقاض، على التراجيديا السورية في النكبة الأولى في حزيران/ يونيو عام 1967.

هنا تحت هذا الركام، دفن الاحتلال الإسرائيلي، ونظام التصحيح، الجسر بين الماضي والحاضر، وانهيا الحياة الطبيعية للسوريين الأوائل، الذين كانوا هنا، عاشوا هنا، غنوا هنا، دفنوا أحبتهم هنا، وتركوا قصصهم وذكرياتهم هنا، وتحول أعزاء القوم في وطنهم إلى أذلاء لاجئين في وطنهم.

(عين فيت) القرية السورية التي دمرت القوات الإسرائيلية معظم بيوتها، وأبقت على المباني المتبقية للاستخدامات والتدريبات العسكرية، ما تزال تتطلع بعيون جميلة إلى ماضيها كجمال اسمها باللغة الآرامية: “العين البهية الجميلة”.

10001

قرية (عين فيت) من الجو قبل التدمير

تقع قرية (عين فيت) على المنحدر الغربي للجولان، وكانت تتبع إداريًا لناحية مسعدة في محافظة القنيطرة، من غربها يمر خط أنابيب النفط التابلاين. وفيها نبع (عين فيت) الذي يعدّ -بحسب التحاليل المخبرية- من أندر ثلاثة ينابيع في العالم، من حيث العذوبة والنقاء، والدفء في فصل الشتاء والبرودة في فصل الصيف، وفيها ينابيع أخرى مثل عين الزرقاء، عين الصفراء، عين الخنازير، كان يستفاد منها في الشرب وسقاية المواشي وريّ الأراضي الزراعية، بلغ عدد سكانها عام 1967 قرابة 2325 نسمة. حيث تعرض سكانها للطرد والتهجير مباشرةً بعد الاحتلال الإسرائيلي للجولان.

على الرغم من مرور أكثر من نصف قرن على النكبة السورية الأولى، في حزيران/ يونيو، ما تزال (عين فيت) وجارتها قرية زعورة، تندب فراق أهلها، وما يزال الحنين للأرواح التي سكنتها والذكريات التي احتضنتها، لم يبق هنا سوى صدى التاريخ والحضارة السورية التي تتوق إلى حريتها، رغم سنوات الاحتلال الطويلة.

 

10002

التهجير

أكثر من نصف قرن من الزمان، وما تزال هذه الأرض الطيبة حُبلى بالأحلام والآمال وسنوات الانتظار الطويل، تستصرخ ما تبقى من ضمائر حية لوقف الجريمة من جديد… في حمص وإدلب ودير الزور وباب عمرو ومصياف والزبداني والحجر الأسود ومدينة أم الفداء حماة، وفي الوطن السوري كله الذي ما زال ينزف.

من وسط هذا الدمار، كانت سورية كلها حاضرة بين هذه الأنقاض، فالجريمة واحدة لا تتجزأ، ومن يتناس دماء شعبه وجراحه؛ يسهل عليه قتل شعبه، وخائن، كائنًا من كان، من يقتل شعبه. وطوبى لمن يعرف الأسرار، فيدرك حجمها وحجم القضية التي من أجلها ما تزال قبور الوطن مفتوحة.

عن astarr net

شاهد أيضاً

tramp setlment.jpg02

نتنياهو يدشن “هضبة ترامب” في الجولان السوري المحتل

نتنياهو يدشن “هضبة ترامب” في الجولان السوري المحتل  عشتار نيوز للاعلام / وكالات -عرب 48/ قضايا …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النسخ ممنوع !!