الخميس , نوفمبر 14 2019
الرئيسية / قضايا وتقارير / شكراً دانيال يوفال. لكن.. ماذا عن 43 طفلا سوريا مثلك.. وتسعةً ماتوا من أطفال الجولان
Daniel Yuval

شكراً دانيال يوفال. لكن.. ماذا عن 43 طفلا سوريا مثلك.. وتسعةً ماتوا من أطفال الجولان

 

شكراً دانيال يوفال. لكن.. ماذا عن 43 طفلا سوريا مثلك.. وتسعةً ماتوا من أطفال الجولان

 

عشتار نيوز للاعلام/ من الارشيف/ ايمن ابو جبل

20/01/2011

الطفل دانيال يوفال ” الضحية “الإسرائيلي، الذي فقد رجله اليمنى في الجولان السوري المحتل، اثر انفجار لغم ارضي اسرائيلي قبل عام تقريبا، اصبح منذ اليوم سفير الشباب لمؤسسة “جذور السلام”.. سفيراً وصوتاً يحاكي القادة والرؤساء وأمراء الحروب من اجل تنظيف العالم من الألغام الأرضية التي حولته إلى ضحيه، لكن ………

حسن عمران وسليم زيدان وسامي مسعود ونضال الغوطاني وامير ابو جبل.. ماتوا بعد الانفجار دون وداع يليق بطفولتهم البرئية….

يوفال فقد رجله اليمنى بسبب انفجار لغم ارضي اسرائيلي خلال رحلة عائلية إلى الجولان المحتل، بجانب حقول الالغام التي تحاصر ملاعب اطفال بقعاثا “العرب السورين” حيث امضى عطلة عيد الأنوار اليهودي (الحانوكا) في سلسلة اجتماعات ولقاءات دولية مع دبلوماسيين في عدة دول من دول العالم، بعد ان تم تعينيه مؤخراً سفيراً للشباب في مؤسسة “جذور السلام” وهي مؤسسة دولية غير ربحية تعمل من اجل ازالة 200 مليون لغم ارضي حول العالم……..

الشاب مفيد الولي استطاع بعد ان تدبر امر تكلفة السفر السفر الى عمان لتقديم شهادة امام لجنة تقصي الحقائق حول الانتهاكات الاسرائيلية في الجولان المحتل ، والتي تمنع اسرائيل دخولها الاراضي المحتلة ..

رحلة دانييل بدأت في جنيف, واشنطن ثم نيويورك بغرض نشر أفكار عن السلام وإزالة الألغام. ويقول دانييل ” في كل مكان ذهبت إليه, بما في ذلك الأمم المتحدة ومكتب القنصلية الإسرائيلية في نيويورك قمت بالتحدث عن إصابتي وعن الإجراءات التي يجب اتخاذها للحد من إصابات مماثلة في المستقبل. أنا لا أعلم مدى قدرة كلامي بالتأثير على السياسيين ليقوموا بإجراء تغيير, ولكني آمل أن يساعد في سن قانون ضد الألغام في إسرائيل…..”

 

…… في الجولان السوري الذي تحتله إسرائيل هناك 2000 حقل ألغام اسرئيلي تضم مليونا لغم…..

لم يتمكن دانييل من مقابلة بان كي مون الامين العام للامم المتحدة ولكنه ليس حزين بسبب هذا لأنه قابل العديد من الدبلوماسيين وأطفال في مثل سنه وشرح لهم عن مع مر به وعن خطورة الألغام. …..

مروة عويدات اصيبت بانفجار لغم ارضي في حديقة منزلها الخلفية… لا تعرف وجه اولاد عمومتها واخوالها واقرباءها قي الوطن الام سوريا، لتشاركهم فرحتها بانها لا تزال حية بعد انفجار اللغم الاسرائيلي فيها ….

دانيبال يوفال التقى الحائز على جائزة نوبل للسلام جيري وايت مؤسس “سرفايفرز كورب” العالمية والذي قام بزيارة الجولان مرتين خلال العامين الفائتين وهو احد مصابي الألغام الأرضية الإسرائيلية في العام 1982 في منطقة تل العزيزات

لكن جيري وايت استمع أيضاً إلى مأساة صالح أبو عرار دون أن يستطع لغاية الآن انتشال لغم اسرائيلي واحد من بيت التل…..

هل ينتظر العالم أن تزيل أجساد السورين حقول الألغام الأرضية الإسرائيلية التي تحيطهم ..

بشكل مثير للاستفزاز والأعصاب والتقزز أحيانا أن يتم تعين الطفل الإسرائيلي” الضحية” سفيرا بعد اقل من عام واحد على إصابته، وان يتم اختزال واختصار قضية الألغام الأرضية الإسرائيلية في الجولان المحتل بإصابة يتيمة لطفل اسرائيلي” برئ”، وتجاهل وتغيب الإصابات التي أحدثتها حقول الألغام الإسرائيلية في أجساد الأطفال العرب السورين من أبناء الجولان.

16 إصابة بينها تسعة أطفال دون الخامسة عشرة من عمرهم، أنهت الألغام الإسرائيلية حياتهم بلمح البصر..و 96 جريحا ومصابا خلفت الألغام الأرضية الإسرائيلية .تشمل 50 عاهة جسدية و43 طفلا من أطفال الجولان السوري المحتل، يعيشون هنا في الحدائق الخلفية لحقول الألغام الإسرائيلية. التي بقيت طيلة الأربعين عاماً من القضايا التي تحظراسرائيل التداول بها ،أو الاقتراب منها لأنها تتعلق بأمن الدولة العبرية، رغم أنها حصدت ولا تزال تحصد أرواح الأبرياء من السكان المدنيين، وبضمنهم اطفال ابرياء بعمر دانيال الاسرائيلي، لكنها تتحول إلى قضية قطرية وإقليمية ودولية وإعلامية كبيرة حين يتعلق الأمر بإصابة طفل اسرائيلي بلغم اسرائيلي.

هذا النفاق الدولي للمنظمات التي ترفع الانسانية شعاراً لها،، تجاوز فعلا النفاق الإسرائيلي المعهود أصلا، هذه العنصرية التي تثير الاشمئزاز تكشف الوجه الرخيص والمبتذل لدعاة الإنسانية في الحكومات والمنظمات الدولية التي تتاجر بأرواح الابرياء واحقيتهم في العيش والأمن والأمان الشخصي. فمنظمة جذور السلام وهي المنظمة التي تعمل على تحويل حقول الألغام إلى أراضي زراعية، وهي واحدة من 60 منظمة شريكة من القطاعين الخاص والعام تتعاون مع مكتب إزالة وتخفيض الأسلحة التابع لمكتب الشؤون العسكرية السياسية في وزارة الخارجية الأمريكية وذلك لتعزيز جهود الولايات المتحدة الأمريكية حول العالم لانتزاع الألغام الأرضية ومخلفات متفجرات الحروب السابقة والتوعية بأخطار الألغام ومساعدة الجرحى الناجين من الحرب، وتدمير وإتلاف أسلحة خفيفة وذخائر زائدة عن اللزوم في البلدان الأجنبية. ودعم إزالة الألغام ومخلفات المتفجرات وتأسيس سبل قوت زراعي لحوالي 50 ألف مزارع أفغاني بدعم من الحكومة الأميركية والإتحاد الأوروبي وغيرهما من جهات مانحة..ومنذ 1993 أنفق “برنامج العمل الإنساني الأميركي للألغام” الذي يضم مكتب إزالة وتخفيض الأسلحة أكثر من 170 مليون دولار على أعمال إنسانية لإزالة الألغام في أفغانستان، ونزع ألغام ومخلفات متفجرات حرب من أراض مساحتها 275 كيلومترا مربع الا يستحق الجولان السوري المحتل والاراضي العربية المحتلة في فلسطين لفتة إنسانية واحدة ولتكن يتيمة ، لكي نصدق ما تتبجح به من شعارات انسانية عزاءً لاعزاءنا الذين سحقتهم الالغام الارضية الاسرائيلية في الجولان السوري المحتل؟؟

 

مقالات ذات صلة :

من شهادة السيد مفيد الولي امام اللجنة الخاصة للتحقيق في الممارسات الإسرائيلية في الجولان المحتل

ضحايا الرصاص والمتفجرات والألغام الإسرائيلية في الجولان السوري المحتل منذ العام 1967

الجرحى والمصابين ضحايا الرصاص والمتفجرات والألغام الإسرائيلية في الجولان السوري المحتل منذ العام 1967

عن astarr net

شاهد أيضاً

moshe dyan

ديّان طلب دراسة إمكانية الإنسحاب من الجولان في حرب تشرين..

ديّان طلب دراسة إمكانية الإنسحاب من الجولان في حرب تشرين.. عشتار نيوز للاعلام/ من الذاكرة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النسخ ممنوع !!