الخميس , نوفمبر 14 2019
الرئيسية / اخبار سياسية / الاخبار / شبيحة أمل وحزب الله يروّعون المعتصمين في وسط بيروت
438 (1)

شبيحة أمل وحزب الله يروّعون المعتصمين في وسط بيروت

شبيحة أمل وحزب الله يروّعون المعتصمين في وسط بيروت

وليد حسين

لعل ذاك الشاب الهزيل البنية والملتحي، الذي راح يشعل سيجارته من لافتة حرقها شبيحان من زملائه، في وسط الطريق على مدخل الأشرفية، يشي بما يريده الشبيح الكبير الذي أطلق العنان لزعرانه (حركة أمل وحزب الله) على جسر الرينغ وساحتي الشهداء ورياض الصلح للاعتداء على المتظاهرين وترويعهم.

يريد هؤلاء الشبيحة فتح الطريق ليمر الناس إلى بيوتهم، هذه حجتهم في غزوتهم الترويعية للمتظاهرين العزّل. تجمع الشبيحة بالقرب من جسر الرينغ، متحينين الفرصة للانقضاض على المتظاهرين المعتصمين. راحوا “يحاورون” المتظاهرين بالعصي والهروات والضرب، لإقناعهم بفتح الطريق. ونالت إحدى السيدات الواقفة على الطريق، ركلة حطمت أسنانها، وسقط ستة جرحى وحُطمت كاميرا الزميلة من محطة أم تي في.

وانطلق شبيحة “ثنائي أمل وحزب الله” هائجين صارخين “لبيك يا نصر الله”، في محاولة منهم للوصول إلى الناحية الثانية من جسر الرينغ عند تقاطع برج الغزال، حيث يتجمع المتظاهرون منذ يومين. لكن قوات مكافحة الشغب حالت دون وصولهم إليهم ودون وقوع مجزرة، خصوصاً أن المتظاهرين مصممين على عدم ترك الساحة.

 

بعد دقائق توالت الدعوات للنزول إلى الجسر، فخرج المواطنون من بيوتهم، وبدأوا بالتجمع خلف عناصر الجيش اللبناني وراحوا يهتفون: كلن يعني كلن، وهتافات حماسية أخرى في تحدٍ واضح بأن التشبيح لن ينفع. ودلت أحاديث بعضهم على أن ما يقوم به هؤلاء الشبيحة متوقع ومنتظر، ولن يحبط عزيمتهم في الاستمرار في قطع الطريق وصولا إلى إسقاط الحكومة.

 

وكان الجيش اللبناني وقوات مكافحة الشغب قد أحبطت غزوة الشبيحة وردتهم إلى الجهة الأخرى من الجسر عند مداخل زقاق البلاط، حيث كانوا قد نفذوا اعتداءهم على المتظاهرين. ثم عادوا وانطلقوا هائجين إلى ساحة رياض الصلح وساحة الشهداء وراحوا يحطمون الخيم ويعتدون على المتظاهرين.

هذا الهيجان والفلتان بحجة فتح الطريق، وهذا التحدي الوقح بهتافاته الطائفية على مدخل الأشرفية، يشي بأن من أرسل شبيحته إما غبي أو مجرم. مجرم لأنه في غزوته هذه يريد فتنة طائفية، بدت من هتافات المتظاهرين الذين أنشدوا النشيد الوطني ويسقط حكم الأزعر. وغبي لأن المتظاهرين سلميين ولن يجرهم أحد إلى صراع أهلي. فعلى حد تعبير أحد الناشطين: الصراع الأهلي يحتاج إلى طرفين، وحتى لو توفر الطرف الأول، مشيراً إلى هؤلاء الشبيحة، الطرف الآخر غير متوفر، بل من خرج إلى التظاهر هو الشعب اللبناني كله

عن astarr net

شاهد أيضاً

hizb7arake

شبيحة أمل وحزب الله يبدأون حملة ترهيب اللبنانيين

شبيحة أمل وحزب الله يبدأون حملة ترهيب اللبنانيين المدن – لبنان كما كان يتوجس اللبنانيون …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النسخ ممنوع !!