السبت , سبتمبر 26 2020
FB_IMG_1519329412614

هايل نعمان ابو جبل ( ابو ناصر )

هايل نعمان أبو جبل

عشتار نيوز  للإعلام / من الذاكرة الوطنية/ ايمن أبو جبل

abunasser72

هايل نعمان ابو جبل – ابو ناصر- مواليد بلدة مجدل شمس عام 1937 ،  خدم في الجيس العربي السوري برتبة عريف ، وعمل قبل الاحتلال سائق سيارة، واستمر في عمله بعد الاحتلال كسائق سيارة اجرة..

02 copy

يقول عنه ابناء بلدته انه من اكثر الاشخاص معرفة بالسجون والمعتقلات الاسرائيلية، كونه مرافقاً لأبناء المعتقلين وعائلاتهم منذ العام 1967 ، جميع ابناء عمومته ومعارفه واصدقاءه تعرضوا للسجن والاعتقال لسنوات طويلة ولا يزالون، وهو لا يزال بسيارته يتنقل حاملا ابناء المعتقلين الى الزيارات الاسبوعية .

FB_IMG_1519329412614  unnamed (3)

لم يعتقل أبو ناصر، لسنوات كما ابناء عمومته، وانما خضع لفترات توقيف كثيرة في مقرات الحاكم العسكري،  وتعرض الى الكثير الكثير من المضايقات والغرامات المالية. كان ضيفا على كل حاجز اسرائيلي في مختلف مناطق الجولان المحتل..

20190323_165104

ابو ناصر يصف لمراسل صحيفة الاتحاد عن احداث الاول من نيسان عام 1982 :”

” حين رفضنا استلام الهويات الإسرائيلية، رموها الجنود على الأرض، فرد ابني الهويات في وجههم، ثم سحبوه الى الخارج واعتقلوه بعد ان ربطوا يديه واغمضوا عيونه، ووضعوه في المدرسة ..

وكان هناك العشرات من ابناء البلدة معتقلين.. من بيتنا نستطيع رؤية ما يحدث هناك، كانوا يجلسون المعتقلين من الشباب والشيوخ، وأياديهم مربوطة إلى الخلف، واحاطوهم بأسلاك شائكة، حين رأينا إن الجنود بدأوا بضرب المعتقلين بالعصي والركلات وهم مقيدون، دون اي رحمة.. لا ادري كيف هجمت من بيتي، اطلب مساعدة آهل الحارة، في الطابق العلوي من منزلنا اختبأ عدد من الشباب من الحارة الشرقية ايضاً منهم اخوتنا الغوالي غسان الكحلوني والاخ الصديق عادل الحلبي واولادي واولاد عمومتي ..

تأثرت من مشاهدة ابني وباقي المعتقلين يتعرضون للضرب.. فهجمت من بيتي  غير مهتم للجنود على اسطح المنازل في الحارة و بلمح البرق،  انضم الشباب والشيوخ وكل من يستطيع، من ابناء الحارة،  ووصلنا الى البيادر. حيث كان هناك مئات من الجنود وسيارات الجيش الاسرائيلية..

كان الجميع من ابناء الحارة الذين هاجموا يحملون العصي وسلاسل حديد، وهجمنا على المدرسة هناك، بعضنا حمل المجارف،في الوقت الذي كنا ندب النخوة والحماس، اشتبكنا مع الجنود الذين أطلقوا النار علينا، واحتشدوا أمامنا، لم نتفرق بل واصلنا الهجوم، جارنا الشيخ أبو جهاد سليمان  الحلبي ، أصاب العديد من الجنود بقبضات يديه،وسلاسل الزرد التي كان يضرب  بعا وانضم اخرو معنا حين اهدونا نهاجم الجنود الإسرائيليون.. تعاركنا بالأيدي معهم.

كان أمير دروري قائد منطقة الشمال في جيش الاحتلال بنفسه هناك. استطاعوا اعتقال عدد من المهاجمين، واصابة عدد من المواطنين الذين شاركوا بالهجوم على المدرسة..

لم نستطع الوصول الى المكان الذي يحتجز فيه الشباب، الا ان تصرفنا هذا دب الحماس فيهم،  وبكل اهل الحارة، واهل البلدة الذين سمعوا صوت الرصاص واصواتنا، استطيع ان اقول لك ان عدد من الجنود الاسرائيليين وقف عاجزا عن الحركة لم يتخيلوا ان اناس مدنيين عزل يهاجمون قوات الجيش الاسرائيلي.. وهناك امراة مناضلة شجاعة اسمها بهية عرمون ، نزلت من بيتها لمواجهة جنود الاحتلال  حين شاهدتهم كيف يضربوننا، وهي تدب الحماس في نفوسنا، لقد ضربت قائد منطقة الشمال بالحذاء على راسه،  الا انهم سيطروا علينا بالنهاية وهرب القسم الاكبر من المهاجمين ولم يستطيعوا اعتقالهم في ذاك اليوم…

صفحات جولانية مضيئة بالسجل الوطني السوري

هايل نعمان أبو جبل كان احد الأشخاص الذين وقفوا الى جانب المعتقلين من أبناء الجولان طيلة فترة السبعينات والثمانينات، حتى اعتقال ابنه ايمن أبو جبل والحكم عليه بالسجن لمدة 12 عاما بتهمة مقاومة الاحتلال، حيث  تجند بسيارته مع عدد من أبناء الجولان لترتيب زيارات المحامين المتطوعين عن  معتقلي الجولان من بينهم المحامية الإسرائيلية التقدمية فيليتسا لانغر، وتنظيم زيارات أمهات وزوجات وأبناء المعتقلين الى السجون الإسرائيلية.

حاولت الحاكمية العسكرية ثنيه وتهديده عن نشاطاته الداعمة للمعتقلين وذويهم، ورفضه لقضية التجنيس والتهويد الإسرائيلية التي طالت مواطني الجولان المحتل،  حيث أقدمت بعد  عودته من زيارة المعتقلين الإداريين احتجازه على الحاجز العسكري الإسرائيلي واقتاده الحاكم العسكري بجيب عسكري الى معبر القنيطرة ليلاً لارهابه وتهدده بالطرد الى داخل الأراضي السورية وبقى طيلة  المساء جالسا في الهواء الطلق داخل المعبر رافضا العبور وترك بيته وأولاده وارضه فأعادته السلطات الإسرائيلية صباحا الى  مقر الحاكمية العسكرية لتطلق سراحه لاحقا..

 

عن astarr net

شاهد أيضاً

08-2019 sebteber

أيلول في الذاكرة الجولانية

   أيلول  في الذاكرة  الجولانية عشتار نيوز للإعلام/ من الذاكرة الجولانية/ ايمن أبو جبل كثيرة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النسخ ممنوع !!