السبت , أكتوبر 31 2020
الرئيسية / ملفات الارشيف / معالم جولانية / القرى السورية المدمرة / مستوطنة اورطال الإسرائيلية في الجولان السوري المحتل

مستوطنة اورطال الإسرائيلية في الجولان السوري المحتل

 

 مستوطنة اورطال الإسرائيلية في الجولان السوري المحتل

عشتار نيوز للإعلام/ القرى السورية المدمرة/ المستوطنات الإسرائيلية في الجولان /

من سلسلة مأساة لم ترو بعد”  قرية الدلوة “

ايمن أبو جبل

dlwa2014

تقع في شمالي الجولان على ارتفاع 915م غربي قرية عين الزيوان، وجنوبي غرب تل ابو الندى، وشمالها تقع مزرعة الدليوة والسنيسلة.حيث الماء والأرض الخصبة والغابات المحيطة بمنازل وبيوت القرية، من كل الجهات . وتتبع إداريا الى ناحية محافظة القنيطرة قبل حرب حزيران  العام1967، حيث تبعد عن مركز المدينة حوالي 8كلم .

بلغ عدد سكانها قبل عدوان حزيران 1967 حوالي 1785 نسمة، اعتمدوا في حياتهم ومعيشتهم على زراعة البقوليات والحبوب البعلية، وتربية المواشي والأغنام والأبقار. إضافة الى زراعة الكرمة وعرائش العنب، وعمل سكانها أيضا في الحرف اليدوية البسيطة. واشتهرت الدلوة بعذوبة مياهها وخصوبة اراضيها، وقد سكنتها عشيرة البحاترة وهي عشيرة عريقة ترجع اصولها لطئ والبحاترة، الذين تمركزوا في أربع قرى في الجولان هي: الدلوة، خويخة، الرمثانية، عين وردة،

اشتهرت القرية بأبنيتها الحجرية القديمة ومنها بناء جامع القرية القديم، المبني من حجر البازلت الأسود، ويتوسط منازل القرية، إضافة إلى بناء المدرسة الابتدائية من حجر البازلت أيضا، كما يوجد في القرية العديد من منازل القرية المبنية من الطين والمسقوفة باللبّن، وهي اكثر المنازل التي كانت معروفة قبل البيوت الإسمنتية.

في قرية “الدلوة” ينابيع المياه التي تتفجر في اكثر من مكان في القرية، مثل نبع “السلام” الواقع في الجهة الشمالية من ارض القرية، إضافة إلى نبع “الخشب” الذي يأخذ من ساحة البلدة مكانه المميز

عشـيرة البحاتـرة (طيء) بالجولان :

ورد في كتاب اللباب في تهذيب الأنساب للجزري يقول : البحتري بضم الباء الموحدة وسكون الحاء المهملة وضم التاء المثناة من فوقها وبالراء المكسورة ، هذا النسب إلى (بحتر) ، وهو بحتر بن عتود بن عنين بن سلامان بن ثعل بن الغوث بن جلهمة ، وهو طيء. قال : والمشهور بهذه النسبة الشاعر المعروف أبو عبادة بن عبيد البحتري. ولد في منبج ونشأ فيها وتأدب ، وخرج إلى العراق ، وعاد إلى منبج ومات بها سنة خمس وثمانين مئتين.

وكذلك الهيثم بن عدي البحتري الطائي الكوفي ، توفي سنة سبع ومائتين ، وله ثلاث وتسعون سنة.

شاركت عشيرة البحاترة بالحركة الوطنية بالجولان خلال الحرب السورية الفرنسية عام 1919-1920 وكان الشيخ عرسان الشديد شيخ البحاترة آنذاك عضوا بتلك الكتلة الوطنية التي واجهت الفرنسيين بالعديد من المعارك جنوبي لبنان إلى جانب بقية عشائر الجولان من الفضل والعجارمة والهوادجة والنعيم والويسية والجعاثين والنعارنة وغيرهم من أبناء الجولان

في حرب  حزيران عام 1967 تم احتلال القرية وإجبار سكانها على مغادرة منازلهم، قبل تدميرها، ونقلتهم شاحنات عسكرية إسرائيلية إلى شرقي مدينة القنيطرة، حيث انضموا إلى الآلاف المهجرين  السورين، تاركين بيوتهم وذكرياتهم، وحاملين أمل عودتهم إلى ديارهم.

في العام 1976 وبمبادرة من حركة الكيبوتس الإسرائيلي الموحد، أقدمت على على إنشاء مستوطنة في ارض القرية، إلا إن مجلس المستوطنات الأعلى لم يوافق على بنائها إلا بعد اتخاذ كافة الإجراءات التي تتلاءم والبرنامج الاستيطاني العام في الجولان.

في أيار عام 1978 أعلن عن تدشين المستوطنة الجديدة وحملت الرقم 27 من مستوطنات الجولان، في طقوس رسمية إسرائيلية. حيث يسكن المستوطنة حوالي 150 شخص وأطلق عليها اسم” اورطال “. ” اي نور طال ” وهو كتاب توراتي قديم فيه شروحات  عن أنبياء بني إسرائيل.

تخلو المستوطنة من المؤسسات الثقافية الثابتة، ومنحت مساحات كبيرة من الأراضي حيث تتوزع 285 دونم مزروعة بأشجار التفاح. 300 دونم مزروعة بالكرمة والعنب.1250 دونم لزراعة القطن والبطاطا. و1800 دونم مراعي للأبقار،.

وفي المستوطنة توجد اكبر مزرعة للأبقار في الجولان ( حظيرة الجولان ) التي يشترك في إدارتها ثلاثة مستوطنات ( مروم غولان، أل روم ، واورطال) يبلغ إنتاج الحليب يوميا حوالي 20 ألف ليتر. إضافة إلى إنتاج 80 طن سنويا من اللحوم، و330 طن من لحوم الدجاج ويعتمد المستوطنين ايضا على فرع السياحة في معيشتهم.

المستوطنة تعتبر الوحيدة في مستوطنات الجولان المحتل التي ما زالت تحافظ على حياة الكيبوتس، وهي شريكة في إدارة شركة فواكه الجولان التي يديرها مستوطنو الجولان من خلال المجلس الإقليمي للمستوطنات

في المستوطنة يتقاسم الجميع آليات الإنتاج والاستهلاك والإيرادات  بشكل متساو حيث تتألف إيرادات الفرد من مبلغ يتم توزيعه على الجميع بشكل متساوٍ بالإضافة إلى مبلغ آخر يعتمد على مدى التقدّم في السن ومبلغ ثالث يعتمد على نسبة محددة من راتب العضو أو مساهمته في اقتصاد الكيبوتس.ويتقاسم اعضاء اكيبوتس ايضاً المسؤولية عن رفاهية كبار السن والأطفال.

ويشترط  على القادم الجديد المساهمة الفعالة والنشطة في حياة الكيبوتس التعاونية والاندماج في  كل الفعاليات والانشطة التي يديرها الكيبوتس، وبالمقابل فانه يحصل في البداية وبتسهيلات واغراءات غير مسبوقة على مساحة  نصف دونم لبناء بيت مكون من طابق واحد وفق  مخطط البناء الذي سيكون للقادم الجديد رأي في تصميمه وديكور المنزل كما يختاره هو .

وقررت ادارة  المستوطنة  تشجيع الشبان العزاب والعائلات الشابة من الجيل الثاني والثالث على العودة للكيبوتس  والمساهمة في دمج القادمين الجدد وتأهيلهم  ضمن منشأت الكيبوتس والعمل فيها على قدم المساواة.

للمزيد حول قرية الدلوة  اضغط هنا ….

عن astarr net

شاهد أيضاً

safe_image

السطو على مياه الجولان لخدمة المشروع الاستيطاني

السطو على مياه الجولان لخدمة المشروع الاستيطاني أيمن أبو جبل/ عشتار نيوز للاعلام  /مركز حرمون …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النسخ ممنوع !!