الثلاثاء , يونيو 2 2020
الرئيسية / اخبار سياسية / الاخبار / اسرائيليات / أطباء ضد وزارة الصحة الإسرائيلية: القرارات تتخذ وفقا للبيانات والمعايير وليس بناءاً على الاهواء
26-04

أطباء ضد وزارة الصحة الإسرائيلية: القرارات تتخذ وفقا للبيانات والمعايير وليس بناءاً على الاهواء

 أطباء ضد وزارة الصحة الإسرائيلية:

 القرارات تتخذ وفقا للبيانات والمعايير وليس بناءاً على الاهواء

عشتار نيوز للاعلام/ من الصحافة العبرية

مترجم: ايمن أبو جبل

26-04

צילום ארכיון: יהונתן שאול

كشف وباء  الكورونا   عن إخفاقات كبيرة  وخطيرة في عمل وزارة الصحة الإسرائيلية،  في الوقت الذي به  تباهى رئيس الوزراء الإسرائيلي بأن “إسرائيل هي واحدة من أكثر الدول أمانًا في العالم لكن البيانات الرسمية المنتشرة  تناقض هذه التصريحات حيث تحتل “إسرائيل” المرتبة 24 من بين 33 دولة، وهذا يعني أن 23 دولة تمكنت من وقف انتشار الفيروس بشكل أفضل بكثير منها، وبالنظر إلى العدد الإجمالي للعدوى، فإن مدى تفشي المرض في “إسرائيل في الأسبوع الأول كان أشد منه في ووهان الصينية حيث بدأ الوباء من ناحية عدد المصابين  قياسا الى عدد السكان .

رئيس رابطة أطباء الصحة العامة في اسرائيل البروفيسور “هاجاي ليفين” قال خلال مؤتمر نقابة الأطباء عبر الفيديو شارك فيه اكثر من 50 مديرا من مدراء المستشفيات والاقسام الطبية المختلفة في إسرائيل  ” :   يجب اتخاذ  القرارات وفقا للبيانات  والمعايير وليس بناء  على الاهواء، نحن الاخصائيين  بالنسية الينا ” البيانات التي تنشرها وزارة الصحة للجمهور ووسائل الاعلام، لا نستطيع معاينتها والاطلاع عليها ودراستها مهنيا،هم لا يستطيعون في الوزارة اقتراح ما يعتقدون انه صحيح، هذه مهمتنا نحن  كأخصائيين في مواجهة الكورونا.

وأضاف:” أن الرسالة التي أرسلها قبل أسبوع إلى مدير عام وزارة الصحة “موشيه بار سيمان “لمدراء المشافي ،( واعتذر عنها لاحقاً) بوقف الفحوصات الطبية الغير عاجلة، والاهتمام اكثر بمصابي الكورونا  ، غير مقبولة اذ انه  “ليس من اللائق منع الناس من الحصول على العلاج الطبي”. وحذر في كلمته” تجري أمور عجيبة ومجنونة.

لا يمكن معرفة، ان أصيب الناس بالفايروس عن طريق البيانات الخلوية فقط، هذا لا يفيد، لا يوجد أي فائدة من ذلك، وكأنك تطلب ان تقوم الروبوتات بمعالجة مصابي الكورونا، وانتفد بشدة حصر التحقيقات الوبائية التي تجري بمسؤولية جهاز الامن العام ” الشاباك”، وليس بمسؤولية الممرضات وأطباء الصحة العامة والاخصائيين.

فمن أجل فهم الأساس المنطقي للمبادئ التوجيهية واتخاذ قرارات مبنية على الأدلة والمعطيات، نحتاج إلى الوصول إلى البيانات المتاحة حول خصائص مرضى الوباء الخطيرين، بشكل خاص والمرضى بشكل عام . نحتاج للوصول الى بيانات حول المرضى الخاضعين لأجهزة التنفس، الى  أعداد مصابي  الكورونا بحسب المناطق  وأماكن تفشي الوباء “. ومع ذلك، يمكن أن يُفهم من المناقشات أن نسبة كبيرة من الأطباء أدركوا أهمية التقيد العام بالتعليمات الخاصة التي تفرضها وزارة الصحة ، وأن القيود كانت من بين العوامل التي أدت إلى سيطرة إسرائيل على الوباء،  والسيطرة على معدل الوفيات المنخفض نسبيًا  قياسا مع دول أخرى في العالم.

من جهته حذرت البروفيسوره إيديت ماتوت ، مديرة وحدة التخدير والعناية المركزة في مستشفى إيخيلوف” من ان وزارة الصحة لا  تتعامل وفق بيانات دقيقة حول مصابي الكورونا، التي لا تلقى اهتماما  كافيا لديها، وانما ما يقلقهم اكثر هو تخوفاتهم انفسهم، ونوبات القلق التي تصيبهم.

وقالت: “إن مرضى كورونا ليسوا شيئاً لا يمكن استيعابه، او التعايش معه، هم معنا وسيبقون معنا، ونجاحاتنا مع مرضى الحالات الخطرة، رغم انها ليست كبيرة، لكنها تصل الى حوالي 30-25 في المائة”. “نحن  نتعلم الكثير عن كورونا،  وهو يختلف عن أي إنفلونزا عرفناها على الإطلاق ، (ولكن) يجب أن يكون هناك نوع من العودة إلى الروتين، وضرورة الادراك والفهم  ان استمرار الفصل  بين الطواقم الطبية  ، هذه للكورونا وهذه للطب العادي ، هذا أمر مستحيل حقًا.”

البروفيسور إيال ليشيم ، مدير معهد طب الأمراض الاستوائية في مستشفى شيبا  تحدث في الجلسة”  عن الصعوبات والتعقيدات  في  علاج مرضى الحالات الخطرة،  فإن علاج 30 مريضًا يعانون من أمراض شديدة في الجهاز التنفسي في مستشفى  شيبا، أدى بالفعل إلى تعطيل قسمين  للأمراض الباطنية،  وقسم  العناية المشددة . وحذر من أن “حالة 100 من المرضى تحت الخطر، قد تعطل بالفعل جميع المستشفيات الأخرى ، بينما في حالة 200 مريض يعانون من أمراض شديدة،  لن يكون لديهم فرصة للبقاء على قيد الحياة ، حتى إذا كان لديهم ما يكفي من أجهزة التنفس.”

لقاح الأنفلونزا

وحول المستقبل القريب قال  ” يتعين علينا معالجة مئات المرضى المصابين بأمراض خطيرة في وقت واحد”. كما ابدى تخوفه من أن الشتاء القادم،  سيكون هناك تفشي جديد للمرض، “وقد نواجه معدل وفيات مرتفع للغاية ـ، لأنه لا يمكننا الاستمرار في هذا الوضع ان لم نستعد بكما يكفي .

ولهذا، اقترحت وزارة الصحة تشجيع الجمهور على التوجه  للتطعيم ضد  الأنفلونزا في أكتوبر-نوفمبر من هذا العام ، هناك حاجة ملحة  لإيجاد تشريعات قانونية ،  لإقناع معارض التطعيم بضرورته وحيويته في مواجهة وباء الكورونا….

رابط الخبر:

https://www.israelhayom.co.il/article/754921

عن astarr net

شاهد أيضاً

ntnyahoo

محاكمة نتنياهو بتهم الفساد تبدأ اليوم الاحد

  محاكمة نتنياهو بتهم الفساد تبدأ اليوم الاحد  القدس: تبدأ صفحة جديدة في التاريخ الإسرائيلي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النسخ ممنوع !!